PART 18

8 2 0
                                    

.
ضع لمساتك الطيفة بين الفقرات 💙
وأسعدني

-أستمتعوا بالقراءة-💙

PART18

...

كان تايهيونغ يحمل الأخشاب على كتفه وسلاح في اليد الآخرة للأستعداد إن هجموا الزومبي !

وبينما كان يعبر الطريق  لمح أحدهم ضنه سوكجين ولكن لم يستطع التأكد بسبب إن الشخص كان يركض خارجاً من بين البنايات على جانب الطريق، ومن غير المنطقي إن يكون سوكجين   ، فسوكجين تحول إلى زومبي!

أكمل طريقه وأصبح أمام المكان اللذي خرج منه ذاك الشخص المجهول!

كان سيعبر ويتركه خلفه ولكن شيء في داخله اجبره على أن يدخل أليه !

فدخل كان يوجد بعض حاويات القمام و السيارات  المصففه بجانب بعضها البعض ... كان المكان ضيقاً ليعبر من بينها!

وعندما حزم أمره ولتفت للعودة تخلل صوت بكاء طفل في تلك الجهة إلى مسامعه ... فعاد مسرعا ورمى تلك الأخشاب بإهمال ثم قفز عابراً منها ...  وأول ما استقبله وجود عدد بلعشرات من الزومبي يحاولون العبور من تلك الأسلاك نحوا طفلة رضيعة !!

فيمدون مخالبهم القذرة في الفراغات  الأ سلاك ليسحبوا الطفلة نحوهم !

ولم يدع الوقت يسرف هكذا فأخذ يرشهم في الرصاص فنتبهوا إليه وتجهوا نحوه !

كان يحاول قتلهم قبلا إن يقتربوا أكثر فيصبح محاصراً ونطاق الحركة تضيق حتى  أنتهى منهم !

ولكن من الجهة الآخرة كان هناك مسخ أقترب من الطفلة فمد يده ليسحبها نحوه ولولا إن الرصاصة أخترقت جمجمت فمات صريعاً !

حاول تسلق تلك الأسلاك بسرعة قبل إن يقترب الزومبي أكثر فوقع أول مرة  .. نفض التراب من ملابسه ثم وضع سلاحه على ضهره وحاول مرةً آخرة ولكن هناك زومبي سحب قدمه ليركله بقوة فيقع !

قفز وأصبح بجانب الطفلة ليضمها إليه ثم ركض  بنفس التجاه ولم يعد
فقفز الأسلاك صعب وهو وحده فكيف سيكون مع الطفلة ؟!

بدأت الطفلة بلهدوء شيئا فشيئا
وأخذت تضحك بدل البكاء..أبتسم تلقائياً بعد هذا ... فلف متجهاً لنفس المكان  .. ليحمل الأخشاب على كتفه والطفلة بيده والسلاح على ضهره متجها لأقرب .. مكان للتسوق ليأخذ منه سلة ذات دواليب فيضع به الطفلة والأخشاب !

وما إن انتهى من وضع الطفلة بشكل جيد كي لا تتأذى بسبب الأخشاب ليرفع رأسه ويجد إن المكان أصبح يعج بزومبي !

لنْ أتخلىَ عنكِ¹.✔حيث تعيش القصص. اكتشف الآن