جزء 15

66.2K 2.3K 15
                                    


  و اطلقه صفارة عاليه...جعلتها تنتفض من المفاجأه...
قال بمكر *ما هذا الجمال....تشبهين الحورية*
امسكت ملابسها ووضعتها علي زراعيها و قالت بخوف *منذ متى و انت هنا...و ماذا تريد؟!*
قال بلا مبالاه *لا اريد شيء...لستي من نوعي المفضل علي اي حال*
ثم تركها و ذهب...
القت زجاجه العطر عليه في غضب...لكنها اصابه الباب و تحطمت...
قال بهدوء *انتي حقا عنيفه جدا*
ثم ذهب لغرفته...
اخذ يضحك امجد و هو يبدل ملابسه و قال *فتاه مجنونه حقا*
استلقي علي السرير و هو مبتسما و اغلق عينه لينام
★★★★★
استيقظت مريم مبكرا...و اخذت حماما دافئا و ارتدت ملابس نظيفه و خرجت من غرفتها....
كان هناك احد الخدم ينتظرها...قال بهدوء *سيدتي...تفضلي معي لغرفة الطعام*
ذهبت مريم خلفه بهدوء...
حتى توقف عند غرفة و قال *تفضلي بالدخول سيدتي*
ابتسمت مريم بود ودخلت الغرفة....
فتحت مريم فمها في دهشه...كانت غرفه واسعه...
بها العديد من المرايا التي تحط بإطار مطلي ماء الذهب...
و منضدة لطعام كبيرة و بها الكثير من الكراسي...الفخمه...
قالت بدهشه *يا الله...ان الغرفة تقريبا بنفس حجم شقتي الجديده*
ابتسم فارس و قال *تفضلي بالجلوس*
ابتسمت و جلس بالكرسي المجاور له...حيث كان هو من يجلس علي رأس المائده...
قالت مريم *اخي...اين هو؟!؟...لم اراه منذ بومين...او اكثر*
قال فارس *سيأتي الان لتناول الطعام*
بعد دقائق سمعت صوت دق الباب و دخول بيبو...
ابتسمت مريم و قامت من مكانها و عانقته و قالت *عزيزي...كيف حالك...انت بخير؟!*
ابتسم و قال *بخير...يبدو انك تحسنتي كثيرا*
تنهد فارس بهدوء و قال *اتحبين الخيل؟!؟*
قالت *لا ...اشعر بالخوف عند رؤيته*
قال بدهشه *لماذا؟!*
هزت كتفها بعدم معرفه....
ابتسم و قال *هيا بنا...سأعرفك علي فرسي*
ابتعدت بخوف *لالا...ارجوك...لا احبهم حقا*
امسك يدها و قال *الا تثقين بي؟!*
ابتسمت و قالت *بلى*
قال بسعادة *اذا هيا بنا*
تنهدت بأستسلام و ذهبت معه...
خرج فارس من احد البوابات...
ليخرج علي حديقة واسعة....
قالت مريم بدهشه *ان هذا القصر كبير جدا*
ابتسم و قال *نعم...استغرق خمس سنوات لانهائه*
قالت بغضب *ولما تعيش بهذا القصر الكبير وحدك...تبزير*
تنهد بهدوء *لم اكن اعيش بيه وحدي يوما ما*
قالت بتعجب *هل.....كنت متزوج؟!*
ابتسم و قال *لم اتزوج من قبل....انا اعزب*
قالت *اذا والديك؟؟*
قال فارس بهدوء *لا اريد التحدث عن الماضي
نظرت له مريم و تنهدت دون ان تعلق....
و سارت معه..
دخل فارس داخل مبنى صغير....
انقبض قلب مريم عند رؤيه الخيول و ابتعدت ....
نظر لها فارس و قال بحنان *حبيبتي...اذا كنت خائفه لتلك الدرجه فلنعود..... لا ارغب ان اعكر مزاجك*
ابتسمت و امسكت بيه و قالت *لا بأس سألقي نظرة*
قال مبتسما *اذا فلتتعاملي مع مهرة الصغيرة في بداية الامر....لان ليل سيرعبك....فهو قاسي*
نظرت لعيناه و قالت *ليس قاسي و لم يكن هكذا يوما...
: شعر فارس بتوتر...نعم لقد.توتر من كلماتها....
ابتسم و نظر لها ....
فابعدت وجهها بخجل و قالت لتغير الموضوع *اين تلك المهرة؟!*
اشار لها عن مكانها...كانت صغيرة حقا...
قال مريم *انها صغيرة...*
ابتسم و قال *نعم صحيح....لازالت تحت العنايه*
ابتسمت مريم و نظرت لها و قالت *جميلة....*
قال *لما لا تقتربين منها*
امسكت بيه بخوف و قالت *لا...لا...هذا يكفي*
ابتسم و مسح علي رأسها بهدوء و قال *حسنا لا عليك....لنذهب..يبدو انك خائفه*
هزت رأسها بالموافقه .....
خرجت مريم من المبنى الصغير....
ابتعدت بأحراج عنه و سارت بجواره....
ابتسمت و قالت *اشعر بهدوء داخلي رائع....لم اشعر بيه منذ فترة*
ابتسم و قال *لن تشعري بشيء بعد ذلك سوى بالسعادة و الراحه و الهدوء....اعدك*
ابتسمت و لم تعلق...
سمعت صوت ريكس و هو يجري نحوها فاسرعت و اخذت تلعب معه ...كانت سعيدة جدا.....
مر اسبوع علي مريم....كان فارس في كل يوم ....يريها شيء جديد بالقصر حتى علمت بعض الاماكن تقريبا...حقا القصر كبير و معقد....ذهبت للطبيب و نزعت جبيرة يدها و اصبحت تحرك يدها بسهوله جدا....
اخبرت مريم بيبو بالزواج و كان في غايه السعادة....
ارسل فارس بطاقات دعوه كل معارفه و اصحاب الشركات و غيرة ....لحضور الزفاف بعد.شهر..
ارتدت مريم فستان وردي اللون و حذاء اسود لامع....
ووضعت بعض المكياج الخفيف الهادئ الذي ابرز جمالها...
رفعت شعرها على شكل زيل حصان....
كان اجتماع لشركة فارس و جميع الشركات المهمه .....
تك تك تك...
صوت طرق علي باب الغرفة....
قالت مريم مبتسمه *ادخل*
دخل بيبو و هو يرتدى بدله رائعه سوداء....
ابتسم مريم و تقدمت نحوه و بدأت بتعديل رابطه العنق بهدوء...
قال بيبو مبتسما *لا اصدق انك ستزوجي يا مريم....انا سعيد جدا*
ابتسم و قالت *لا زال هناك ٢٥يوم علي الزفاف*
ضحك و قال *نعم...صحيح*
شرد بيبو في شيء جعلا ملامحه حزينه...
قالت مريم و هي تضع يدها بحنان علي وجهه *ماذا بك يا عزيزي*
ابتسم و قال *كانت امي تتمنى هذا اليوم!*
نظرت له بحزن و قالت *نعم*
قال بسرعه و كانه تذكر شيء *اختي الدين...لم نسدده*
قالت بصدمه *صحيح...لقد.نسيت امره...غريبه لم يتصل بي الا بعد الحادث و لم يتصل مرة اخرى*
قال بيبو بخوف *هل من الممكن انه قدمهم للقضاء؟!*
قالت *لا....اذا حدث...لعلم فارس
قال بيبو بتعجب *اذا اين اختفى؟!*.
قالت بتعجب *لا اعلم*
سمعت مريم دقات علي باب الغرفه قالت *تفضل*
دخل فارس مبتسما ...كان يرتدي بدله سوداء جميله....
ابتسمت مريم و قالت *فارس...لقد انتهيت*.
قال مبتسما *جيد هيا بنا*
ذهبت مريم مع فارس بسيارته...
بينا ركب بيبو في سيارة اخرى مع السائق....
تنهدت مريم بأرهاق....و هي تنظر من نافذه السيارة...
قال فارس *ماذا هناك حبيبتي!!*
قالت مبتسمه *لا شيء...فقط.لست معتاده علي تلك الاجتماعات*
ابتسم و قال *يجب ان تعتادي الامر....انتي ستصبحين حرم فارس العربي*
ابتسم بخجل و نظرت لنافذه...
كان فارس يشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل.....
وصل فارس للمكان...
بصحبه مريم و بيبو....
جلسوا علي احد المناضد باحد اكبر المطاعم ....كان مطعم فخم جدا.....
طلب فارس العصير....
لحين حضور الضيوف...
جاء النادل بالعصير و كانت مريم و فارس يتحدثان...
وفجأة سقط كوب العصير علي فستان مريم
غضب فارس الا ان مريم قالت *لا مشكله...لم يقصد...سأذهب للحمام لانظفه*
ابتسم بغضب و قال *كما تريدين*
همست في اذنه قبل ان تذهب *لا تفصله من عمله...هو لم يقصد*.
ابتسم بمكر و نظر لها....تلك الصغيرة تقرأ افكاره حقا. .....
ذهبت مريم للحمام....و بدأت بتنظيف فستانها...
سمعت اغلاق باب الحمام و احدهم يكمم فمها...
حاولت ان تصرخ الا ان هناك صوت قال *لا داعي للصراخ...فقط اريد التحدث معك*
هدئت مريم و نظرت مصدر الصوت و قالت بصدمه *سارة!!!!*
★★★★★
استيقظت اوسان من النوم في تكاسل و نظرت حولها....
وجدت بعض الطعام علي منضده بجوار السرير....
و مكتوب بداخلها ورقه
morning
بمعني صباح الخير# مع ابتسامه.....
ابتسمت و قامت و بدأت بتناول الطعام كانت جائعة جدا....
بعد ان انتهت من الطعام قامت و اخذت حماما دافئا....
و ارتدت ملابس مريحه....
و خرجت من الغرفة....
بحثت عن امجد بكل اركان الشقه....لم.تجده....
تدخلت للمطبخ بملل و نظرت بيه....
فكرت ان تصنع اكله من الاكلات المصرية الجميلة...بدل من الطعام الذي اصبح.يؤلم معدتها
بعد ساعه...
عاد امجد للمنزل بتعب و هو يتنهد بارهاق لكل هذا العمل الذي يجب ان ينتهي منه قبل نهايه الاسبوع
دخل امجد للبيت بأرهاق....
كان صوت موسيقى عال جدا....
و هناك.صوت انوثي بالمطبخ يغني معه....
ترك امجد الجاكت و حقيبته و ذهب بهدوء ليعرف ماذا يحدث.....
دخل المطبخ....
كان ينظر بصدمه....
كانت اوسان ترقص و تغني و قد رفعت شعرها للاعلى علي شكل كعكعه....
و كان هناك الكثير من الحلل و الاطباق...
استطاع امجد تميز الرائحه...
ابتسم و قال *جيد...انها وليمه*
قال بصوت عال حتى تسمعه *جديا...لم افكر بالزواج من قبل...لكن بعد ان رأيتك بهذا الشكل حقا...سأفكر بالزواج*.
انتفضت اوسان و نظرت له باحراج ثم قالت بتوتر *و من قال انني سأقبل بك*
قال بسخرية *ومن قال انك المقصوده...قلت افكر بالزواج....ولم اقل بأوسان*
نظرت له بغضب و قالت *لن تاكل من الطعام الذي اعددته*
قال ببرود *انتي اعددتي و انا اشتريته بمالي..*
ضغطت علي اسنانها بغضب و قالت *لن ااكل*
و تركته و ذهبت
ابتسم فامجد و ذهب لتفقد الطعام و تذوقه
و قال بصوت عال *امممممم طعام شهي*

للرجال فقط (اليتيمة)✔️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن