1: ذاكرة

47.5K 701 320
                                        


فتح عيونه بشويش الرؤية مشوشة أيه! هو في السيارة بدت الذكريات تدفق لذهنه...... كان عايش زي أي ولد مع عائلته ما كان له أعداء له هو! بس ...أبوه؟ ما كان متوقع أن أعداء أبوه منه وفيه أعمامه أخوان أبوه! كيف كذا؟ الي يعرفه أن الأهل يحبون بعض مو العكس ...ابوه مات حتى ماودعه تذكر نظرات أمه له الخيبه! الخيبه كل الي شافه من نظراتها أثرت فيه حيييل قام يسأل نفسه طيب... ليه يوم كانت أمه تظلمه في اشياءكثير وكان يوجهة لها هاذي النظرات ما كانت تحس بألم زي ماهو يحس فيه الحين ...ليه يوم أمه أعترفت لهأنها كانت تبي بنت و كانت تاخذ حبوب تغير هرمونات للجنين حتى بعد ماعرفت أنها حامل بولد وبحركتهاذي تدري أنها بتضر المولود ماحست بذنب ؟ ولو بشي بسيط؟ أوجعته !وهذا شي محد ينكره وبنظرتها ذيكقتلته !ماكنت تحبه بس هو؟ قليله لو قلنا أنه يحبها كان يعزها يدور رضاها وهي حتى ما فكرت فيه بس ماكان يهتم بحكم أنه عنده أبو ومافي منه أبو الحنان والأمان بنظرته كيف حظنه ...يحب ولده وولده يحبهكان الكل عارف ذا الشي طيب محد شك؟ محد استغرب الولد يحب ابوه كيف يتستر على مقتله كيف؟

FLASH BACK

١٠:٥٩م. يوم الجمعة......

يدخل غرفتة ولده يطفي المكيف البارد ويتنهد ...يعرف ولده ياما نصحه وعلمه انه ما يرفع برودة المكيف لكن عنده ولد عناده لطيف ابتسم للأفكار الي تجيه بسبب ولده توجة لستارة الي تغطي نور الصباح فتحها و نورت الغرفة بعد ماكانت مظلمة ...التفت لولده وابتسم يوم شافه باقي نايم ورث منه النوم الثقيل قرب منه وضحك من شكله...

المخدة طايحة والبطانيه معاها ، بطنه مكشوف يبين بياض بشرته شعره متناثر على جبينه ...

قرب منه وجلس على حافة السرير ،ابتسم وهو يناظر بيد ولده يعرف أن عادة ولده لما ينام يضم يده زيالجنين ،شال يد ولده بين يدينه فرق الأحجام و الألوان واضح حييل بينهم ، ضمها بشويش وهويهمس...... (رياني ...بابا يله قوم )

وكالعادة مافي استجابه من أميره النايم زي ما سماه...

(رياني خلاص نوم يله قوم...)

ونفس الشي ماتحرك قرب منه وقبل جبينه بعدين عيونه ...حط يده تحت راسه ورفعه بشوش واليد الثانيه. تطبطب على خده بشويش فرح يوم شاف العقده الي تكونت بين حواجب ولده

رجع تكلم

(يله يا رياني قوم ...ولا ترا بروح وخليك تجي معي؟...)

غمغم ريان وتمطط بقوة خلت ابوه يضحك منه

(قوم يا قطو تروح معي لخطبة الجمعة ولا لا...)

فتح ريان عيونه وبتسم لما شاف ابوه قرب من ابوه وظمه

:صباح الخير يا أميري مابغيت تصحى...  

شد ريان الحضن وهو يضحك...(صباح النور والسرور والأحزان والأفراح~~...

ضحك الأب وضرب ولده على راسه (لك وجهه تغني الناس في صلاه وخطبه ...يله قوم أخرتنا...)

قام ريان من حظن أبوه وهو يدندن يبي يستفز أبوه و قبل لا يوصل الحمام جته شبشب طايره من ابوه. و كالعادة تفادها بمهاره عاليه

وقف وهو يناظره وبقمة الروقان قال :

(... يا يبه ...يا يبه لا لا ماتفقنا كذا أفرض الشبشب جت في راسي وطقت لي عرق ومت هاه وش بيصير لك هاه فكر! فكر بنفسك مارح يصير عندك ريان ولأمير النايم ومدري وش وأصل......) ما كمل ...

 يوم شاف أبوه يقوم بجهته ...ركض للحمام وهو يصيح ب أسف وقفل الباب وراه وهو يسمع أبوه. يضحك...

...يا قطو يا جبان بسرعه ألبس وأنزل لا أكسر الباب فوق راسك والبس لي ثوب زي الخلق مو بنطلون و ترترشت

ريان وهو حاشر فمه بزاوية الباب عشان يوصل الصوت لأبوه بصياح يقول : تي شيرت تي شيرت يا يبه اسمه تي شييييرت

يرد ابوه...(إلي هو مايهم أخلص ولا ترا والله بمشي!

ريان ... أبشر أبشر...

تجهز وتعطر بعطره المفظل وأخذ جواله و نزل تحت ...سمع أمه تتكلم بهمس استغرب قرب ويوم ألتقت نظراتهم طفت أمه الجوال وهي تتأفف

(هلا قمت؟ يله تعال كلك شي لا تطيح على أبوك في الصلاه...)

أستغرب ريان وقال(...يمه من كنتي تكلمين قبل شو...)

قاطعته...( مالك شغل تعال أفطر بسرعه أبوك ينتظرك أخذت علاجك ؟)

من متى وهي تهتم ...هذا الي فكر فيه ريان... ممكن حست بذنبها و غلطتها وقالت بعدله

أبتسم أبتسامه قويه وقال(... ياعمري يالي يهتمون فيني لا لا شكلي مارح أروح مع أبوي بقعد مع الغاليه. تعرفين اهتمامك هذا نادر ما نلاقيه ...)

ردت بعصبيه(...يا خفة دمك ...أقول روح مع أبوك لا يزعل أسرع خذ.....(تمد له سندويشه) كلها بطريق يله. قوم قوم...)

يمشي وهو موسع عيونه معقوله أمه وهي في المطبخ طاح على راسها صحن وهذا يفسر تصرفاتها اليوم ؟

ولا ممكن زحلقة بالحمام على راسها وفقدت الذاكره اممم ممكن مو كل ذاكرتها ممكن جزء من أنها تكرهه وتبي بنت.

دخل السيارة وهو ساكت مثير بحركته هاذي أستغراب أبوه ألي تنهد وقال:

...وش صار بعد تخاصمت أنت وأمك مره ثانية؟

 لف عليه ريان بسرعه وبحركته هاذي خلت أبوه يخاف منه و بعد الي سمعه من ولده تغيرت ملامح وجهه لغضب.

ريان: أبوي متى أخر مره سويتها مع أمي مو طبيعيه تخيل أعطتني سندويشه شف (يوريه السندويشة)  و سألتني عن علاجاتي ... (ضرب يده بثانيه )أهااااا سويتوها أمس عشان كذا هي مروقه ... وتسأل عني ومدر...) 

أبوه.........

يتبع...

على ز*حيث تعيش القصص. اكتشف الآن