جزء 2

97.8K 3K 59
                                    

عادت مريم للمنزل و هي في قمه سعادتها ،
دخلت الشقه....
قال بيبو *ماذا حدث؟!؟*
قالت مبتسمه *تم قبولي*
ثم صرخت معانقه بشدة....
قال بسعادة *حقا اختي ،الحمد لله*
*كنت سأموت خوفا*
قالت *الحمد لله ،كدت اموت خوفا ،ان المدير مرعب جدا*
ثم ضحكت قائله *يشبه مصاصي الدماء*
قال بخوف *احذري مريم ،٦اشهر فقط ،مفهوم*
تنهدت قائله *ان شاء الله*
ابتسمت قائله *انا جائعه جدا ،سأحضر طعام الغداء حسنا*
ابتسم و قال *حسنا*
بعد تناول الطعام....
جلست مريم علي الاب توب تشاهد بعض الاشياء علي الانترنت بينما بيبو يذاكر دروسه
وصلت مريم رساله من الشركه.....
*مرحبا بك في مجموعه شركات العربي .....مواعيد العمل الخاصه بك من الساعه ٧صباحا حتي ٧مساءا.....المرتب ٣٠ الف جنيه*
قالت مريم *٣٠الف ؟!؟!؟، هذا غريب مرتب الفرد كبير جدا ،كم تربح الشركة ليحصل الفرد علي ٣٠الف شهريا ،من المؤكد انه يبيع الاعضاء او يتاجر بالسلاح او ربما....هااااا ،رئيس عصابه كبير*
ابتلعت ريقها في خوف و قالت *٦اشهر....فقط ٦اشهر*
قالت *الطريق يستغرق ساعه بسيارة الاجرة ،اي ساعه وونص تقريبا بالمواصلات العامه يا ربي سأستيقظ الساعه ال٥ ،اوووف*
تنهدت بضيق و اغلقت الاب توب .....
في اليوم التالي.....
استيقظت مريم الساعه ٤:٣٠
صلت الفجر و اعدت طعام لمدرسه اخيها و تركت له رساله بانها ذهبت للعمل و تتمنى له التفوق في دراسته
خرجت مريم بحظر من الشقه...
حتي لا يقول الجيران من الرجل الذي سيخرج من المنزل في هذا الوقت؟!؟....
ركبت المواصلات و ظلت تحاول ان تقلل من توترها وخوفها كلما تذكرت شكله يرتعش جسدها خوفا.....
وصلت للشركه الساعه ٦.٥....
نظرت للساعه بضيق و قالت *مبكر جدا*
ثم تنهدت و دخلت للشركة....
ذهبت للاستعلامات لتعرف مكان مكتبها.....
اخبرها ان السكرتير الخاص بالمدير يكون معه في نفس الغرفه....
ابتسمت و قالت لنفسها *جيد جدا ،سيقضى عليك يا فتاه من اليوم الاول*
دخلت للمكتب و كان هناك مكتب صغير في مكان بالمكتب بالفعل؟!؟!....
تنهدت بضيق و قالت *لا افهم ،لاول مرة في حياتي ارى سكرتير يكن مع مديره في نفس الغرفة ،سأموت رعبا حقا*
سمعت نباح كلب خلفها ....
نظرت له و قالت بضيق *اهلا ،انت من قمت بعض الفتاه بالامس ،حقا احسنت انت و صاحبك المجنون*
قال فارس *اشكرك لرأيك المتواضع*
تجمدت مريم في مكانها و قالت في نفسها *جيد ،تم طردي من العمل قبل ان اعمل ،احسنتي مريم،برافو يا فتاه*
نظرت خلفها و ابتسمت و قالت *صباح الخير حضرت المدير*
تقدم نحو ببرود و انحنى ليصل لطولها و قال *اسمي فارس ....تناديني مستر فارس،حسنا؟؟!*
هزت رأسها بنعم
ذهب و جلس علي مكتبه بهدوء و قال *يبدو انك غاضب لما حدث بالامس للفتاه*
هزت رأسها بالنفي
ابتسم بجمود و قال *اسمع يا....،ما اسمك؟!؟*
قال بصوت يكاد يخرج *مريم*
قال *ماذا؟!؟*
قالت بتوتر * مهاب....مهاب يا مستر*
قال *يا مهاب.....انا لا احب الكذب و الخيانه نهائيا ،احذرك اذا اكتشفت انك كذبت لاي سبب كان.....تأكد انك دخلت الجحيم بقدمك*
ابتسمت بتوتر و قالت *مفهوم*
ثم قالت لنفسها *كذب؟!؟، جيد حققت هدفين في مرة واحده ،الاول انني فتاه و هو يكره الفتيات و الثاني انني كذبت ....جيد جدا،اذا اكتشف الامر ،سيقضى علي بالكامل*
قال فارس *هيا للعمل ،ام انك ستظل مكانك لباقي اليوم*
هزت رأسها بنعم و ذهبت لمكتبها....
كان هناك اوراق بالفعل ....
قال فارس *انتظر*
نظرت مريم له
قال *اولا لا تبدأ الان ،ابدا العمل الساعه ٧ تماما....*
هزت رأسها بنعم....
استكمل *الثاني ،هل تعرف ماذا ستفعل؟!؟*
هزت رأسها بالنفي....
نظر فارس لها بتعجب من ردت فعلها ....
قال لنفسه *هذا الرجل مضحك حقا ،يبدو كالطفل الذي سيضربه معلمه لانه لم يكتب الواجب....جيد*
[٢٩/‏١١ ٦:١٨ م] قال فارس *هيا للعمل ،ام انك ستظل مكانك لباقي اليوم*
هزت رأسها بنعم و ذهبت لمكتبها....
كان هناك اوراق بالفعل ....
قال فارس *انتظر*
نظرت مريم له
قال بهدوء *امامك مجموعه من الاوراق تخص مجموعه من الشركات....تكتبها علي الجهاز و ترسلها لاسم الشركه الموجوده علي الغلاف،هذا عملك الاول.....الثاني رتب مواعيد الاجتماعات الخاصه بكل شركه....الثالث....استلم تصاميم كل شركه و اطبعها و اعطها لي ....واضح*
نظرت له بصدمه *جيد....عرفت لما ٣٠الف جنيه ، سأعمل حتي يغمى علي*
هزت رأسها بنعم و بدأت في العمل...
كانت مريم تنظر له من حين لاخر بينما هو يرتدي نظارته و ينظر للورق او لجهاز الاب توب او يتصل باحدهم....
كان يعمل بكل دقيقه
لا تظن انه يشعر بالتعب حتي
لقد اصيبت بصداع من اول ساعه....
تنهدت بعد ساعتين....و بدأت تحك عينيها....
بدأت تؤلمها من النظر للاب توب ....
كان الكلب يجلس بجوار مريم علي الارض و ينظر لها....
قالت بضيق *لما لم اولد كلب،انت محظوظ تاكل و تنام كما تريد ،ليتني كلب*
قال فارس و هو ينظر للاوراق *اذا اردت ان تعمل عندي كلب انا لا امانع*
نظرت له بغضب و لم تعلق ....
كانت تضغط علي ازرار االاب توب بغضب حتي كسرت احدى الازرار....
ابتسم فارس و هو ينظر للاوراق و قال *جيد احسنت يا مهاب ،اول يوم عمل وتم خصم ٥٠٠جنيه من راتبك ....استمر في هذا*
ضغطت علي اسنانها بضيق و قالت لنفسها *اهدئي ،اهدئي*
عادت للعمل مرة اخرى بهدوء و هي مبتسمه و قالت *اهدء*
نظر لها فارس بطرف عينه و ابتسم و قال *جيد ،انه مجنون*
دقت الساعه الخامسه.....
وضعت مريم رأسها علي المكتب بتعب....
قال فارس بهدوء *تستطيع ان تذهب لتاكل او تحضر كوب قهوه من الخارج*
رفعت رأسها و قالت *شكرا ....انا بخير*
هز رأسه متفهما و اكمل نظره للاوراق....
قالت مريم بهمس *جيد انتهيت من اغلب العمل بقى شيء بسيط*
و بدأت تعمل بسرعة لتنهي العمل.....
دقت الساعه السادسه و مريم تغلق الاب توب و تقول *انتهيت*
و ذهبت للطابعه و اخذت التصاميم وذهبت ووضعتها علي المكتب و قالت *انتهيت من العمل ،هل يمكن ان اذهب؟!؟*
قال بهدوء *لا ،تستطيع ان تبقى علي مكتبك حتى انتهاء ميعاد العمل*
هزت رأسها بنعم و ذهبت جالسه علي مكتبها
ظلت تنظر للكلب بهدوء....
شردت مريم في والدها عندما كانت تذهب معه لتدرب علي ترويض الكلاب ....
كانت تخاف منهم بشده الا انها من التدريب علمت انها كائنات لطيفه ووفيه و قل خوفها بالتدريج
افاقت من شرودها علي الكلب يمسح وجهها بيده...
كانت قد سقطت دموعها دون ان تلاحظ...
امسكت منديل و مسحت دموعها بسرعه....
وابتسمت و قالت *شكرا صديقي*
ظلت تلعب مع الكلب حتى دقت الساعه ٧......
بدأت بوضع اشيائها في الحقيبه السوداء الخاصه بها....
و خرجت.....
كان فارس جالس ينهي بعد الاشياء عندما اتي الكلب و في فمه صورة!!!
امسك فارس الصورة و نظر لها....
كانت صورة صغيرة فتاه تضحك....
و شعرها منسدل علي كتفيها و ترتدي فستان زهري اللون....
كانت صورة مبهجه جدا....
دقق في الصورة و قال بتعجب *تلك الفتاه تشبه مهاب كثيرا*
نبح الكلب و كأنه يؤكد علي كلام فارس....
نظر فارس للصورة بتمعن و وضعها علي المكتب بهدوء
عادت مريم للمنزل الساعه ٨.٥
كانت بيبو ينتظرها بقلق...
عندما دخلت الشقه عانقها بييو و قال *حمد لله علي سلامتك ،انتي بخير صحيح*
ابتسمت و قالت *الحمد لله ،مر اول يوم بسلام*
تنهد قائلا *الحمد لله،هيا لقد اعددت الطعام*
ابتسمت و جلست لتتناول الطعام
بعد ان انتهت من تناول الطعام ....
*سأقوم لاتوضا و اصلي و بعد ذلك سأنام اشعر بالارهاق الشديد*
ابتسم بيبو و قال *حسنا كما تريدين!*
اانتهت مريم من الصلاة و ذهبت للنوم....
وضعت رأسها علي الوساده و نامت بسرعة من التعب
في اليوم التالي....
قامت مريم بنفس الروتين الذي سيستمر ٦اشهر كامله...
قامت و صلت الفجر و اعدت الطعام المدرسي لاخيها و تركت له رساله و ذهبت.....
وصلت الشركه في نفس الوقت ....
٦:٣٠
دخلت المكتب و جلست بهدوء....
ابتسمت للكلب و قالت *مرحبا يا صديقي ،كيف حالك اليوم*
دخل مستر فارس للمكتب بهدوء....
قالت مريم لنفسها *رغم انه يثير الرعب و الرهبه داخلي ،الا انه وسيم جدا ،يا للحظ السيء ....الرجال الوسيمه معقدين نفسيا و يكرهون الفتيات*
ثم ابتسمت و قالت بسخريه *حقا انها سخريه القدر*
: قال فارس متسأل *اي سخرية للقدر*
نظرت له بدهشه و قالت *هل كنت اتحدث بصوت عال؟!*
قال فارس بهدوء *قلت هذه سخريه القدر،ماذا تقصد ؟!؟"
قالت بتوتر *لا لا شيء كنت شارده قليلا*
تنهد فارس و لم يعلق....
ثم قال و هو يرفع الصورة *من هذا الفتاه؟!؟*
تجمدت مريم في مكانها و قالت *من اين..... حصلت...... علي تلك الصورة؟!؟*
قال بجمود *تركتها علي مكتبك بالامس*
قالت بتوتر *انها....انها.....*
قال بحده *من؟!*
قالت و هي تبتلع ريقها بخوف *اختي التوأم*
هز رأسه متفهم و اعطى الصورة للكلب ليوصلها لمريم و قال بهدوء *تشبهك كثيرا ،ظننتها انت في الوهله الاولى*
ضحكت في توترو قالت *كيف اكون انا ؟!؟،انا رجل و هي فتاه*
قال بلا اكتراث *اقصد انك قمت بتلك الفكرة الغبيه حول التنكر كرجل لتعمل في الشركة ،لكن لا يهم*
ابتسمت مريم بخوف و توتر و بدأت في العمل في صمت.....
وصلت الساعه ٥ولم تتحرك مريم من مكانها تعمل فقط....
قال بهدوء *اذا اردت انت تذهب لتناول الغداء لا امانع*
قالت *شكرا ،لست جائع*
نظر فارس لها و هي تركز في شاشه الاب توب و تعمل
ثم قال بجمود *المشروبات و المأكولات في مطعم الشركه مجانيه*
لم تعلق....
قال بلا اكتراث *كما تريد....*
وصلت مريم الشركه الساعه ٧:٠٥ ....
خرجت من السيارة و جرت نحو المكتب ....
كان فارس يجلس و هو يرتدي نظارته و ينظر في بعض الاوراق في هدوء.....
دخلت مريم بهدوء....
و جلست علي مكتبها ....
قال بجمود *تأخرت خمس دقائق*
قالت في توتر *اعتذر*
ابتسم بسخرية و قال *اتعلم انك افضل موظف في الشركه*
قالت *حقا!!!!، لماذا؟!؟*
قال ببرود *هذه المرة الثانيه التي يخصم فيها من راتبك ،توفر لي الكثير من المال دون مجهود ...
اخذت مريم نفسا عميقاولم تعلق و بدأت تعمل في هدوء....
نظر لها بهدوء و لم يعلق
كانت مريم مر عليها اكثر من ٢٤ساعه دون ان تتناول اي طعام ،
بدأت تشعر بدوار بسيط و زغلله في عيونها. ..
قالت لنفسها بهدوء *اذا فقدي الوعي سيكشف امرك ،اذهبي و احضري بعض الطعام*
قامت مريم من مكتبها بهدوء
فارس *إلي اين؟!؟*
قالت *سأذهب للمطعم*
هز رأسه موافقا دون ان ينظر لها حتي ....
نظرت له بغضب و ذهبت
بعد خروج مريم....
رفع فارس رأسه و امسك الهاتف بهدوء و طلب رقما ما....
*كما اخبرتك....لا تنسى*
و اغلق الهاتف.....
استفسرت مريم عن مكان المطعم في الاستعلامات و اخبرها المكان....
ذهبت للمطعم ...
كانت تظنه مكان صغير و لكنها تفاجأت عندما وجدته مكان واسع بيه العديد من الكراسي و المناضد و يوجد اطعمه من كافه الاشكال و الانواع .....
ابتسمت و قالت *مدهش!*
تقدمت بهدوء....
قال احد العاملين....
*استاذ مهاب ....صحيح!!*
أبتسمت مريم و هزت رأسها موافقه
قال مبتسما *انا موظف الطلبات ماذا تفضل ان تأكل؟!؟*
قالت مريم بتعجب *كيف عرفت انني مهاب؟!؟*
قال في توتر *انت جديد صحيح ،لم ارك مسبقا،علمت انك تعمل في مكتب المدير و هو يكره التاخر....لذا قررت ان اتي لك بطلبك*
ابتسمت مريم و قالت *اشكرك جدا*
طالبت مريم عصير تفاح و ساندوتش دجاج صغير ....
لم يستغرق الامر سوى بعض الدقائق و كان الطعام جاهز ....
قالت مبتسمه *العمل هنا سريع جدا*
ابتسم و قال *اوامر المدير*
قالت بتعجب *اوامر المدير؟!؟، ماذا تقصد؟!؟*
قال بتوتر *اخبرتك ،المدير يكره التاخر*
هزت رأسها في تفهم و اخذت الطعام و ذهبت....
دقت الباب و دخلت....
قالت بهدوء *هل اتناول الطعام.هنا ام ستعترض؟!؟*
قال بهدوء *لا مشكله*
دخلت بهدوء و جلست علي مكتبها و بدأت في العمل و هي تاكل و تشرب العصير ....
كان العمل علي جهاز الاب توب لذا لن يحدث ضرر للعمل. ..
نظر لها و هي تاكل و قال *تأكل مثل الفتيات*
سعلت مريم عده مرات و نظرت له و قالت بتوتر *هل تناول الطعام له شكل معين ؟!*
قال بلا اكتراث *لا ،ولكن يبدو انك متأثر كثيرا بتوأمك....مريم...صحيح!*
هزت رأسها موافقه
قال بهدوء *هل تعمل؟!*
هزت رأسها بلا....
قال *من اي جامعه تخرجت؟!،ام انها لم تدرس بالجامعه؟*
قالت بتوتر *نفس كليتي و تخصصي و نفس الكورسات ،نفس الاوراق المقدمه*
قال بتعجب *يبدو انكما لا تفترقان*
قالت *نعم*
قال بلا مبالاه *جيد ،لكن دعها لا تؤثر عليك ،تبدو و كأنك فتاه ....عليك ان تكون اكثر رجوله*
قالت بخوف *حسنا..سأفعل*
قال *اكمل عملك الان*
هزت رأسها بنعم
دقت الساعه ٧.....
اغلقت مريم الاب توب و قالت *مستر فارس ...انهيت عمل اليوم و العمل المتبقي من الامس .....*
قال بهدوء *احسنت*.
ثم قال *سأسافر للخارج ولكن ليس في عمل لشيء اخر و سأنقطع عن مواصله العمل تماما....سأتقوم بعملي و عملك و لك ضعف المرتب في فتره غيابي حسنا؟!*
ابتسمت و قالت *لا مشكلة*
قال *جيد ....سأخبرك غدا بكافه الاعمال ،حسنا!*
قالت *حسنا*
قال فارس بهدوء *تستطيع ان تذهب*
هزت رأسها موافقه...
جمعت اشيائها و خرجت....
أبتسم فارس بهدوء و اكمل عمله .....
ذهبت مريم للمنزل بسعاده...
ستسدد حوالي ثلث المبلغ في شهر واحد ....جيد...جيد...
دخلت للمنزل في سعادة...
فوجدت اخيها ينتظرها بغضب....
قالت مريم *ماذا هناك؟!؟*
قال بتوتر *كيف حالك اختي*
قالت *بخير!!،ماذا حدث؟!؟،لما انت غاضب ؟!؟*
تنهد و قال *ابي*
قالت *ماذا به؟؟*
ابتلع ريقه بتوتر و قال *م...م...م*
قالت مريم *ماذا حدث؟!؟،اخبرني*
قال *كان متزوجا بسيدة اخرى غير امي....وهي بالمستشفى مريضه و تحتاج للعلاج*
قالت *ماذا؟!؟*
ثم ضحكت و قالت *ههههههههه، كفاك مزاحا*
نظر لها بحزن و قال *لا أمزح*
قالت *من....من اخبرك بهذا ؟!؟*
قال *هي أتصلت من المستشفى تسال عنه و قد اخبرني الطبيب انها مريضه و تعالج من فترة و انها زوجه ابي*
قالت مريم *وهل لدينا اخوه؟!؟*
قال *لا ،لم ينجب منها*
جلست مريم علي الكرسي بفكر مشتت و عقل نصف واعي ....
ابي...متزوج!!!؟
قال بيبو *مريم ،ماذا سنفعل؟!؟،انها مريضه جدا؟!.....لا نستطيع ان تركها*

-----------
هالو متابعيني على واتباد❤️

وحشتوني كتير

التعديل دا على الفصل هو عبارة عن طلب او رجاء من كل شخص هيقرأ و هتعجبه روايتي❤️❤️

بطلب منكَ او منكِ انكم تدخلوا على الاكونت بتاعي على فيس بوك و تعملولي متابعه❤️

مش ادد لان عدد الادد عندي مش هيكفي وهو اقصى

حاجه ٥الاف صديق بس

فحبه انكم تعملولي متابعه ❤️

مش معقول الرواية عليها اكتر من مليون ونص قارئ ومعنديش غير الف ونص متابع بس🥺🥺🥺🥺

بليييييييز ادعموني متابعيني ❤️❤️❤️

وسهل تلاقيه لو كتبت في السيرش عواطف العطار
بالعربي او Awatif Alatar بالانجلش❤️
ويكون شرف ليا اكيد انكم تتابعوني على الاكونت بتاعي و تابعوا منشوراتي❤️❤️

وهضيف بردوا لينك الاكونت بتاعي في البايو عشان يبقه وسيله اسهل و اسرع❤️

للرجال فقط (اليتيمة)✔️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن