اللحظات الأولى

164 17 19
                                    

بدأت القصه كامله في مخيلتي في إحدى الزنزانات القابعه تحت الأرض.
لم أكن أدرك حينها انه من الممكن للمرء أن يكون ساذجا بما فيه الكفايه للوثوق بشخص ،وأتمانه على اسراره ثم لا يجد نفسه إلا محاصرا بين عشر رجال من ذوي الرؤوس الحجريه!!!
نعم إنهم كذلك .
فهمت حينها أن على الإنسان أن يعتمد على نفسه في كل أموره.
               
              الساعه الاخيره:

كنت جالسا معها في مقهى الجامعه قبيل بدأ المحاضره الاخيره لنا ذلك اليوم .
لقد كان المكان مملا ولكن من يأبه ف يوون كانت تصنع الفرحه على وجه اتعس الوجوه في العالم بابتسامتها تلك ،كانت اروع ابتسامه أراها في حياتي ولكن لم أكن أتصور أن تكون الاخيره.
خرجنا على عجل للدخول إلى القاعه قبل بدء الدرس ولكن من سوء حظي ، كنت قد نسيت بطاقتي الجامعيه في ذلك المقهى ، واضطررت للعوده إلى هناك واسترجاعها الى ان قابلت بون فأخبرني بضرورة ذهابي لمكتب عميد الكلية على عجل فهو ينتظرني من الصباح، لقد هلعت لوهله فلم اكن اتوقع ذلك ابدا وهي حادثه لم تحصل قبل قط!!!

ساعات الاعتقالحيث تعيش القصص. اكتشف الآن