بسم الله نبدا .. صل على محمد
البارت حماااااس استمتعو 💜
......................................
استفاقت تتمدد بطفولة تفتح يديها و تبعثر خصلاتها ثم اخيرا تفتح عينيها ..
وجدته يجلس على الكنبة المقابلة لها ينظر الى حاسوبه يعمل عليه ملفه الجديد ..
الحقيقة الان بدا يعمل بعد ان كان يتأملها نائمة ، طريقة استيقاظها رسمت البسمة على شفتيه و جعلته يشعر بالسعادة تجوب عروقه داخله ..
رأها تبتسم بطفولة و تقول : صباح الخير ..
ابتسم و قال : صباح النور .. تأخرت اليوم بالنوم ..
نظرت الى الساعة ثم انتفظت واقفة على السرير تقول : الجامعة لم اذهب لها ..
قال بمرح : اليوم عطلة يا وتين هل نسيت ..
ضمت شفتيها متاوهة لتترك نفسها تسقط على السرير ، لم ترى حافة السرير خلفها لترتطم بها بعنف ..
وقف حازم سريعا يركض لها يوقفها و يضع يده على رأسها برقة يمسح عليه بينما يقول بغضب : كان يجب عليك ان تنتبهي اكثر ..
ابتسمت ببراءة تقول : لكنه لا يؤلمني كثيرا ..
قال : بل يؤلمك لا تكذبي ..
عبست بشفتيها ثم سريعا تذكرت شيئا فجلست بعنف تقول : صحيح لم تخبرني كيف سار اجتماعك البارحة ..
ابتسم و قال : كان ناجح مئة بالمئة ..
صفقت بسعادة ثم قالت بطفولة : اعطني كفك ..
رفع كفه تصدمه بكفها تقول : احسنت عملا زوجي العزيز ..
وقفت سريعا من السرير تاركة اياه جالسا عليه لتنظر له قائلة : تستحق ان احضر لك القهوة اليوم ..
نزلت ركضا الى الاسفل تدخل المطبخ تحضر القهوة لزوجها العزيز كما قالت ..
حملت فنجان القهوة و خرجت من المطبخ لتجده امامها يقول : اجعليهم فنجانين و اتبعيني الى الحديقة ..
اسرعت تلبي طلبه تلحقه الى الحديقه جلست بجانبه تشرب القهوة برفقته ليقول : منذ وقت طويل لم اشرب قهوتي الصباحية هنا ..
نظرت له قائلة : و اين كنت تشربها ..
اجابها على سؤالها : في الشركة ..
همهمت ثم قالت : اذا اخذت اجازة اليوم ..
داعب انفها بسبابته يقول : اجل لاجلك حتى لا اتركك اليوم بمفردك في المنزل ..
اتسعت ابتسامتها و قالت : شكرا لك حازم ..
هز رأسه فقالت : تقصد انك لم تأخذ اجازة في حياتك ..
ضحك ثم قال : لا لم اخذ اجازة قبل هذه لماذا ..
رفعت حاجبها بصدمة و توسعت عينيها بذهول تقول : تقصد انك ابدا تسترح كما الان ، تذهب في الصباح و لا تعود حتى المساء ..
أنت تقرأ
....المُنتقبٰة.....
Romansaتتزوج في يوم مشؤوم عندما مات والده و صديقه ، بساعة كانت قد زوجة من ذاك الرجل الذي لم ترى شكله كيف يا ترى ستكون رد فعلهما عن الوضع الجديد ...
