الفصل 22
((غابة الكينج ))طلب جاكوب من زين نصف ثروثه مقابل عودة براءة له لتتخدث براءة مع جاكوب
- انت عايز الفلوس من زين وترجعني ليه ،صح ؟؟= أنا ماليش في جو الحب والستات، علاقتي مع زين وبس
- طب ممكن تاخد الفلوس بس مترجعنيش لزين
= شكلي عجبتك ، صح
- أنا مش عايزه أرجع لزين وأنا اللي هرفض لما ياخدني وهتكون انت أخد فلوسك بس مش طالبه أكتر من كدة زين يمشي ، وبعد كدا مالكش دعوه بيا ،
= انتِ مجنونةقالها جاكوب وهو يغادر الغرفه لتجلس براءة ببكاء وهي تتذكر ما حدث في ليله أمس ، ذلك الشخص الذي صدمته ، أنتظرها حتي خرجت من المرحاض
- براءه انتِ مش فاكرني= الظابط أدهم
وصل زين لمنزل جاكوب وحده كما طلب منه جاكوب ومعه المال الذي طلبه منه ، عندما رأى زين براءه كأن روحه كانت خارج جسده والآن قد عادت له أسرع إليها بكل ما أوتي من قوه يحتضنها بشده ، يريد أن يدخلها داخل قلبه الذي تمزق وهي بعيدة عنه ليوم واحد كي يشفى بها، يقبلها علي رأسها ويتأسف لها لعدم حمايته لها ، وظل يسألها مراراً وتكراراً أهي بخير ، أنا هي فكانت رغم ما عرفته عنه وعن ما فعل بها ، إلا أنها كانت في غاية السعاده وهي داخل أحضانه تشتاق له ولكن أبتعدت عن أحتضانه لتستجمع قوتها لما ستفعله به
- أنا كويسهليوجه زين حديثه لجاكوب
- أوعي تفتكر أن في حد يلوي دراعي ، واللي انت عملته دا هندمك عليه وخليك فاكر الكلمه دي كويس اوي= أوعدك مش هنساها
ألقي له الأموال ومد يده لبراءة التي نظرت لجاكوب - متاخفيش مش هيقدر يعملك حاجه
= حتي لو عمل ، مش هيعمل فيا أكتر من اللي انت عملته يا زين
نظر لها بصدمه
- انتِ بتقولي ايه!!!!!!!!!!= أنا مش هاجي معاك يا زين
مسكها من ذراعها وقربها منه بينما هي كانت تبتلع لُعبها بصعوبه
- انتٍ خايفه منه ، هو مهددك بحاجه ؟؟؟= أنا خايفه منك انت يا زين
- مش فاهم حاجة
= أنا أفهمك يازين ، ساندرا وجنات وريم وهند اللي أنتو قتلتوها ، ونور
- انتِ عرفتي ازاي
= مش مهم عرفت ازاي ، المهم أن عرفتسحبها من يديها بقوه ليقف أمامه جاكوب
- زين، أنا مافيش حد يطلع من عندي غصب عنهأسرعت براءه بالحديث
- وأنا في بيتك وطالبه حميتك منه يا جاكوب ، خليني معاك هناوقعت كلمات براءه في قلب زين كالسكين تمزق قلبه وكالنار التي تحرقه ، لم يستطيع تحمل كلماتها تلك ، أهي الآن تحتمي بغيره ومنه ، كيف لها أن تفعل به هذا
- انتِ بتطلبي حمايته مني يا براءهأخرج زين سلاحه ووجهه تجاه جاكوب الذي لم تهتز شعره واحده من جسده ، علي عكس حال زين ، الذي أحمرت عينه بشده أثر الغضب الذي أنتابه ، وأحرق قلبه ، بسبب حبيبته بل معشوقته التي تريد البعد عنه ، في نفس الوقت الذي أخرج جميع الحراس أسلحتهم في وجه زين شهقت براءه ووضعت يداها على فمها من الخوف عليه ، أنزل زين يديه الأسفل وهو ينظر في عيون محبوبته ، ثم التفت ليخرج . ولكن توقف للحظه والتفت ينظر لها وهي تبكي وكأنه يودعها ولكن تفاجئت به يقول
- مش هسيبك يا براءه ، خليكِ عارفه كدةجلست مكانها والدموع تملئ عينيها
- بصراحه رغم اني بكره زين ، بس أشكرك دي أول مره أشوفه مكسور كداصعدت براءه لغرفتها وهي مندهشه من هؤلاء الرجال الذين لايعرفون غير الكره والحقد والاجرام والمال لا يفكرون في شئ غير الأموال والشهوات فقط ، ثم أخذت الهاتف من الحرس الذي أوصه جاكوب ان ينفذ لها ماتريد وأتصلت بـ أدهم
- أنا هربت من زين، هترجعني مصر ازاي= أنا راجع مصر بكره باليل
- بكره بالليل ؟! زين هايخدني لو قعدت هنا أكتر من كدة ، زين مش هيعديها يا أدهم
أنت تقرأ
غابه الكينج
Ficción General5بنات خرجن من بيتوهن في مرح ليكون مسيرهن الخطف والقتل والاغتصاب