جزء18

53.2K 2.1K 23
                                    

#عواطف_العطار
#للرجال_فقط
#الفصل١٨
ابتسمت وقالت *حسنا عزيزي...ولكن اذا كان صحيح...سنتزوج*
نظر لها فارس و ذهب....
اتصلت سارة بمحسن و قالت *انه قادم لكم....اريدها بوعيها قبل ان يصل*
واغلقت الخط....
جلست بهدوء و هي تشعل سيجارة وتبتسم.....
★★★★★
وصل محسن و الحارس للمنزل...
كانت عايدة زوجه محمد الاسكندر في المنزل فقد اعطته لها مريم كما وعدتها.....
خرجت من المطبخ وهي تحمل الطعام...عندما فتح باب الشقه...
نظرت بتعجب...وجدت رجل يحمل مريم و محسن...
قالت بتعجب *محسن....مريم؟!؟....ماذا فعلتم بها*
دخل الحارس ليضعها في  السرير...
حاولت عايدة ان تصرخ الا ان الحارس امسكها من شعرها و ضرب رأسها بالحائط عدت مرات حتى فقدت الوعي....
حملها بهدوء والقاها علي ارض الغرفة الثانيه باهمال و اغلق الباب بالمفتاح......
و ذهب....
بدأ محسن بنزع العبائه التي كانت ترديها مريم و باقي ملابسها و هو ايضا...
شعرت مريم بضربه خفيفه علي وجهها...
فتحت عيناها و هي تشعر بالدوار...
نظرت امامها في نصف وعي و قالت *انت ماذا تفعل هنا؟!؟*
ثم صدمت عندما وجدت نفسهادون ملابس و الملائه فقط ما تغطيها...
كادت ان تتكلم الا ان عيناها اتسعت عندما نظرت ناحيه باب الغرفة...
وقالت *ف..فارس!!!*
قال محسن بغضب *كيف تقتحم الغرفة علي انا و زوجتي؟!*
نظرت له مريم بصدمه و كادت ان تتحدث الا ان لسانها قد اصيب بالشلل عندما ضربه فارس ٣طلقات بالمسدس....
نظرت مريم لفارس وعيونها لا تكف عن الدموع الشديده...
اقترب منها و امسكها من شعرها و بدأ بصفعها علي وجهها عدت مرات و هو يصرخ *انتي....تفعلين بس هذا....انتي*
وهي كانت تخرج الكلمه بصعوبه من الالم و الصدمه *م...م...مظلومه*
سحبها من شعرها وهي تقول *اقسم انني مظلومه*
رفعها من شعرها لتنظر لها وقال *اخبرتك...اما ان تكوني لي...او لا تكوني*
ثم ضرب رأسها بالحائط...
سقطت مريم ارضا...وجها و فمها و انفها ينزفان...
نظر فارس للدماء علي قميصه و يداه...
امسك هاتف و اتصل باحد رجاله ووهو ينظر لجثه محسن بتقزز * احفر لي قبرين في الصحراء*
فتحت مريم عيناها بصدمه.....
اغلق الهاتف و القاه ارضا في عنف فتحطم...
وجلس ارضا و امسكها من شعرها و همس في اذنها *ستقابلين والديك اليوم*
بدأت تدمع و تبكي و ترتعش من الخوف...
وقف فارس و نزع جاكت البدله...
و قال *سأذهب لازيل دمك القذر عني*....
ذهب فارس للحمام و بدأت يغسل يده و يمسح ملابس من الدماء....
قامت مريم و هي ترتعش و اخذت عبائتها و ارتدتها ووهي لا ترى تقريبا من اثر الدماء....
خرجت مريم من المنزل و رن جرس جارتها عدت مرات...
فتحت الجارة الباب و قبل ان تصرخ دخلت مريم و كممت فمها بيدها و قالت *هشش ارجوكي*
نظرت لها السيدة برعب....
و لم تنطق...
نظرت مريم من العين السحرية .....
سمعت صوت فارس يصرخ باسمها...و يخرج و معه المسدس كالمجنون...
كاد قلبها يتوقف رعب...
انه اذ علم بوجودها في تلك الشقه ....س...س...سيدفنها حيه!!!!
نزل فارس السلالم بسرعه ظنا انها تجري عليها...
اسرعت مريم للنافذه لترى ما يحدث بالشارع...
وجدت فارس قد وصل للشارع و ينظر حوله بجنون...ثم ركب سيارته و سار بسرعه...
نظرت مريم للسيده و قالت بصعوبه *هاتف...هاتف*
كانت السيدة جارتهم تبكي علي مريم و ما حدث لها بعد والديها...فقد تربت علي يدها منذ الطفوله...
اتصلت مريم بأمجد الذي عندما رد قالت *امجد...النجدة!*
سرت له ما حدث باختصار...
اخبرها انه سيرسل احد لياخذها لمنزله. 
فقدت مريم الوعي بعد المكالمه...
اسرعت السيده لها لتطمئن عليها...
نظرت له و قالت *اه يا ربي...ان وجهها مشوه تماما... ماذا حدث لها؟!؟*
بعد ربع ساعه سمعت السيده صوت اتي من شقه مريم...فنظرت من العين السحرية فوجدت ان هناك اربع رجال يحملون شيء ما في كيس اسود...
قالت بصدمه *ايعقل!!!...بيبو!!*
بعد نصف ساعه ...
رن جرس الباب..
وجدت السيدة اربع رجال ضخام يرتدون بدلات سوداء و معهم رجل عادي يبدو قائدهم...
قال الرجل *ايا كان من خلف الباب نحن من اتصلت بيه السيدة مريم...جئنا لناخذها...ارجوك افتح*
فتحت الجارة بخوف...
فقال الرجل *اهلا سيدتي اين الانسه مريم*
اشارة نحو الارض في الصاله...فهي لم تستطيع حملها للاريكه...
ذهب الرجل و خلفه الاربع رجال الضخام...
نظر لمريم و تقدم مسرعا...
قال بصدمه *يا ربي...انها بحاله سيء جدا...انها اذ اصيبت بحادث طريق لن تكون بهذا الشكل*
قال للرجال بصراخ *احملوها بسرعه للسيارة حتى نستدعي الطبيب هي في حاله خطرة*
بالفعل نفذ الامر...
كانت السيدة تبكي بحزن...
تقدم.نحوها هذا الرجل و قال بطريقه مهذبه *سيدتي ستكون بخير...* ثم اعطاها كرت بيه الرقم...و قال *هذا رقم هاتفي ...تستطيعين الاتصال للاطمئنان عليها*
ثم ذهب خلف الرجال....
اغلقت السيدة الباب بصدمه...
و نظرت لمكان الدم في الصاله و الستائر علي شباك حيث استندت...و اخذت تبكي و تقول *حسبي الله....حسبي الله*
★★★★★
عاد امجد لمصر و معخ اوسان....
ركب سيارته و اتصل بالهاتف *ياسر.....اين هي الان؟!؟*
قال ياسر *بالمستشفى سيدي...حالتها حرجه*
تنهد امجد بغضب و قال *اذا علم فارس بأمرها صدقني ستموتون جميعا .....انتبه....اريد ان تنقل كل شيء للمنزل...اجعل المنزل مستشفى ان تطلب الامر*.
ياسر بهدوء *امرك سيدي*
قال امجد *ماذا قال الطبيب*
ياسر بهدوء *شرخ بالجمجمه....كسر في اليد اليسرى...التي كانت مكسوره من قبل....شرخ في القدم اليسرى...نزيف داخلي بالمعده....شرخ بالفك السفلي ....بالاضافه اللي كدمات كثيره في الوجه و الجسد*.
صرخ امجد *تبا له ....لقد فعل بها ما لم يفعله رجال سارة....اذا حدث لها حادث طريق لن تكون بتلك الحاله*
قال ياسر بهدوء *نعم سبدي....انا ايضا قلت هذا*
قال امجد *سأتي بعد قليل...اريد قبل ان اعود تكون مريم بمنزلي....انه المكان الوحيد الذي لن يفكر بيه فارس*
ياسر بهدوء *سيدي...اذا تسأل مستر فارس عن سبب قدومك لمصر ماذا ستقول؟!؟*
نظر لاوسان و قال *لدي خطه*
اتجه امجد نحو قصر فارس....
توقف امام بوابه القصر....
اخذ نفسا عميقا و ابتسم...
قالت اوسان بتعجب *ماذا تفعل؟!*
قال امجد *احاول ان اظهر طبيعي...حتى لا يعلم بسبب قدومي الحقيقي*
ثم استكمل بجديه *ستبقين بالخارج حتى اناديك باسمك فتدخلين*
قال اوسان *حسنا*
تقدم امجد و اوسان من البوابه الداخليه .....
رحب بيه الحراس و دخل...
فقال امجد *ستبقى هنا حتى اطلب منها الدخول حسنا يا رفاق*
نظر له الحراس بتفهم....
دخل امجد المنزل و هو يقول مبتسما *يا صديقي اين انت؟!*
قالت سارة *في المكتب!*
نظر له امجد بتقزز *ماذا جاء بك هنا؟!*
خرج فارس من المكتب علي اثر الصوت ظنا ان الحراس قد عثروا علي مريم...
قال امجد بتسائل *فارس ماذا تفعل تلك هنا؟!*
قال فارس بتعجب و حده *لما جئت لمصر؟!*
قال امجد *اتريد مني الذهاب؟!.....حسنا سأذهب!*
صرخ فارس بغضب *امجد ...هي من طلبت منك العوده صحيح*
امجد بتعجب مصطنع *من هي؟!؟،ماذا يحدث؟!؟*
تنفس فارس بعمق و قال وهو يحاول ضبط.اعصابه *لما عُد فجأة*
ابتسم امجد و قال *ساتزوج...لذا احضرت العروس...و كنت سأطلب منك الحضور...لكنني تفاجأت ببعض الامور التي تحتاج للشرح*
فارس بتعجب *ستتزوج؟!*

للرجال فقط (اليتيمة)✔️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن