النهاية

25 1 0
                                    

.
ضع لمساتك الطيفة بين الفقرات 💙
وأسعدني

-أستمتعوا بالقراءة-💙

PART23الأخير🥺💔

" لا تبتعديّ أبقي على مقربةٍ منيّ"
تلاصقت يداهما لتتلاشى الفراغات بين أصابعهم لتصلَ المشاعر بأبسطِ
صورة.

خطواتٍ تواكبُ خطواتٍ أخرى  وكانت مينا وجونغكوك
يتأهبان لدخول المدينة ومسقط رأس الزومبي التي أصبحت بين ليله وضحاهى تعجُ بهم ومنهم.

وهدفهم أعلى مكانٍ يمكن أن يوجد هنا، أما نامجون وسوكجين فريقٌ وقدْ  حددَ لهم ناطِحتَ سحاب عليهم وضعُ  الجهاز بها أيضاً

جون سو و  هيون جي كان لهم ذات الأمر ولكن ناطحت سحاب مختلفه...
بينما تايهيونغ جالسٌ في مكان قريب من المدينه كي يستطيع التواصل معهم في  الهاتف الذي صممه سوكجين ، ولأن الهاتف مصمم للتحدثُ على نطاق كبير وأسع ولكن ليس بعيداً لحد الجبال.

" أراكَ خائفً! "
تَحدثت مينا  عندَما لأحَظت  تصرفاتهُ وعيناه  المهتزة في حُجرها..

" لا لستُ كذلك !"
نفى بتأكيدٍ ما تقولهُ عنه فهو أتهامٌ باطل أن صحَ القول..

 
" أنتبهيْ جيداً فنحن على وشكِ الدخول إلى المدينه "
ومعَ أقترابهم للدخول أقتربت أصوات الخرخشات والخرخرة المزعجة والحركاتِ الغريبة  كحشرتِ غزٍ ترقص.

بخطواتٍ على أطراف الأصابعِ
يحاولان بلوغ سيارةَ أو شيءً يحتمون بهِ دون أنتباهِ المسوخ ،  تفاجئ كلاهُما فعددُهم هائلٌ جداً
همّ بطبعِ يعلمون أن هناك منهم الكثير ولكن ليسَ لتلك الدرجةَ

الدماءُ تلطخُ كل بقعة الدمار يشملوا كلَّ المدينة ناهيكَ عن الأشلاءِ المبعثرة هنا وهناك وأصواتِ الأنفجاراتِ والضوضاءِ الخانقة، ولكن من الرائع أن تعلمَ بأن هناكَ بشراً آخرين  أحياءٌ مثالك في هذا الجحيم.

توسعت حدقتيها فور رؤيتها للمسخ المتجهِ نحوهم والمسوخ التي تليهَ
فصرخت بجونغكوك " أركض " لتسحبهُ معها .

تجريّ ويجريّ معَها وكل زومبي يراهم يتجهُ نحوهم ك قطعٍ من الحديد ينجذبوا نحو مغناطيسٍ!

تعثرت مينا وأقعتاً على الأرضِ بقوة أثر ركضها المتواصل  ، فكاد أن يتعثرَ
هو الآخر  وما مقصدي إلا جونغكوك
تمسكَ بسلاحهِ ليفجر رأس كل مسخٍ
يحاول الأقتراب  ولكن همّ أسرعُ من أن يلحقَ بتحركاتهم " أ أنتِ بخير؟"
سألها مواصلاً ما يفعل .

" أجل .. أه.."
حاولت الوقفَ فلم تستطع ذلكَ

" لا لستي ..كذلك.."
صوتهُ لم يكن واضحاً لها بسببِ صوتِ الطلق الناريّ وأصوات الزومبي التي تبثُ الرعبَ في القلوب.

لنْ أتخلىَ عنكِ¹.✔حيث تعيش القصص. اكتشف الآن