اهلا ايها القراء الكرام اتمني تكون الروايه في أولها عجباكم و لو في اي نقد اكيد يسعدني و يشرفني اعرف 😉😊
الفصل الثاني
و اخيرا وصلا الي المكان الذي يعتبر بالنسبه لهم الحياه و الموت في نفس الوقت وجدوا اعمامهم في انتظارهم و بدأ وليد تحيته البارده قائلا : اهلا بولاد اخويا الكبير
ريم بلطف : اهلا وسهلا بيك يا عمي
ابراهيم : كبرتي يا ريم و بقيتي عروسه حلوه اهو
ريم بخجل : متشكره يا عمي ده من ذوقك
كريم : اهلا يا عمي
ابراهيم بترحاب فاتر : ازايك يا كريم كده لا حتي سؤال ولا زياره كل ده
مريم معللة : احنا كويسين يا عمي و اهو ادينا جينا انتوا واحشنا جدا
وليد بزهق : طب يلا بينا كفايه الوقفه دي !!
و ذهبوا جميعا الي المنزل الكبير الذي يحتوي أفراده بجميع نواياهم فيوجد فيه الجد الكبير رؤوف الذي يعتبر من اغني المحافظة فلديه الكثير من الفدادين (بلغه الفلاحين ) و الكثير من العزب و المراعي و المصانع لديه من الأبناء جمال الأكبر(الذي توفي في حادث هو و زوجته) و ابراهيم و وليد و فؤاد و مروه و فاتن و جميعهم متزوجون و لديهم أبناء سنتعرف عليهم في الوقت القادم و أم ذلك البيت امينه دائما ما تهتم بالجميع في حب و تحب ابناء جمال بشده رغم افتراق الزمن لهم لكانوا معها الان .... أثناء دخولهم المنزل كان الجميع في انتظارهم و بدأت التحيات و القبلات الحاره في شوق لهم
امينه : كده يا مريم كل ده انا قولت خلاص هتبقي معايا تغيبي كل ده
مريم بشوق : وحشتيني يا جدتي اوووي غصب عني كان لازم ده يحصل و بعدين خالتو ناديه مقصرتش في حقنا كانت طيبه و كويسه معانا
امينه بتنهيدة : لو تعرفوا غلاوتكم عندي ده انتوا ولاد الغاليين .....كريم والله كبرت و بقيت راجل لتهم تحضتنه بشده
ريم بنزق : الله و أنا مليش في الاحضان الحلوه دي بقا ولا ايه
امينه مبتسمه : طول عمرك لمضه ...وحشاني يا ام نص لسان
ريم ببكاء : و انتي يا جدتي وحشتينا اوووووي
مروه : سيبيهم بقا يا ماما عايزه انا كمان احضنهم
فاتن : ههههههه دايسه في اي زحمه انتي
مروه : و انتي مالك انتي ولاد اخويا و وحشني
مريم : مش واحشني في البيت قد هزارك يا عمتو
فاتن بعتاب مرح : كده يا مريم مكنش العشم
مريم مبتسمه : و طبعا حضرتك يا اجمل فاتن في الدنيا
فاتن : كولي بعقلي يابت ....وحشاني كتيررر يا مريم
مريم : و الله البيت كله واحشني ....
جاء صوت من الخارج
فؤاد : و مين قالكوا تسيبوا البيت
مريم و هي تجري لتلقي في احضان عمها الذي تعتبره في مقام والدها في هذا البيت : واحشني يا ابويا ..
فؤاد : ربنا عالم اني بحبك انتي و اخواتك اكتر من بنتي مني
مريم : ربنا يخليك ليا يا عمي
ريم : انا تعبت بقا من الاحضان و السلامات عايزين نريح يا ناس
فؤاد : ام نص لسان هنا ... وحشاني يا ريم اخبار الدراسه ايه يا صحفية هانم ؟!
ريم : صحفية مرة واحده ... لسه يا عمي انا في آخر سنة !
مريم : اومال فين جدي و باقي الناس
امينه : جدك في مشوار شويه و هيجي تكونوا ارتحتوا من تعب السفر
مروه : و البنات عند بيت عمتك فاتن عشان الفرح
مريم بتذكر : انا نسيت صح الفرح
ابرهيم : ارتحوا الاول و بعدين كل حاجه في أوانها
فاتن : نضفنا كل حاجه و رجعت زي ما كانت هسيبكوا بقا و اروح للهم التقيل اللي عندي
مروه: يلا عشان تتغدوا معانا يكون بابا جه
مريم : يلا يا كريم شيل الشنط و انت يا ريم ساعديه
ريم بتعب : يعني هو انا لازم اشيل معاه امري لله حاضر
كريم : يلا بينا .. و بطلي لامضة
ريم و هي علي السلم : يبني انا اختك الكبيرة عاملني بأسلوب أحسن من كده !؟
كريم و قد وصل الي جناح ابواهم و مريم خلفهما : يا شيخه اتنيل ده الفرق سنه واحده بس !!
ريم : ولو برضوا احترمني !
مريم بمرح : يبقي في المشمش يا حبيبتي
كريم بضحك علي ريم : أهي الكبيرة قالتلك ..!
و دخلا واضعين الحقائب بتعب كبير فـ مدة السفر كانت متعبة للغاية !
...........................................................

أنت تقرأ
غرور الحب
Romansaبين الحياة و الحب عجرفة تدعي غرور الحب .. احافظ جاهدا علي كرامتي اتنازل عن اي شيء دون سواها .. و القلب في دقاته ثورة يريد ان يعشق و ينطلق لجامه و الحياة ليست بالطويلة لنقضيها عندا مغرورين ، فالكثير منا يجده منذ الوهلة الأولي لينعم به بين لعنة الحياة...