بكره...

21.7K 500 442
                                        




<<شفته مع غيري وضحكت وتذكرت يوم قال ؟ انا لغغغيرك ما اكون.!>>


احدت ملامحه...الوضع حرج ...ما معاه احد ...بيواجه كل شي لوحده...
قام بهدوء ومشى ورا العسكري الي فتح له الباب...والي تبين وراه غرفة الزيارة ...
تنهد و وناظر الباب بفراغ...تقدم منه وفتحه...دخل والباب تلقائي تسكر وراه...

يتأمل الشخص الي وقف له بالمقابل يوم شافه...
عيونه ناعسه...فكه الحاد...لحيته المرتبه...حدت حواجبه...الشال الي حول رقبته...

للحظة تذكر أبوه الراحل...ابتسم بسخريه...الي قدامه ابوه اساسا...!

يناظرون بعض بهدوء ...
برودة تعابير ريان وحدت نظراته الفارغه...
وبالمقابل تعابير الندم و نظرات الشوق والهيام من مشاري...

قام مشاري وقرب من ريان فاتح يدينه بيضمه

ريان بحده:......وقف!

وقف مشاري متصنم...

يناظره بشراسه:....لا تقرب مني

تجاهل وقوف مشاري قدامه ومشى بهدوء وجلس على الكرسي...تنهد مشاري وراح جلس مقابله

ابتسم ريان وشبك يدينه ببعضها و بسخريه قال:...سلام يا...تشه...أبوي
تنهد مشاري ونزل راسه من سخرية ريان وبرود مشاعره...

:...كيفكم؟ حلو البيت من دوني أنا وأبوي الي قتلتوه...صح ولا؟!
كمل بقهر:...حلوه عيشة الأغنياء الي حسدتونا عليها؟ حلو إحساسكم يوم دخلتوني السجن؟
حلو الظلم؟...حلو القهر الي عيشتوني فيه؟!...هه...قتلكم لأبوي أبراهيم...حلو صح؟!

يتكلم بقهر موجهه كلامه السام لمشاري الي يهز راسه بلا...و عيونه مدمعه بأسى ... قلبه يوجعه من حالة ريان...
مد يدينه ومسك كفوف ريان الي حاول يسحبها من مشاري الي شد عليها بخفه مانعه من سحبها

يتكلم بصوت عميق مخلي ريان يتجمد مكانه...الصوت هذا؟ الصوت هذا مؤلوف!

:...ريان...أسمعني تكفى بس أهدى وخلني أشرح...

يسخر وبقهر يستهزئ :...هه تشرح؟! يبيلها شرح اساسا؟ عهههههه ضحكتني والله!
...شرحك خله بطيزك ...ما أحتاجه!

شد على كفوف ريان وبتبرير قال :
...وغلاتك عندي أن مالي شغل بالي قاعد يصير...أقسم بروح أبراهيم إن مالي دخل بفعايلهم...!

يرص على أسنانه ويقول بحتقان:...
اصصصص سيرة أبوي ماتجيبها بلسانك القذر! هو كان يدري اساسا أني ولدك؟!

مد مشاري يده وبعد  خصلات شعره عن جبينه...يتأمل ريان الي يحاول وبكل جهده إنه يمسك أعصابه وما يلكم المنافق الي قدامه...

يهمس:لا ماكان يدري...أبقى أبوك الي دمه فيك ومنك...

:...تخسي!

:...كبرت...وزدت جمال والي خلق جمال عيونك ...إني لأمنعهم من أنهم يأذونك أكثر من كذا...

على ز*قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن