شريف فى مكتبه....بيخّبط الباب....
"أدخُل"
بيتفتح الباب وبيدخل محمد...
"تعالا يا محمد....فيه جديد؟"
"فى حاجات مهمه حصلت ولازم حضرتك تعرفها"
"قول يا محمد.....ايه اللى حصل"
"الراجل اللى حضرتك كنت مكلّفه بمراقبة حسام موافى"
"ماله"
"هو استمر فى مراقبته....بس النهارده بعد ما راح الشقه اللى بيروحها كل يوم ونزل...."
"كمل يا محمد...فيه ايه؟"
"الاستاذه نيهال دخلت الشقه وبعد ربع ساعه رجع حسام وبعد بحوالى نص ساعه نزلوا هم الاتنين سوا"
"ايه ...انت بتقول ايه...نيهال وحسام؟...وبعدين راحوا فين؟"
"هو فضل وراهم...بس هم حسوا ان فيه حد بيراقبهم وقدروا يهربوا منه"
بيمسك شريف تليفونه بسرعه ولسه هيتصل بـ نيهال...بيفكر انه لازم يعرف ايه اللى بينهم بالظبط....بيمسك ورقه وقلم وبيكتب رقم تليفون نيهال....وبيدى الورقه لـ محمد...
"انا عايزك تراقب الخط ده وتحددلى مكانه وتبلغنى بسرعه"
"حاضر يا فندم"
بيخرج محمد بسرعه من مكتب شريف ....شريف بيفكر...
"أيه اللى بين حسام ونيهال.....انا كنت حاسس من الاول....كده يا نيهال....دا انتى الانسانه الوحيد اللى حبيتها ووثقت فيها"
********************************
حسين وناديه فى المستشفى.....الدكتور بيخرج من عند وليد....حسين بيقرب من الدكتور...
"طمنى يا دكتور....وليد عامل ايه؟"
"اطمن....هو الحمد لله حالته بتتحسن بشكل ملحوظ....أحتمال كبير ننقله بكره أوضه عاديه....حمدلله على سلامته"
"الف شكر ليك يا دكتور"
ناديه بتسأل حسين...
"الدكتور قالك ايه؟"
"بيقول ان وليد اتحسن وانه ممكن يتنقل بكره لـ أوضه عاديه"
"الحمد لله....الف حمد وشكر ليك يارب"
"انا هتصل بأحسان أطمنها"
بيمسك حسين موبايله...وبيتصل بأحسان...
"الو..ايوه يا أحسان....وليد الحمد لله كويس...الدكتور طمنا عليه....لا ماتجيش....أحنا شويه وهنيجى....يارب....مع السلامه"
بينهى حسين مكالمته مع أحسان...
"هو أحنا هنروّح ونسيب وليد لوحده هنا؟"
"وأحنا وجودنا عاملّه ايه....انتى شايفه الدكتور مانع زيارته...هنروّح نرتاح فى البيت ونغير هدومنا ونرجع الصبح ان شاء الله"

أنت تقرأ
حلم أميرة
Actionلعشاق المغامرة والخيال والاثارة والتشويق مكانكم هنا فى الرواية ده بقلم : احمد عز الدين