PART 21

7 2 0
                                    

.

ضع لمساتك الطيفة بين الفقرات 💙
وأسعدني

-أستمتعوا بالقراءة-💙

PART21
*أشيروا إلي بأخطائي إن وجدت وشكراً*

أحاولُ دحظَ وساوسيِ التيَ تَطلبوا مني الفناءَ دون العيشِ بِهذا الشَقاء
السكِين تقبعُ في كَفي واليدُ الآخر ممتدةَ تنتظرُ ألمهاَ ،وأن أنتظارَ الألم لأسوء من الألمِ بحد ذاتهِ.

أشياءٌ بداخلي تتشاجرُ أحدهم يريد بتر هذهِ الحياة والآخر يريدُ بتر هذهِ الفكرة ودحظها.

وأي منهمّ أسمعُ كِلاهما محقّ فلأولُ يريد أنتهاءَ هذا العَذاب والثاني يريدُ
أكمال الحياة.

الأول دعمّ رأيهُ بمشاهدةَ حيةَ تعرض دَاخلي
حيثُ كلُ مساؤ ومئاسي ماقد مر عليَ هنا
حيثُ حلوٌ قد مراَ ومُراً قد أمسى وأقعي.

أشتدت يدي تقبضُ على السكينِ بقوةٍ تُقربها من رسغي
ضغطتُ بخفةٍ لأرى الدِماء تفيضُ، لونها الأحمرُ قد غطى كفي مع أن الجرحَ طفيفٌ ، كمصابٍ بالهيموفيليا الدماءُ
تتدفق دون أنقطاعَ ، بدأتُ أشعور بالدوار ورؤيتي بدات مُشوشه.

ماعدتُ أعلمُ أن كان  قراراً صحيحً أم العكس
فقد أضحَى واقعي.

"أن الأنتحار لأغبى شيءٍ قد يفعلهُ أحدهم
فلما يحملُ أحدهم روحهُ بكفيهِ ويرميها إلى الهاوية!!"

" الأنتحار وسيلةَ الجبناء للهربِ من واقِعهم من
مشاكِلهم "

"سخيف أيضنُ أنهُ الذي يعايش الألم وأن الجميعَ سعداء!
أنما الحزنُ يقضم من عمرناَ أيامَ
ولكن لا ننكرُ أطلالَ الفرحِ عليناَ ليزيلَ كل الأتربة العالقة في أيامنا المهترئة  ، نحنُ نعيش لأجلِ هذه اللحظة"

ويبدُو أن الأخر  لم يستسلمُ ليعيدَ أحياء أصواتٍ راحلةَ
وأخر ماقد رأيتهُ هي إيف وقد أخفتها وهاهي تبدأ بالبكاءِ ثمّ ظلامٍ دامسٍ أحاطني وهدوءٌ مهيب.

...

فَتحتُ عينيّ بِصعوبةٍ بالغة فَلا أرى شيءً  سوا الظلام
أشعرُ بأني أتحركُ وأنا في مكانيِ بدأت الأصواتُ تتداخل إلى مسامعيِ والظلام ينجلي للتتضح الصورة.
  

END POV

كانَ جونغكوك  يحيطهُ بذراعاهُ القويتان يجريّ بهيِ نحو برِ الأمان ، أما مينا فقدْ كانت تحملُ إيف النائمة لتنطقَ ؛ " لم أعد أشعرُ بذراعاي "

لينتحبَ كوك ؛ " ما عساي أن أقول!"
أبتلعت ريقها  بعد إن تنبهت لما يقول فقد كان يحملُ أضعاف مضاعفة لِما تحمل هي!

لنْ أتخلىَ عنكِ¹.✔حيث تعيش القصص. اكتشف الآن