P:8

6.1K 436 13
                                        

أُفضل الموت على الحديث بمكنونيات هذا القلب


.
.
.


إستيقظ لونير مِن نومه في تِلك الغُرفة ونظر للغارقة في ذاكَ السُبات العميق ليرفع تِلك الخُصلات المُتمرده مِن على وجهها ناظراً لأهدابها

خَرج مِن الحُجره ليتفاجأ بمن كانت جالسة في إستراحة الجناح ليجدها وقد وقفت عِند رؤيتها له
"مولاي... أين كُنت البارحة لقد صُدمت عندما غادرت تاركاً إياي وحيدةً في الحفل"

"ما الذي تُريدينه يا مارتينا" رد عليها ببرود بينما هي تتأمل ثيابه المُبعثرة في شكٍ وريبة

اردفت له بحقد"هل قضيت الليلةً معها؟"

تقدم إليها بسخط وأمسكها مِن رقبتها بحده ليقول لها "وما شئنُك؟"

ردت عليه ببُكاء بينما تُحاول أن تلتقط انفاسها"لما تفعل هذا بي؟ لقد سلمتُ لك جسدي وقلبي فلماذا لا تنظُر نحوي"

"لا ترتفعي بأحلامكِ عالياً يا مارتينا لأن البشر لا يطيرون ، فحذاري أن تسقُطي" تمتم آخر كلماته وذهب نحو حُجرته تاركاً إياها خلفه

.

خرجت آنابيلا مِن حُجرتها وهي تُمسك بعُكازها، لتُصدم بمارتينا التي تقدمت نحوها ، لترفع آنابيلا رأسها بإتجاه مارتينا والتي كانت أطول مِنها ،لتلمح ملامحها الغاضبة مِن دون أي سببٍ مُبرر في هذا الصباح!

بادلتها آنابيلا تِلك النظرات الحادة بشراسة ولم ترضى بأن تكون أول مَن يقطع ذاك الصمت ، لتفقد الأُخرى صبرها وتقول لها
"لا تغتري بنفسكِ كثيراً فهي ليلة فقط"

صمتت آنابيلا بينما إختفت نظراتها الحادة إلى أُخرى مُتسائلة ، لتتقدم نحوها مارتينا وتُمسك بها مِن ياقة ثوبها وأكملت حديثها الغريب
"لا أعلم كيفَ جذبتيه نحوكِ يا ايتُها الأفعى الرقطاء ، ولكن لا تتجرأي وأن تفرحي بهذا الإهتمام السطحي"

آيروس[مكتملة]حيث تعيش القصص. اكتشف الآن