انتِ لي ..! 11

43 1 0
                                    

و انتِ لي و نهاياتك محتومه...!
في قفس حبي داخل قلبي مدفونه ....!
ابحثي عن عشقي .. تجدينه داخلك ...!
أمام التحدي انا قابل أن اكون معك
و ليس مع غيرك ..!
بلا رجوع للخلف بدونك يا سيدتي ...!
انا لا اقبل ..!
احببتك و سأظل أحبك بتسطير كلمات عشقك ليلي و نهاري .......!
#RoOmA
               الفصل الحادي عشر

صباح يبدأ بنسمات الربيع بعد انتهاء فصل الشتاء فصل الجمال .. تبدأ مريم بإعداد و تجهيز كل شئ دون النسيان نزلت الي اسفل من أجل أن تشارك في إعداد طعام الإفطار في المطبخ مع ريم و باقي الفتيات مع بداية بزوغ الفجر .......
مريم بحزن : هتوحشوني اوووي يا بنات
ياسمين بنفس الحزن : لو تفضلي بس موجوده هيحصل ايه و خلي العريس يجي لوحده ...!
ريم بمزاح : ياريت كان ينفع ... دي طلعت روحه عشان توافق يبقي لازم نرجع عشان الامتحانات و يجي العريس معانا عشان يتقدم لجدي
مريم مبتسمه : و بعدين بالعافيه أقنعت كريم اننا نستنا لحد الغدا و نقضي اليوم معاكم قبل ما نسافر .....
ياسمين بمزاح : عم كريم خلاص كبر و بنحاول نراضيه كمان ...!
مني بمكر : فرحتلك اوووي يا مريم كان نفسي اوي أشوفك عروسه ..
مريم بسخريه : و انا قولت أحققلك امنيتك اهو ...
جميله بنفس الخبث : طبعا احنا نتمني نشوف بنت عمنا عروسه .....
ريم بتمتمه : ايه الرضا ده كله
ياسمين بتذكر : صح اميره و طارق جايين علي الفطار و كمان مخصوص عشانك يا مريم ...
مريم بفرحه : بجد ... من ساعه البت دي ما اتجوزت و هي ناسيه الدنيا ....
ياسمين بمزاح : و هو اللي بيتجوز بيفتكر حاجه يا عيني .....
و لاحظوا أن ورد تقوم بتقليب الطعام و هي في عالم آخر شارده و غير واعيه .....
فقالت مريم عندما لاحظت ذلك : ايه يا ورد مالك مسهمه كده و مقولتليش حاجه ..
ورد بوعي : هاا .. لا مركزه الف مبروك يا مريم مع أن كان نفسي تقعدي معانا كمان شويه
ريم بضحك : متبقيش طماعه كلها كام اسبوع و هنرجع تاني ...بس للاسف كريم مش هيبقي معانا ...
ورد بسرعه : ليه هو مش جاي معاكم ..؟
مريم بتوضيح : اصل مشروعه هيتسلم في نفس معاد رجوعنا ده غير خطوبته اللي بيحضرلها بقا ...
ورد بملامح حزينه أكملت ما كانت تقوم به بنفس الشرود ....
ريم كانت تراقب كل ردودها و تخمن اشياء في عقلها لابد من التحقق منها هذا ما فكرت فيه فقالت : ورد عايزاكي عشان هديكي حاجه فوق في اوضتي ...
ورد بهدوء : ماشي بعد الفطار ابقي اطلع معاكي ....
و أكملوا إحضار الفطار و وضعوه علي المائده
.........................................................

اسبوع حالم يمر عليهم في حب و هدوء لا يخلو من مزاح اميره المعتاد و رومانسيه طارق المعهودة و في الصباح الباكر استيقظ طارق قبلها احضر الفطور من أجلها و جلس يتأمل ملامحها الهادئه فقط وقت النوم بدأ بأصابعه يلامس وجنتاها في شغف .... ثم قال : ميرا ..يلا اصحي
اميره بهمهمه غير مفهومه : ممممم بس بقا انا عايزه انام ...
طارق بضحك : كل ده نوم هتخلصي علي الاحلام كلها مره واحده
ثم قال بخبث و هو يقترب منها : ولا عايزه تسهري معايا بليل .....
اميره بغيظ : بس بقا ... خلاص صحيت اهو عايز ايه ...؟
طارق بحزن زائف : يعني بدل ما تقوليلي صباح الورد يا حبيبي ... وحشتني مثلاً
تقوليلي عايز ايه ...
اقتربت منه و من ثمه طبعت قبله رقيقه علي وجنته ثم قالت بدلع : صباح الفل و الورد و الياسمين كمان ....
طارق يطوق خصرها بين يديه قائلا : يا صبر ايوب انا بقول بلاش نروح لأهلك انهارده و نقضيه مع بعض ....
اميره فكت الحصار حول خصرها و قالت بحماس : بجد يعني هنروح لأهالي انهارده ؟؟
طارق مبتسماً : اه ... يوسف كلمني انهارده الصبح و عازمنا علي الغدا و قالي أن مريم و اخواتها ماشيين و جدي رؤوف هيقول حاجه مهمه فعايز الكل يبقي موجود ....
اميره بتفكير : ياتري هيقول ايه ؟؟ عموما هنعرف لما نروح يلا نجهز نفسينا ...!
طارق : متسربعه علي ايه احنا هنروح علي الغدا نفطر الاول و نبقي نجهز ...
اميره : ماشي اتفقنا ...
طارق مبتسم بخبث : لا كده متفقناش ...
اميره بتساؤل : ليه بقا ...!
طارق و هو بنفس الابتسامه : تعالي و أنا هفهمك و نتفق مع بعض علي كل حاجه ..
أدركت اميره ما يرمي به فقالت : مممم طب غمض عينيك كده ....
طارق بحماس : ايوه بقا يا بركه دعاكي يا أما ......... و اغمض عيونه بحماس
فقامت اميره بالهرب بسرعه الي الحمام قائله بنصر : خليك كده بقا لبكره ...!
طارق و هو يجري وراءها : احنا فينا من كده ..؟ طيب انتي اللي جبتيه لنفسك ....
...........................................................

غرور الحبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن