رواية وقعت في غرام عمياء
الفصل 8
امام منزل اسيل
كانت السيدة سلوي تنظر ئلى ذلك الطارق باعين مفتوحة من الصدمة كما اخذت دموعها طريقا على وجنتيها تتساقط بحزن واشتياق ....
بينما اسيل وريان يطالعان بعدم فهم ...
ليتحدث ريان واخيرا قائل
ريان .. مين دا يا ماما ؟؟
ليستدير ذلك العجوز الذي يكسو شعره الشيب ذو الجسد الهزيل والذي رغم تقدم سنه الاا انه لا زال يحتظ بقوته....
وعند التفاته شهق ريان بصدمة كما اتسعت عيناه وهو يبحلق به في عدم استعاب ...
ليهمس بصدمة
ريان .. ج.. جدو ؟؟
ابتسم الجد بحنان ليسحبه الي احضانه رابط على شعره بحب واشتياق ليبدله الحضن الاخر والعديد من التساؤلات تجول في خاطره.....
ليبتعد عن احضانه قائل باستفهام
ريان بس ازاي مش ماما قالت انك ميت ؟؟؟
رمقها الجد بطرف عينه ثم ابتسم بحنان قائل
الجد .. ها شرح كل حاجة
ثم اقترب من اسيل بهدوء
وابتسامة رائعة تزين وجهه ..
الجد .. انتي اسيل صح ؟؟؟
اومات له بهدوء وارتياح لنبرته الحنونة تلك ....
ليبتسم الاخر بحب ..
الجد .. ما شاء الله تشبهي امك جدا....
اسيل انت .. يعني حضرتك بتكون يعني حضرتك بجد جدو ...
بس ازاي حصل كدا ؟؟؟
جذبها الى احضانه بحب رابط على حجابها بحنان قائل
الجد ..ها شرحلك كل حاجة يا قلب جدو ...
اومات بداخل حضنه بالطاعة مستمتعة بدفئ احضانه مستشعرة حبه وحنانه الذي يشبه حب والدها وهذا النوع من الحب الذي لم تشعر به منذو عشر سنوات ...
ابعدها عن حضنه بهدوء متجه نحو الاريكة ثم اشار لهم بالجلوس ....
ليتمثلو الى اوامره وكل منهم باداخله الف سؤال وسؤال والسيدة سلوي هي اكثرهم استغرابا
ما الذي اتي به الى هنا ؟؟
اليس هو من تخلي عني منذو ثلاثين سنة فقط لمجرد انني اخترت الزواج من حبيبي الفقير ؟؟؟
اليس هو من تبرا مني وطردني من بيته ؟؟
اذا ما الذي اتي به الى هنا الان ؟؟
ربما قد اشتاق الى احفاده ؟؟
ولكن كيف يشتاق لهم وهو لم يراهم يوما؟؟
حتى هما لم يتعرفون عليه سوى من الصور وقد اخبرتهم والدتهم انه ميت ...
نعم ومن اين تاتي بتلك الجراءة وتخبر ابنائها انها فضلت الزواج من حبيبها على عائلتها ...
واي حبيب ؟؟
ذلك الذي تركها وتخلي عن ابنائه لاجل الركوض ورء مصالحه تاركها تعمل في كل شيء لااجل اطعام ابنائها ...
ليتها لم تفعل ...
ليتها لم تفضل حبيبها عن عائلتها لا كانت سيدة البيت لتو ...
ف السيدة سلوي.من عائلة غنية جدا بينما زوجها من عائلة فقيرة وهي كانت تحبه بشدة وحين تقدم لخطبتها رفضه والدها بحجة انه ليس من نفس طبقتهم الثرية تلك ...
ليقررو بعد ذالك الهروب والزواج دون موفقة الاهل...
استفاقت من شرودها على صوت والدها يتحدث قائلا بسخرية ..
الجد .. ها ايه رايك ابدا انا ولا تحكي انتي احسن ..؟
ظلت على نفس صمتها ودموع تلمع بمقلتيها ...
في المطعم عند نرمين ..
كانت تحمل صنية العصير وهي تسير بتمهل نحو احد الطولات ...
لتصل بعد قليل وحين همت بوضع الصنية على الطاولة لمحته مجددا يا الله انه هو ينظر لها ولخجلها بتسلية كانت شاردة به وبملامحه لتقع الصنية من بين يدها منسكب كل ما عليها فوق بدلت ذلك الوسيم...
نظر لها بغضب وحين كاد يصرخ بها وتوبيخها عما فعلت ...
لمحها تجلس ارضا تحمل قطع الزجاج بسرعة ودموع تسيل على وجنتيها خوفا من ان يعلم صاحب المطعم ويقوم بطردها حتى انها لم تنتبه انها جرحت يدها ولم تنتبه لذالك الذي يتابعها ببرود يخفي خلفه الكثير والكثير ...
لينزل الى مستواها ثم يمسك يديها المجروحتين مساعدا اياها على الوقوف ...
نظرت له بضعف وانكسار ...
نعم هذه هي نرمين تمرح وتضحك وتساعد كل من استطاعت مساعته الا انها ضعيفة ضعيفة اكثر من ما تتخيل ...
ابعدت يداه عنه ثم قالت ودموع تسيل على وجنتيها
نرمين .. متقولش للمدير انا..... انا بجد اسفه ما كانش قصدي والله بس ……بس بالله عليك متقلوش هايطردني ...
كانت تبكي وتتوسل له ان لا يفعل ذالك وعدم اخبار المدير ما حدث ولم تكن تعلم انها تحدث المدير من الاساس.....
ابتسم لها بطمئنان قائلا
وليد .. متخافيش مش هايعرف حاجة ...
ابتسمت له بمتنان ثم قامت بلملمة الزجاج بحذر متجهة نحية المطبخ وهي تحمدربها على عدم علم المدير بما حدث .....
اما عند بطلنا كان واقف في شرفة غرفته يطالع السماء والنجوم بهدوء مستمتع بجمال وروعة ذلك المنظر وهو غارق في التفكير ....
يتذكر والده وخطيبته الخائنه
...
اخذا يلعن عقله الذي لا زال يفكر بها رغم كل ما حدث ليخرج هاتفه من جيبه وهو ينوي الاتصال بصديقه وليد لتحدثا سويا لعله يغير جو ليتفقا بعد قليل على الذهاب الى احد المطاعم وتنول العشاء هناك ....
اما عند اسيل كانت متصطحه على فراشها تطلع. الي السقف بشرود تتذكر كل ما قصه جدها من حب والدها ووالدتها وعن رفضه زواجهم واخيرا انهيار والدتها بكي امام ركبتيه تقبل يديه مخبرا اياه.عن مدا ندمها وحزنها وشدا حاجتها لوجوده جنبها ليسامح الاب بشرط وهو انتقال العائلة للعيش في فيلته ...
فماذا سا يحدث يا تري ...؟؟؟
وما تاثير العيش في فيلة الجد على حياة ابطالنا ؟؟؟
هذا ما سوف نعرفع من الفصول القادمة من رواية وقعت في غرام عمياء
#حياة_شعباني ❤
أنت تقرأ
وقعت في غرام عمياء
Misterio / Suspensoهي جميلة ،رقيقة، بريئة و نقية كنقاء الثلج الابيض ، مرحة تعشق الحياة رغم قسوتها، نعم !! وأي قدر أكثر قساوة من أن يحرم الإنسان من حقه في الرؤية. عمياء...تلك الكلمة التي كانت بمثابة نصل حاد ينغرس في قلبها الضعيف كلما رددت على مسامعها، لكنها صبرت و و...
