كان يجلس يدخن برشاهة شديدة وهي تنام بجانبه تبتسم والفرحة العارمة تظهر على شفتيها.
كيف قدر أن يخونها ، أهذا جذائها بعدما وثقت به وحاربت العالم لأجله؟!
فاق من دوامة الأسألة التي تدور برأسه على يدها وهي تعبث بظهره ، أحمرت عيناه من الغضب بشدة حتى اصبحتا لهيبًا من النار ، قبض على معصمها الذي وضعته على ظهره وهو يهمس بصوت يشبه فحيح الأفعى قائلًا:
- أنتِ مش عملتي اللي في دماغك خلاص بقا اهمدي
اعتدلت في جلستها ووضعت رأسها على ظهره وابتدأت تستعمل اسلحتها كأنثى وهي تقول له
-في إيه يا أدم ، أحنا معملناش حاجة غلط ، أحنا اتجوزنا معملناش حاجة .
البارت هينزل التلات معلش عشان تعبانة والله
وأسفة جدًا على التاخير
بقلمي انجي ميشيل

أنت تقرأ
وللقدر رأي أخر
Romantizmكثيرًا ما يتحدد المصير فعليًا ونظن أن الحياة ستفتح لنا أحضانها ولكن هيهات فالسعادة في هذة الدنيا شيء صعب المنال.