رمضان يتحدث هاتفيا...
-ازيك يا محمود
-ازيك يا رمض عامل ايه يابني؟!
-لسه زعلان من نادر
ابتسم محمود ثم اردف...
-انا باقولك اخبارك ايه ما تغيرش الموضوع...
رد رمضان بديق...
-اخباري زي الزفت...شايف اخيين بيتخانقوا والسبب...اممم ...كيرف تقريبا...نتايه...متخاصمين عشان حريم...رد عليا...
رد محمود وهو في قمة الغضب يصيح...
-انت ما شوفتش يعني التراك اللي الناس كلها سمعته وعارفين انه عني...دلواقتي محمود بقي وحش لما عرف صحاب جدعان وحياته اتغيرت للافضل معاهم...ولا هو نسي يعني موضوع آيته واميرة عرش مناخيره ولا ايه..ولا هي جت عليا يعني؟...مش انا اللي بعت ...هو اللي باع...وقولله كده ...
إبتسم رمضان مخفيا الضيق في صوته...
-سبحان الله يا اخي...مع انه في التراك بيقول انك فعلا هتقول كده...الا قوللي هو نادر متنبي زي ما كانت آيه بتقول؟؟
لم يرد عليه محمود...
-عموما يا محمود...صاحبك وعشرة عمرك محجوز في مستشفي الشروق...روحله و صالحه لحسن بعد الشر تصبح ما تلقاهوش...انا رايح بكرة وشوف انت هتروح امتي...
طالما كان رمضان هو العقل في تلك الشلة...لسبب ما أصبح لا ينتظم في حضوره الدراسي...ظروف قهرية اصطفاه بها الله وليس ابتلاه... هو الآن (مطحون) في عجلة الروتين الحكومي لكي يحصل علي شقة من خلال الإسكان الإجتماعي...الجميل فيه هو أنه يري الصعوبات نعم تنسدل عليه من السماوات لتمحي ذنوبه ...دائما "الحمد لله" قرينته...بالرغم من حسد وحقد معظم من حوله وإصابة هدفهم أحيانا، إلا أنه لا يضعف بل يستمر بطريقه...البعض يراه متشائما ولكن بالعكس...فهو يتبع مثل "يا بخت من بكاني ولا ضحك الناس عليا"...
مهما كانت أحلامك الوردية سوف تجده ينصحك بكل عقلية حتي تشعر أحيانا باليأس والهروب من أخذ النصح منه...فتسقط في فخ ما حذرك منه...
أنت تقرأ
قاموس العشق للعاشقين
Romanceاول يوم دراسي... ذلك الشاب يواري وجهه من زملاء ينتظرون وصوله لكي يكون بطل (حفلة) السنة بعد أن علم الجميع بقصته الرومانسية مع زميلته (ايه) التي علمته درسا قاسيا في (قاموس العشق للعاشقين) حيث قامت باذلاله وهو هائم سكران في عشقها...دكتورة وفاء تفاجئ ال...
