رواية وقعت في غرام عمياء
الفصل الخامس
بعد يومين،توسطت القرص الذهبية السماء معلنة على بداية يوم جديد يحمل في طياته العديد من الأحداث سعيدة على بعضهم والبعض الآخر لا .......
لتستيقظ بطلتنا بانزعاج إثر مداعبة أشعة الشمس الدافيئه ع وجهها الجميل ......لتفتح جفنيها بكسل وهي تحدث والدتها الواقفة أمام النافذة تزيل الستار .....
إيه الي بتعمليه يا ماما في حد يصحي حد الساعة سبعة في يوم مفيش في جامعة ..... سبعة إيه يا بنتي الساعة بقت عشرة وحضرتك غرقانة في النوم ......
اسيل: طب لما قوم حعمل إيه بس ..........
الام: تساعديني زي مكل البنات بتعمل...
أسيل بملل تمام يا ماما حاضر حقوم اهو بس إديني خمس دقايق ......... قالت كلماتها الأخيرة ثم دفنت رأسها في الوسادة جاذبة الغطاء نحوهاأكثر ....لتنظر لها والدتها بسخرية وتخرج من غرفة ابنتها وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة......
أما عن بطلتناالكسولة فأغمضت عينيها وهي تفكر في والدتها وأهمية وجودها في حياتها فهي تعتبرها كل شيء السند والحنان ......ولا يمكنها تتخيل حياتها من دونها ....فتلك السيدة الحنونة لعبت دورين في حياة بطلتنا كانت لها الأم والأب في آن واحد....... ولولاها لكان تمزق قلبها ألم لحرمانها من حب وحنان الأب وهي لا زالت طفلة في عمر الثاني عشرة.ليقطع حبل تفكيرها صوت والدتها يصدح من المطبخ مطالبا اياها بالاستقاظ وإلا تجعل أبو وردة يسلم عليها......... نعم يا سادة فهي كأي أم مصرية أصيلة تعشق أبناءها وتقف الى جانبهم في وقت الحاجة إلا أنها لا تتهاون عن توبيخهم في أغلب الأوقات ......
أسيل وهي تجلس على الفراش قائلة :قمت يا ماما والله ....
ثم قامت بمد يديها في الهواء وهي تتثاءب ....ولا داعي لوصف حالتها من شعر مشع وعيون حمراء ووجه منتفخ حقا منظرها يثير الضحك.......لتتحرك من مكانها متجهة ناحية المرآة لتتحدث بصدمة وهي تتلمس خصلاتها المشعفة ...
الله الله الله إيه دا إيه دا ثم ضحكت وحملت المشط وأخذت تمرره بين خصلاتها وهي تفكر فيما ستقوم به اليوم لتخطر على بالها فكرة وهي صنع إحدى التحليات بذوق الشكولاتة التي تعشقها لتبتسم بحماس على هذه الفكرة... ثم تخرج متجهة إلى الحمام بعد أن قامت بتسريح شعرها على شكل كعكة لتغسل وجهها ثم تتوضأ لأداء صلاة الضحى وقراءة وردها اليومي..
.أما عند بطلنا كان جالس على كرسي مكتبه بشركته وملامح الجدية مرسومة على وجهه ينظر إلى أحد ملفات صفقة مهمة بدقة كما يعقد حاجبيه بتفكير....ترك أول ازرار بدلته العلوي مفتوح كما سقطت خصلات سوداء على جبينه ليصبح في منظر رجولي مهلك للأعصاب ....ليقاطعه صوت طرقات خفيفة على الباب ليأذن للطارق بالدخول ......دلف رجل يبدو من هيأته وحقبته الجلدية السوداء ذات الشكل المستطيل أنه محامي قال
:خير ياسين بيه السكرتيرة بتاعه حاضرتك قالت انك عوزني ،نظر له الآخر بهدوء ثم أشار له بالجلوس....ليبدأ حديثه قائلا
ياسين:انت أشطر محامي عندي في الشركة وباخلاصك لي وللشركة قدرت إنك تكسب ثقتي ...ثم شبك يديه ببعض مستمع إلى كلام الطرف الآخر ....
المحامي: ثقة حاضرتك شرف كبير ليا يا سين بيه ....
ياسين وهو يتحدث ببرود ولازم تثبتلي صحة ثقتي فيك....أنا عاوزك تجبلي كل المعلومات على حد بس من غير ما تسأل ليه او تخبر حد ....نظر له وهو يرمقه باستغراب وبعض القلق
المحامي: مين الحد دا ياسين بيه ..
ياسين:.بيكون ****
فمن هو يا ترى ولما يخطط هذا.سنعرفه فالبارت القادم انتظروني
#حياة_شعباني ❤
أنت تقرأ
وقعت في غرام عمياء
Misterio / Suspensoهي جميلة ،رقيقة، بريئة و نقية كنقاء الثلج الابيض ، مرحة تعشق الحياة رغم قسوتها، نعم !! وأي قدر أكثر قساوة من أن يحرم الإنسان من حقه في الرؤية. عمياء...تلك الكلمة التي كانت بمثابة نصل حاد ينغرس في قلبها الضعيف كلما رددت على مسامعها، لكنها صبرت و و...
