" أبي؟؟! " قالت جيلينا بصراخ لتعانقه بقوة وهو بادلها
" أشتقت لك صغيرتي " قال ايثان
" أنا اكثر صدقني، منذ متى وانت هنا؟؟؟ " سألت جيلينا بفضول
" منذ دقائق تقريباً،وانتِ اين كنتِ؟ " سأل ايثان
" كانت لدي مقابلة وانهيتها، ابي انا حقاً سعيدة أنها أفضل مفاجأة على الإطلاق " قالت جيلينا بعدم تصديق وهي تعانقه ليبتسم هو
" أحبك ياجميلتي " قال أيثان وهو يقبل وجنتيها
" وأنا ايضاً أبي " قالت جيلينا مبتسمة
" حسناً أبي ماسبب مجيئك؟ " سألت جيلينا بِـ فضول
ليجيبها " بالحقيقة أحببت أن اسعدك وأفاجئك بقدومي وايضاً أخذت أجازة من عملي وسأقضيها معك هنا تقريباً سأجلس اسبوعان " قال ايثان
لتقفز هي بسعادة وهمست " لا اصدق "
ليضحك هو على شكلها " سعيد لأنكِ سعيدة صغيرتي " قال ايثان
" سمعت بأن لديك حبيب هل هذا صحيح ؟ " سأل ايثان مقاطعاً للصمت
" أبي! هل صدقت انت ايضاً تلك إشاعات لا أكثر ، انه صديقي " قالت جيلينا
" حسناً عزيزتي " قال ايثان
" اذاً هل لديكِ اي مخططات اليوم ؟ " سأل ايثان ابنته
" امم لا لِما؟ " قالت جيلينا
" سآخذك الى مكان جميل،، هيا بدلي ملابسك" قال ايثان بإبتسامة
" رائع!! " قالت جيلينا بفرح شديد وذهب لحجرتها
-
اتاه إتصال ليأخذ الهاتف وكان آرون! تفاجئ من اتصاله وأجاب سريعاً
" زين؟ " قال آرون
" نعم! ، آرون انا " قال زين ولكن سريعاً ما قاطعه آرون بقوله
" التحدث على الهاتف صعب،، ننتظرك بالحديقة الكبيرة " قال آرون وأقفل الهاتف.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
زِيـلِـيـنَا
أدب الهواةعِندما تجْتَمع الكاتِبة مع المُغني لِيُنتجو اغنية تَصف مَعنى الحُـب. " جيلينا & زين "
