بالحب نعيش ..⁦❤️⁩ 9

34 1 0
                                    

                  الجزء التاسع

بدأت في ذلك الاسبوع انفسها تستقر و اخيرا ستعود الي منزلها الذي سوف يجمعهم معا ... سعيده جدا بنظرات الحب في عينيه و في شوقه إليها
دخلوا منزلهم الجديد في سعاده عارمة و بيدها شنطها التي حضرتها امها و فريق العصابه كما دائما ما تقول عليهم هكذا .....
طارق مبتسم بحب : نورتي بيتك يا شابه
اميره بضحك : ههههههه و انت اكتر يا سكينه ...
طارق مستفهم : مين سكينه ..؟
اميره : هههههههه متعرفش سكينه..
طارق ضاحكا : ههههههههه لا
اميره : ولا اناااا
طارق بجديه : نبطل ضحك يا ريا و نتكلم جد ...
اميره بتفكير : ياتري في ايه تاني ....استر يارب
طارق : هيستر.... ايه رايك في بيتنا
اميره بانبهار حقيقي : حلو اوووي يا حبيبي ..
طارق : يا ايه معلش مسمعتش كويس
اميره ضاحكه : ههههههه لا انا مبقولش كلامي مرتين
طارق : اومال فين اميره الشجاعه ..اللي جت هي و اعترفت الاول
اميره : ههههههههه هي بتبقي مره واحده
طارق بحب : المهم انك معايا و ليا ....مش مهم اي حاجه تانيه
اميره بسخريه ضاحكه : ياسيدي علي الحب يا سيدي
طارق بغضب زائف : تصدقي انا غلطان الكلام الرومانسي مبينفعش معاكي ..... ثم لف نفسه للجهه الأخري و يحاول أن يتماسك
اميره و قد شعرت بغضبه : انا اسفه يا حبيبي مقصدتش ازعلك ... ده انت اللي في القلب برضو ...... ثم قامت بإحتضانه من ظهره ...أما عنه فكان مصدوما من رد فعلها ....و تذكر شئ من الماضي ...يخصهما ....أما عنه فقد لف نفسه و قام ايضا بإحتضانها بقوه حتي كادت عظامها أن تنكسر بين يديه قائلا : تعرفي انك واحشاني اووووي مكنتش متخيل انك هترجعيلي تاني كنت بدأت افقد الامل ......
اميره بهدوء : عشان كده صحيت لقيت دقنك طويله و شكلك غريب ....لدرجه اني معرفتكش ...و كنت هسأل عليك
طارق : حياتي مكنش ليها طعم في غيابك ....
اميره بضحك : يعني ملعبتش بديلك من ورايا يا حبيبي ...
طارق بحب : لا ملعبتش ...و بعدين انتي من ساعه ما دخلتي حياتي و أنا نسيت نفسي و كل حاجه قدامي
ثم ابعدها قليلا عنه و نظر في عينيها بصدق الحب قائلا : بحبك يا اميره قلبي
اميره و قد تررقت الدموع في عينيها : و انا بحبك اووووووي
طارق : و انا بعشقك يا مجنونه
من ثمه بدأ يقترب من شفتيها الممزوجه بالدموع حتي اخذها في قبله ناعمه تجاوبت هي أيضا فيها .....و ظلوا في عالمهما الخاص .........

.........................................

ذهبوا جميعا الي منزلهم الكبير بعد أن اطمئنوا علي اميره مع زوجها فقد كان هذا الشهر متعبا جدا لهم دخل رؤوف البيت في هيبه و جلس يترأس الصالون و الجميع من حوله ينتظرون اعداد الغداء
بدأت مريم حوارها گالآتي : جدي احنا لازم نمشي اتأخرنا جدا المره دي
رؤوف بجديه : و هو كان في مرات قبلها عشان اتاخرتوا يا مريم
مريم و قد عزمت أمرها علي أخبر عائلتها من سرها : لازم ألحق خطيبي عشان نعد للموضوع و نشوف التجهيزات....
اندهش الجميع مما قالته للتو أما عن يوسف فلم يندهش فهو لديه علم بالموضوع و أما عن مني فكانت غايه في السعاده عندما سمعت ذلك أما نبيل و ياسمين فكانوا منصدمين و فرحوا من أجلها ..........................أما عن رؤوف فقال بغضب بالغ : و انتي ازاي تتخطبي من غير رأي كبار العائله هنا ...؟
مريم بهدوء : ده مجرد كلام احنا متفقناش علي حاجه لسه ....
رؤوف و هو مازال غاضبا : عشنا و شوفنا البنات هي اللي بتتكلم و بتأخد القرار
ابراهيم بغيظ شديد : مش من الادب و التربيه انك تأخدي راي عائلتك في الموضوع ده..؟
مريم بنفس الهدوء : عمي دي حاجه تخصني و محدش ليه أنه يدخل فيها ....
غضب ابراهيم بشده و اقترب منها و كاد أن يضربها بالكف علي وجهها و لكن سبقته يد يعرفها جيدا فهي يد ابنه يوسف .....
يوسف بغضب : انت هتعمل ايه يا بابا
ابراهيم بغضب شديد : كده بقا تمسك ايدي عشان مضربش قليله الادب دي ...
كريم بغضب اعمي : و مين عينك واصي علينا عشان تقول مين يستحق يتربي و مين لا ...؟
يوسف بحذر : خد بالك انت بتكلم عمك يا كريم ....
كريم بسخريه : و كان فين عمي ياتري و احنا لوحدينا ....و لا كان فين لما اتطردنا من بيتنا و محدش سأل فينا .....ولا فين حقنا من فلوس ابونا...؟
وليد بغضب : شوف ابوك عمل ايه و ابقي اتكلم .....؟
فؤاد مهدء للموقف : بلاش نتكلم في الماضي و خلاص بقا احنا تعبنا من الخناقات دي ....عشان خاطر ايه الفلوس
نبيل بهدوء : و الخطوبه امتي يا مريم
مريم بنفس الهدوء : لسه متفقناش ....هنتفق و بعدين نشوف هنعمل ايه ....
كريم و هو يهم بالصعود الي شقتهم : يلا يا مريم انتي و ريم خلونا نمشي من هنا ...
امينه بطيبه : مستعجلين علي ايه بس يابني اتغدوا و بعدين نبقي نتكلم ....
مريم : يا جدتي معدش فيها كلام ....احنا بنيجي هنا عشان نتهان في وسط عايلتنا
امينه : لا يا بنتي متقوليش كده احنا خايفين عليكوا و بنتكلم معاكوا عشان كده ....
و وبعدين امك كانت ست طيبه
مريم : متأخر اووووي الكلام ده .... انا عارفه كل حاجه مش هبله يا جدتي ....ولا ايه يا جدي ...؟؟
رؤوف بتساؤل : عارفه ايه ..؟
مريم مبتسمه : عارفه انكوا مكنتوش طايقين لا ابويا ولا امي عشان اتجوزها و خرج من تحت طوعك و مرضيش يقبل أنه يتجوز بنت تاجر كبير صاحبك .... و كمان عشان الشغل المتبادل اللي بينكوا
رؤوف بغضب : هو خرج عن طوعي و اتجوزها ....لكن مش ده السبب ..!
مريم بتعب : اومال ايه احنا تعبنا سنين و احنا مش عارفين الحقيقه ابويا عملكوا ايه لكل ده ...؟؟
ابراهيم بسخريه : يعني مش عارفه عمل ايه ...؟
رؤوف محذرا لابراهيم : ابراهيم اوعاك تتكلم نص كلمه
مريم مشجعه له أن يتكلم : قول يا عمي عمل ايه ...و احنا مش هنفتح الموضوع ده تاني بعد كده
ابراهيم مبتسم بخبث : ابوكي كان ماسك اهم و اكبر شركه في مصر طبعا الكبير و المتعلم عننا فكان لازم يمسكها .....لكن ده مكفهوش زور في التواقيع و كان عايز كل حاجه تبقي ليه لوحده و راح باع خمس فدادين من غير اذن اي حد لا و كمان كان بيخون امك عشان يستولي على شركه تانيه و تقوليلي عمل ايه ...!
مريم بصدمه كبيره : لا اكيد كل الكلام ده ظلم و مش حقيقي .....ثم وجهت الكلام لجدها : جدي الكلام ده حقيقي ...؟؟
أما عنه فكان مغمض العينين من التعب فكان لا يريد سماع ذلك مره اخري فاستنتجت مريم أن الكلام صحيح ...
وليد بخبث : اظن ده مفهوش كلام ....يا بنت اخويا الكبير.....
أما عن مريم فلم تستوعب الكلام و شعرت بضيق في تنفسها و بدأت رأسها لا تتحمل كل هذا و قبل سقوطها وجدت اليد التي لثاني مرة تلحق بها .....
يوسف بخوف : مريييم ....
و أحاطوا الجميع حولها أما عن رؤوف فصرخ في نبيل : هات الدكتور بسرعه يا نبيل ...!
ذهب نبيل بأقصي سرعه لديه ليجلب الطبيب ....أما ريم و كريم فقلق علي اختهم اخذ محله.... قام يوسف بحملها واضعا إياها علي السرير في غرفتها في انتظار الطبيب ........

غرور الحبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن