اوصفني بحرفك واسكبني كلي على ورقك واهدرني حتى آخر نفس...
لملمني.. بعثرني ..قيدني.. حررني.. واطبق عليَّ الورق
وسأبقي حرف على ورقك يضحك حين تمازحه... يخجل حين تغازله..... يغضب جدا حين تثور
وسأبقي حرف على ورقك يتململ قربا... يتأوه شوقا... مشتاقا جدا للنورك
روزاليندا كاينت
****************
أسير خارج الركب ...وأنا بكامل وعيي.
نبضي يرقص خارج الإيقاع... ومشاعري كخرف... يهذي ...و يهذي ..و يهذي.
ليست لي ... ولن تكون ....
دنياك ....حيت لا أوجد ... وحيت لن أكون....
وأنا...أعلم....وأدري...
وبكل إصرار...ورغم الإدراك...
وأنا في كامل قواي... وعقلي....أعشقك...
صغيرتي .. انا لعينيك الزرقاوتين عاشق....
و لبحرهما تمنيت لي قارب
لأبحر بهما من الغارب الى المشارق
و اغرق بأعماقهما بسعادة اعمق الغرائق
ملكتي ..انا بلعبتك بيدق صغير
فهل تشعرين ...وهل لقلبك ان يدري...!!!
خوسيه كاستيلو كارلوف
(مفاجأة مش كدة 🙂🙃🙂)
"****"*****************""*
استيقضت صباحا لتتاوه بألم على السرير .. كانت ليلتها ممتعة و مؤلمة حد اللعنة .. ابتسمت و عينيها لا زالت مغلقتين .. فتحتهما لتجده جالسا امامها يناظرها ..دائما ما يفعل .. طوال الشهر الماضي و هي تستيقض لتجده جالسا يتأمل فيها .. و كم يعجبها هذا مرحبا ايها الوسيم قالت و هي تتكسل لتجده ينهض و ابتسامة صغيرة على وجهه .. جميل هي ان ترى تلك الابتسامة قي الصباح ..قبل رأسها تم دخل الى غرفة الملابس ..بينما هي نهضت لتستحم ..خرجت لتجده يرتدي ملابس رسمية انت مصر اذا قالت و هي تسند رأسها على باب الغرفة .. احد رجال المافيا مات و عليه الذهاب الى الجنازة ..براد قد قال لها ان خوسيه يكرهه كونه كان يعذبه بوحشية في فترة تذريبه وسط جهنم .. و هاهو الان يحرص على الذهاب .. ابتسمت و هي تقترب اليه تم قالت و هي تعدل ياقة قميصه لا تنسى ان تبتسم .. لا فقط اضحك و اللعنة .. و ان سالك شخص لما تضحك قل انك سعيد .. و حتى ان لم يسألك شخص قل انك و اللعنة سعيد .. و هذا جعله يبتسم تم قبلها .. ما ان رات ان يديه بدأت تتوغل الى كامل جسدها حتى صرخت و هي تقول لديك جنازة لعينة ستحضرها .. تبا ستتأخر .. ارجوك اقسم ان أكل الجنازات لذيذ ..لكنه ابتسم و هو يزيل ذالك البينوار من على جسدها و قال بمكر انتي جنازتي و هذا جعلها تضحك بمكر تم هربت الى الحمام .. سمعت صوت ضحكاته و هو يرذف ماكرة لعينة .. و هذا جعلها تضحك .. يا لحياتها السعيده ..ارتدت ملابسها تم نزلت .. وجدتهم مجموعون على طالولة الافطار .. هيجو ايضا لم يكن تضن انه ذهب ..جلست و هي تضحك مع انجل و لينا .. اما جوزفين فكانت صامتة كعادتها .. كانت كغريبة وسطهم ...لا بأس فهي لا زالت جديدة .. ستألف حياتهم المعقدة فيما بعد .. خرجت هي و لورا .. تفعل ذالك كتيرا لانها تحكي لها ذكريات عاشتها ليساعدها ذالك في ارجاع ذاكرتها .. لكن بدون فائدة .. رجعت لورا الى القصر بينما فضلت روزاليندا التسكع في شوارع المدينة .. رأت مطعما يطل على الجبل .. كان مطعما صغيرا بديكور جميل جدا ..لذا وجدت نفسها تصعد .. جلست بجانب الزجاج المطل على الجبل .. جاء النادل اليها لتطلب قهوة سوداء .. سرعان ما اتى بها مع قطع مارشميلو .. شكرته و هي تشرب من القهوة .. شعرت بإحساس غريب يخالجها .. و كانها شربتها من قبل .. او كأنها كانت معتادة
على شربها من قبل ..رات فتاة صغيرة تقترب اليها .. تبدوا بعمر السادسة او السابعة تقريبا ..مرحبا قالت روزاليندا و هي تزيل نظراتها لتصرخ الابنة تم قالت امي انها الملكة .. امي الملكة اتت مجددا و هذا جعل روزاليندا تضحك ..من هي الملكة بحق الجحيم .. سرعان ما اتت الام لتحمل فتاتها خاطفة أياها .. كانت امراة جميلة في الاربعينات .. خطفت ابنتها لتقول انا اسفة ايها الملكة .. ارجوك اعف عنا ..اتوسل اليك هي لا تعرف شيئا ..يا الهي لقد ازعجبتك بعد كل هذه المدة ..اتوسل اليك قالت تلك المرأة بخوف على ابنتها .. سرعان ما وجدتها ترتجف ..لذا هربت داعية من الله ان لا تغضب لتقلب الدنيا رأسا على عقبا كما فعلت من قبل ..بينما روزاليندا كانت في عالم أخر من الالم .. صداع ..صداع فتاك برأسها ..صرخت بألم و كل تلك اللحظات تمر من امامها .. مند صغرها .. ترى اللحظة التي رات والديها ينحرا بمنشار .. رات كيف قامت بتبخئتهم في تلاجتها .. رات كيف دهبت الى امها ..رات كيف ارادت بيعها لسادي لعين ..رأت كيف هربت و اينزوا ممسك بها ..رات كيف كان تذريبها .. رأت كيف انها جاعت كالكلاب ..رات الحقد و الكره الذي كان يكنه لها .. رات كيف كانت تعامل بأقسى ما يمكنك تخيله ..رأت كيف جلدت ..عذبت ..تحملت ..حاربت.. ربحت .. رات عندما كلف اشخاصا باغتصابها ..رات كيف حرقت الجميع احياء .. رات كيف القوها في ذالك البحر ..رات عندما وصلت رجليها روسيا .. رأت كيف اعتنى بها ليناردوا ..رأت كيف كانت تقاتل في المصارعات حتى سموها بالملكة .. رات اليوم الذي التقت به ..رات كيف انها دخلت وسط رجاله ..رأت كيف ذربتهم ..رات كيف بكت في زفافه ..رات عرسها مع كارلوس ..رأت اليوم الدي الذي مات كارلوس ..رات عندما احتجزها في قبو لعين .. رات عندما اغتصبها ..و رات عندما قتل اينزوا .. ورات كيف انتحرت و ضحت بحياتها .. رات كل شيئ ..تذكرت كل شيئ .. و شعرت بكل شيئ .. و كم كان هذا قاسي ..و كم كان هذا صعب ..هنا فقط عرفت ان لا سعادة في حياتها ..و ان من قام بتكسيرها لن يرممها ابدا ..و انها لن تستطيع الحياة في البيئة التي جعلتها مريضة .. فتحت عينها بعنف .. هي الان تتذكر من هي .. تتذكر كل شيئ ..هي الان تشعر بطعم الحياة ..وجدت نفسها تقوم بفك تلك الضفيرة التي على شعرها .. تم نزعت فستانها لتبقى بحمالات صدرها و شورتها فقط ..الفساتين تناسب الاميرات يا روزاليندا .. و انت وحش .. وحش تائه .. لست باميرة ابدا ..و لاتحتاجين لان تكوني كذالك ..رأت ذالك الرجل الذي يناظرها بشهوة ..تم ابتسمت .. جلست مجددا و هي تشعر ان شعرها يلامس فخديها .. لقد اصبح طويلا جدا ..وجدت ذالك الرجل يقترب لها ..ابتسمت تم عضت على فمها باغراء ..مرحبا ايتها الملاك ..هلا عبث بريش جناحك قليلا و هذا جعلها تبتسم بمكر ..اقتربت منه لتأخد سيجارة من سترته تم قالت و هي تقترب إليه احذر .. انا لست ملاك عزيزي.. اناذ شيطان . مصنوعة من نار .. تم وضعت يديها على وجهه تتحسسه بمكر تم قالت و اللعب معي .. سيجعلك تحترق ..تم ضربت وجهه برجولية و هي ترجع وراءا .. رات ابتسامة الغرور على وجهه ليرفع أصابعه و هو يشير .. سرعان ما أتى اربعة رجال ورائه بجسم عملاق ..ضحكت بسخرية .. قليل من المرح رائع ..اليس كذالك نفتت دخان سيجارتها و هي تناظره ..رفعت حاجبيها و هي تراه يقول عزيزتي الجميلة .. ان لم تريدين بخاطرك ..سأخدك غصبا عنك ..و استمتع بك غصبا عنك ..لذا كنصيحة عليك ان تخافي قال بمكر و تحدي لتقول و هي تقرب وجهها من وجهها حتى لامس انفها انفه ارني ما لديك قالت ليصرخ بوجه الرجال الذين سرعان ما تقدموا اليها ..تعرف انها لا تحمل سلاحها لكن لا يهم ..كانت لا زالت جالسة عندما وضع احدهم يديه على كتفيها بينما الاخر مسك رسغها ..لكنها لم تعطهم اللعنة .. بل اكملت سيجارتها لتطفأها في يد ذالك الذي على كتفها ..شعرت به يمسك يديه بحرقة لتحمل كاس القهوة و تصبه على وجهه ..رأت كيف وضع الاخر كلتا يده عليها محاولا تقيدها يدها بحظنه من الوراء .. حركة ذكية ايها الكبير لكن ليس بذكاء روزاليندا .. تركته حتى امسك يديها لتدفع الكرسي من تحتها بواسطة رجليها الى الوراء ..تم و بسرعة نهضت لتقوم بقلبه امامها ليسقط على الطاولة ..رات التالت يقترب اليها بوضعية الهجوم .. هل الصغير جيد في الكاراتيه ..جيد ..لكن هذا ليس مكانها للكراتيه .. وجدته يرفع رجليه مستهدفا وجهها لذا نزلت بخفة تحت رجليها لتنهض ورائه ضاربه وجهه بالكرسي الخشبي .. راته يسقط مغشيا عليه .. تحركت و هي ترا الاخير في يحاول حماية سيدهم هذا . ابتسمت و هي تشير اليه لذا سرعان ما تخلى عن صاحبه و هرب ..ضحكت و هي تقترب من ذالك الخائف ..الان فقط اصبحت كقطة خائفة ..اين زعامتك ايها الوسيم ..شعرت به يبتسم و كما ان الروح تزرع فيه .. لذا ضحكت بسخرية و هي تحمل كرسيا تم التفتت بسرعة لتضرب وجه حارسه ورائها الذي سكبت على وجهه القهوة ..سقط ارضا لتلتفت ..انا اسف ..اقسم انني اسف ابتسمت و هي تمسكه من ياقة قميصه تم قالت انت غير محظوظ ابدا ..كونك رأيت روزاليندا في هذا اليوم بالضبط .. قلت لي ان اخاف همم .. لو كنا نخاف البقر لما حلبناه عزيزي .. رات كيف زرع الرعب في عينيه و هي تذكر اسمها لتبتسم بانتصار تم قالت اتعرف ماذا .. سادعك تذهب قالت لترى الفرحة في وجهه و هو يرذف حقا ..شكرا جزيلا اقسم انني لن اذهب ابتسمت بمكر تم قالت لا بأس عزيزي .. لكن لدي شرط .. اريدك ان تخرج شيكا الان بمبلغ مليار دولار امريكي رأت شحوب وجهه تم قال انا لا املك هذا المبلغ سيدتي
بلا انت تفعل ايها البخيل ..هيا مليار مقابل حياتك ..اليس هذا رائع قالت لتجده يرتعش و هو يخرج الشيك ليوقعه .. شعرت بقطرات ماء تنزل على الطاولة ..هل الجميل يبكي ..نعم ..هو لا يعرف انه وقع مع امراة بامكانها تبذير مالك كله بدقيقة .. اعطاها الشيك لتومى له .. و ما ان فعلت حتى هرب .. ضحكت بسخرية و هي تتوجه الى تلك المرأة تم قالت هذا كتعويض كبير على الأضرار و اعطتها الشيك لتخرج ..ركبت في سيارتها متوجهة الى القصر ..لكن في اللحظة التي مرت من جانب مدرسة كاي الا و أخرجت عينيها بغضب .. اين كاي ..كل خلية في مخها تطلب الله ان لا يكون ما تتوقع صحيح ..وجدت نفسها تتصل ببراون ..هو من سيخاف منها و يجيبها بصراحة
مرحبا ايتها الجميلة
براون اين كاي
رات كيف بدا يتمتم و هو يقول هل تذكرتي روزاليندا هذا رائع
براون سألتك و اللعنة اين كاي صرخت بقوة ليجيبها الاخر قائلا
انه هناك ..لقد ارسلوه بعد دهابك ..انه في جهنم و هذا جعلها تصرخ بقوة .. اللعين تقسم ان ستقطع روجوليتهم جميعا ..ضغطت على اعلى سرعتها و هي تتوجه الى ذالك المكان ..نعم تبا فقط ..وصلت بعد ست ساعات .. نزلت لتدهب الى صندوق سيارتها .. أخرجت اسلحة كان تخبئها عندما اتت اول مرة .. شحنت نفسها جيدا ..تم وضعت أحمر شفاه بلون النبيذ .. جمعت شعرها الى فوق بقلمين تم قامت بشد حزام كعبها جيدا ..حسنا هي الان تبدوا في قمة اتارتها و جمالها و هذا ما تريده ..ستدخل في مجتمع من الوحوش و عليها ان تكون اذكى و اذكى .. لا شخص هنا هو معك ..الجميع عدوك ..عليك حماية ضهرك دائما بنفسك ..فهنا فقط ..ساديون لا يعيشون الى على تعذيب الاخر ..يردون اكل قلبك حيا ..لذا عليك ان تكون وحشا متلهم او ستموت ..رفعت نظرها و هي ترا بوابة ذالك الحجيم ..كان كسجن بكل مميزاته ..دخلت ..لا حارس في الباب ..فمن اللعين الذي سيجرئ لدخول حتى ..رات ذالك الممر المليئ بالكلاب ..تذكرت كلابها ..تبا حتى الكلاب لم تسلم من تعذيبهم ..ترى كيف هم مجتمعون على كلبتين يتقاتلا .. يراهنون على احدهم تم يجلبون الفشار لتكمل المتعة .. ضحكت ممتلة المتعة . نعم عليها فعل ذالك ..كل ذالك من أجل حبيبها الصغير ..دخلت الى الباب الرئيسي .. اخدت نفسا عميقا و هي تفتحه ..ابتسمت مبرزة سحرها ..رأت نظرات الوحوش اليها ..ضحكت بتصنع ..بدأت في المشي بغنج كعاهرة متمرسة .. تنظر يمينا و شمالا .. اطفال في اقفاص ..نساء عاريات يغتصبن ..رجال معلقة .. جرائم و خطايا لا يتقبلها العقل .. تحاول ما امكن الحفاظ على خطواتها ..تشعر بانها ستسقط مغشيا عليها من هول ما ترى ..هل عاش كاي الصغير عامين هنا ..لا بل تبا هل عاش خوسيه 15 عشرة عاما من عمره هنا .. لقد تربى هنا .. جميع رجال العائلة من غير كارلوس مرو من هنا ..لكن جميعهم يقولون ان خوسيه كان يدافع عنهم ..هو اكترهم وقتا و اكترهم عذابا .. دخلت اكتر و اكتر حتى شعرت بشخص يمسك كتفها ..التفتت و هي تبتسم ..رأت رجلا بأضعاف طولها ..كانت الوشوم تملئ كل جسده حتى وجهه ..كان مخيفا و اللعنة ..لكن روزاليندا لا تخاف عما تبحتين .. ضحكت بمكر و هي تزيل يديه من على كتفها بقسوة و قالت ابحت عن رجل ربما و بالاغلب لن يكون انت ..رأت الغضب الذي احتل عينه ..و هنا فقط تذكرت صحية كلام هيجو حين قال لسان الانسان حصانه و لسان روزاليندا حمارها ..وضعت يديها على فخدها متأهبة اخراج مسدسها ..رأت محاولته في الحركة لتخرجه واضعة على جبهته ..رأت الضحكة التي ارتسمت على وجهه ..لكن رسمت ابتسامة اعنف ..شعرت بان كل الوحوش يشاهدونها ..حتى و ان اطلقت عليه سيأكلونها ..هيا روزاليندا توجد موت واحدة ..كما انك صرت متأكدة انك لا تموتين ..هيا روزاليندا اطلقي على رأس البطاطا هدا ..هذا ما كان عقلها يقول ..سمعت رجلا بجانبها يقول افعليها ..افعليها ضحكت بسخرية ..نعم هده هي فرصتك روزاليندا ..لذا رفعت اليد الاخرى لتقتل ذالك الرجل بالجانب بدون النظر اليه ..بدأو يتجمعون حولها كدائرة ..هيا روزاليندا هيا ..مالذي تنتظرينه قال الاخر بسخرية لترذف و هي ترفع حاجيبها بتحدي انتظر الالهام لرسم لوحتي .. و اقصد بذالك منظرك بالدماء ..كم سيكون ذالك رائع ..على الاقل سيكون شيئا نافعا اكتر منك سمعت ضحكات كل من حوله ..رات الرعب بعنيه .. وداعا ايها العالم ..اختارو لون قبر لورزاليندا مند الان .. بدات تسمع المسدسات يشحنو من ورائها ..انت جريئة جدا ..قد اقول انك اجرا امراة رأيتها بحياتي ..هذا رائع انت تعجبنني ..هل تعجبكم ايضا يا رجال قال بابتسامة ليصرخ جميع الرجال بنعم و هو يضحكون ..نظرت الى عينيه و هي تقول انا اعجب الجميع عزيزي ..اتريد معرفة لما ابتسم و هو يقول لما لانه بالإضافة الى انني قادرة على شرب دمائك انت و كل المخنتون الذين يحيطون بك او بالاخرى يعبدونك .. انا روزاليندا كاينت .. اي انني و ما ان ارادت الاكمال حتى قاطعها صوت لينا من الخلف و هو تقول انها تخص خوسيه .. ما ان قالتها حتى سمعت كل الاسلحة تنزل ارضا .. ابتسمت و كل الرجال ينظرون الى الارض ..هل هذا الذي امامها اصبح يرتعد خوفا .. نعم انه يفعل ..تبا تقسم انه سيتبول في سرواله ..لكنها لن تضعف ..عليه رسم مكانتها ..عليها التشريف باسمه ..لذا اطلقت الرصاصة على جمجته ليسقط ميتا ..لم ينظر اليها احد ..الجميع اكمل عمله ..اكملت طريقها لتتبعها ليناا بسرعة
انتظري ايتها المجنونة
قالت لينا و هي تمسك بها لتضع روزاليندا مسدسها على رأسها تم جرتها من شعرها و هي تقول ان في مزاج سيئ جدا و غاضبة حد اللعنة ..انصحك الا تكلمينني ابدا ..قالت لتطلق شعرها بعنف و دهبت لكن لينا تبتعتها و هي تمسك في رسغها بتشبت تم قالت اقسم انني لم اكن اعرف ..انا اعرف هذا المكان جيدا ..ما كنت لاسمح لكاي بذالك ..انا لم اكن اعرف حقا لذا التفتت روزاليندا و هي تقول و كيف تعرفين هذا المكان جيدا ..لتحيبها لينا و هي تقول انها قصة طويلة ..و ملخصها انني ابنة احد الرجال هنا .. صغرت روزاليندا عينيها هي تقول هل استنتج انك تعرفت على فريدي هنا لذا اومات الاخرى ببلاهة و سعادة ما ان ذكرت اسمه ..و كانها تعرفت عليه في حديقة زهور . تبا نعم تبا بما انك تعرفين قولي لي اين سيكون كاي الان قالت لتشير لها الاخرى لتتبعها ..كانت الممرات معقدة و هي تشعر بنفسها تصعد تارة و تنزل تارة ..الا ان خرجا وسط تلك الساحة ..ادرات عينها و هي ترا ضخام البنية هناك ..اللعنة لا يوجد سوى الرجال هنا ..اين الاطفال قالت لينا و هي تبحت لكن روزاليندا توجهت الى ضهر احدهم و هي تقول كاي التفت اليها ..كان هو ..كيف اصبح بهذا الجسم ..و اللعنة لا زال في التانية عشر من عمره ..كيف له ان يكون بهذا الطول و هده القوة ..امسكت رأسه بين يديها ..انت لا زلت حية قالها بذبول ..اين و اللعنة الطفولة اللعينة ان كانت عينيه بهذا الانطفاء .. انا هنا ..لقد رجعت عزيزي ..اقسم اني لن ادهب مجددا ..قالت و هي تمسح رأسه ليقول لقد سألتك ذالك اليوم ..تلك الليلة عندما كنتي تقبلين خوسيه ..لقد قلت لك ان لا تدهبي مجددا .. في ذالك النهار ..اخبرتك انني احبها لانها تمتلك لون عينك ..و لقد ذهبتي .. في ذالك العشاء ..اخبرتك ان لا شيئ بروحي اعز لي منك .. و انني اشعر بالخوف عند عدم وجودك ..و لقد ذهبتي ..في تلك الليلة ..قلت انني تراودني الكوابيس عندما لا تنامين بجانبي ..لكنك ذهبتي ..بل قمتي بالقاء نفسك ..بدون ان تفكرين في احد ..بدون ان تفكري في .. لما لان ترجعين ..بعد عامين ..تتذكريني لتاتي ..انا لا اريدك.. اذهبي ..هذا ما قاله تم ادار وجهه عنها ..و هذا جعل روزاليندا كل ذرة لعينة بروزاليندا ترتجف ..نزلت على ركبتيها و هي تقول عزيزي .. اقسم انه قتلني .. لقد قتلني يا صغيري .. لقد كنت اتعذب في كل نفس اصعده الى رئتي ..لقد كان كل صباح لي كالجحيم ..لم استطع العيش بأطيافهم عزيزي .. لم استطع ذالك ..ذالك كان انتحارا لي بأشد الاشكال وجعا .. انا فقط ارحت نفسي ..تم انني يا صغيري اصيبت بفقدان داكرة ..اقسم انني لم اكن اعرف حتى اسمي طوال السنتين ...و عندما رجعت لم يخبرني احد بوجودك ..حتى تذكرت كل شيئ اليوم و اول مكان جئت اليه كان هذا الجحيم ..انا اسفة عزيزي .. اقسم انني اسفة ..ارجوك صغيري انا اسفة .. انا كنت خائفة و ضعيفة ..انا خفت عليك ايضا ..لقد مات كل من احببتهم ..الجميع ..لذا انا خفت عليك ..لذا انا فكرت المغادرة .. انا اسفة عزيزي قالت و دموعها تنزل على عينيها .. وجدته ينهضها تم حضنها .. هو لم يراها تبكي من قبل سوى في اخر اسبوع لها ..مسح دموعها تم قال لا بأس عزيزتي .. انا معك الان لا تخافي ..اقسم انه ليس في روحي شخص اعز لي منك و هذا جعلها تبتسم وسط دموعها ..ارادت حمله ليمنعها و هو يقول لا .. هذا سوف يخرب صورتي هنا .. هم يخافون مني و هذا جعلها تضحك تم قالت بمكر انظرو الى كاي الصغير الذي اصبح رجلا .. لكن لا زال لديك هده الخدود الجميلة جدا قالت و هي تجبد خدوده ..نعم سيخسر صورته الان الى الابد ..خرجو الى السيارة لتركب لينا ورائهم ..بداو يضحكون بتفاهة بينهم الى ان اخرجت روزاليندا هاتفها لتكتب رسالة نصية .. وصلو إلى القصر ..كان الوقت متاخرا جدا ..خرج كاي بينما تكلفت روزاليندا بحمل لينا النائمة .. تبا هده اللعنية تنام في اي مكان و تحت اي ضروف ..دخلت الى القصر لتضعها في غرفتها ..نزلت لتجد كاي لا زال واقفا في الحديقة .. وضعت يديها عليه لتراه يدخن ..و هذا اغضبها جدا ..اخدت السيجراة من فمه و هي ترميها ارضا تم قالت ايها اللعين ..لا زلت صغيرا جدا على السجائر .. انت تقوم بقتل رئتك ايها اللعين ابتسم بسخرية و هو يقول كم كان في عمرك عندما دخنتي اول سيجارة لك روزاليندا لتحيب بدون عقل عشرة سنوات رأت ضحكته لتقول لكنني انا لست انت ايها اللعين ..فقط تبا غدا و سنتكلم ..هيا بنا الان قالت و هي تجره ليرذف الى اين ؟ ابتسمت بمكر و هي تقول إلى غرفتي ليزيل يديه من وسط يها و هو يقول لا لا .. لقد كبرت على ان انام معك روزاليندا كما انك تصدرين اصواتا في النوم تجعلني اخجل و هذا جعلها تضحك .. تبا ضحكت حتى شعرت انها ستبكي ضحكا تم قالت ايها الصغير ..لست الوحيد الذي يقول هذا . لكن هناك مفاجأة صغيرة لك في غرفتي ..هيا تق بي قالت ليتبعها باحراج ..دخل ورائها الى غرفتها .. وجدت تلك الفتاة جالسة على سريرها .. يبدوا عليها الخوف و التشوق ..رات نظراته .. رات كيف امتزجت كل الالوان في عينه .. نعم انه الحب يا سادة .. همست في اذن كاي قائلة سأدعك قليلا مع حبيبتك لكن لا تكن كبيرا ها ..لا تخيلات الان تم ربتت على عنقه و خرجت .. مع انها تضحك الا ان قلبها يؤلمها جدا ..كيف لهم ان يسمحو لهذا الصغير بهذا ..نزلت متوجهة الى مكان رجالها ..الى حيت اتت اول مرة ..رات في طريقها ضوء جناحه ..لم تدهب اليه و لن تفعل .. هو اخر من تريد رؤيته الان
صباح الخير ايها الصغار قالت لأولائك النائمين بصراخ حتى استيقضوا ..ما ان رأها رجالها بتلك الملابس حتى ضحكو بفرح ..لقد رجعت يا روزاليندا .. لقد رجعتي ايها الملكة .. ابتسمت و هي تقول ..هيا انزلوا .. سنتذرب قليلا في الساحة الاساسية للقصر .. احتاج الى تمديد عضلاتي قالت ليبتسم الجميع بتسليك .. تمديد العضلات عند روزاليندا هو حمل الاطنان ..لا تخافو انا فقط سأسترجع مهارتي و هذا جعلهم يضحكون ليتحرك داني و باول بسرعة يحملونها .. سرعان ما تجمع كل الرجال يحملونها الى نزلو جميعا الى الساحة ..أطلقت الموسيقى بصخب و هي تقوم بالتحمئة ..سرعان ما رأت رجالها ينظرون الى الفوق ..رفعت رأسها لتراهم ينظرون اليها ..كان كل من نساء و رجال العائلة يطلون عليها ..هل تبدوا كما انها تلعب مسرحية لعينة .. ام ان الجميع مستغرب انها تذكرت نفسها ..ابتسمت بسخرية تم انزلت عينيها ..لكن عميق وسطها يؤلمها ..هو لم يبحت عنها .. ام يسأل عنها حتى .. لا يهم .. هيا ايها الكسولين ..قالت بمرح و هي تقوم بتمارين الضغط ..يدا واحدة قالت ليضع جميع الرجال يدا و راء ضهرهم و ينزلون بيد واحدة رجل واحدة ..و ذالك ما فعلوه بالضبط ..و بعد خمسين واحدة توقفت ..رأتهم يجلسون في الأرض بعياء ..تبا لا زلنا في البداية ..الهده الدرجة اصبحتم ضعفاء قالت و هي تنهض مجددا ..قفوا دعوني ارى بطونكم .. قالت ليقفو صفا .. ضحكت و هي تراهم يحاولن ادخال بطونهم .. تبا .. ضحكت حتى ضحكوا معها لتخرج بطونهم بتلقائية . لذا بسرعة راتها تلكم احدهم في بطنه ..صرخ بألم تم مرت الى التاني و التالت ... حقا عضلاتهم كانت تؤلم يديها لكن ليس كما كانو ..ضربت بطن احدهم حتى شعرت و كانها ضربت جدارا .. رفعت رأسها لتجده باول ..نظرت اليه بفخر تم دهبت الى داني ..كذالك عضلات بطنه قاسية . و كم اعجبها ذالك .. انتهت لترذف جيد ..لكن يحتاج الى القليل من التذريب ..ليس بالشيئ الكتير قالت و هم يتحركون ورائها ..بينما ضحك هيجو من فوق بمرح .. ناذر ما ترى هيجو ضاحكا ..لكن اعجبه كيف تتعامل مع رجالها .. رائع جدا ..كيف يخافون منها و يحبونها .. بعد مدة طويلة من حمل الاتقال اطفات الموسيقى و تركتهم يدهبون .. لكنها لم تفعل .. اخدت احد الاسلحة و وضعت عازل الصوت على ادنيها .. اخدت تطلق على الزجاجات التي امامها ..نظرت وهي تجد نفسها اصابت جميع الاهداف .. ازالت العازل تم شغلت تلك الآلة التى تحرك تلك الصور و كانها تتحرك ..اخدت تنزل ارضا و تطلق تم تطلع تم تنزل .. الا ان انتهت كل الصور .. رات كيف اصابت كل صورة في منتصفها ..تنهدت و هي ترمي ذالك السلاح منها ..اخدت السكاكين لتبدأ في رميهم ..ليست جيدة تماما بهذا كالسلاح .. لكنها جيدة جدا في السيوف الكبيرة .. ما ان رأتهم حتى ابتسمت ..اخرجت ذالك القلم من شعرها ليسقط بطريقة فاثنة
