-سأحرص على تحطيم هذا الكِبرياء وكأنه لم يكُن
.
.
.
سمعت همسات المُربية نيلا الرقيقة تدعوها للنهوض
"آه كم أنتِ تعيسة الحظ يا آنستي ، لقد وجدكِ الأمير لونير البارحة مغشياً عليكِ ، لهو مِن سوء الحظ أن يحدث هذا الشيء في زفاف أُختكِ"
ردت عليها آنابيلا بتعبت"هل ذهبت مارغريت مع زوجها؟"
"نعم يا آنستي لقد أتت إليكِ وأعطتكِ قُبلة الوداع وأنتِ نائمة وطلبت مِني إخباركِ بضرورة زيارتكِ لها عما قريب لتُعوضوا ذاك الوداع البارد" كانت الخادمه تتحدث بعجلة إستغربتها آنا ، بينما تُجهز لها ثوبها الزيتي وعقدها الزُمردي الذي اهداه إليها إدوارد زوج مارغريت
أدخلتها الخادمة للإستحمام بعجلة واضعةً كُل ورود الحديقة في حوض الإستحمام لتنظُر له بإندهاش
خَرجت آنابيلا مِن الحمام و إرتدت ثوبها لتجلس أمام المرآة و نيلا تُصفف لها شعرها وتضع لها القليل مِن أحمر الشفاة والعِطر
"هل هُناك أحد في الأسفل"سألتها الحسناء بشكٍ وريبة لترُد عليها الخادمة
"الملك والملكة والأمير و والداكِ" ردت عليها بينما تُثبت خصلاتها المُتمرده بإكسسوارات ذهبية كلون شعرها وما إن إنتهت حتى صاحت تِلك المُربية بفخر
"أنتِ حسناء الحسناوات يا آنسة آنابيلا"
مدت لها صينية الفطور بهدوء فالجميع تناول خاصته في الأسفل بينما هي تأخرت في الإستيقاظ بسبب تعبها
.
.
.
.
مشَت بتبختُر وكبرياء فهذه هي عادتها عندما تعلم بوجود أحد غريب بقُربها
نزَلت مِن السلالم بهدوء و نظرت حولها باحثةً بعينيها عَن والديها لتنظُر إليهم في قاعة المَنزل مَشت بذاكَ الكِبرياء وتِلك الإبتسامة الساحرة و قالت
"صباحُ الخير جميعاً"
لتنحني بهدوء للملك والملكة ومِن دون رغبة إنحنت للأمير الذي أمامها ، وذهبت ناحية والديها لتُقبلهم قُبلة الصباح ، وكادت أن تخرج لكريس لولا صوت الأمير الذي قال لها بإهتمام مُصطنع
![آيروس[مكتملة]](https://img.wattpad.com/cover/227969382-64-k241874.jpg)