part 5

2.6K 50 17
                                    

اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا علي وعهدك و وعدك ماستطعت ابوء لك بنعمتك علي و ابوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا انت .....💜

صل علي سيدنا و نبينا محمد عليه افضل الصلاه و السلام .....💜

متنسوش الفوت ي قمراتي

الكاتبه :"Rahma hanafy"
🦋🦋🦋🦋🦋🦋

لم أرَ في حياتي جمالٍ كالذي رأيته في مقولة الشيخ الشعراوي عن الصبر عندما قال: حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح.. أليس هو القائل "إنِّي جزيتهم اليوم بما صبروا".
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋

احس عاصم بصدره يتمزق من الالم فقط كان ينظر لملاكه الذي تنظر له بصدمه كبيره ثم نادت عليه بصوت مبحوح اثر السنوات الذي لم تتحدث بها "با ..با" ٤ سنوات ينتظر منها هذه الكلمه بفارغ الصبر و هي "بابا" علي الرغم من هذا الموقف الذي هو به و صدره الذي يتمزق من الالام اثر الطلقه التي بداخله ...

لكنه فرح كثيرا انه سيموت علي هذه الكلمه التي تمناها لسنوات عديده بكا و لكن ليس من الالم و لكن من قوه الكلمه و تاثيرها كل هذا حدث في دقيقه واحده لم يعرف كيف فكر في كل هذا ....

فجاه شعر بكل شيء يدور حوله و لم يشعر بشئ بعدها الا صوت ارتطامه بالارضيه بقوه شديده و ترك مصيره لله عز و جل فقط يكفي عليه هذه الكلمه ..

فما هو مصير عاصم هل الموت ام للقدر راي آخر ....؟
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
جلس الجميع ينتظر شهاده الثانويه العامه لحظات توتر شديده كانت بين عائله ملاك و خاصة مراد الذي فعلا ما بوسعه ليحقق وعده لملاك و والده هو الدخول لكليه الهندسه كان ينظر للسماء و يقول في نفسه

"يا الله انت الكريم اثق بانك لن تخزلني
بدات بمقوله اسعي يا عبد و انا معاك و سعيت و تبقي فقط التحقيق اعلم بانك سوف ترشدني للطريق الصحيح فقط سوف سوف اقول اللهم اختار لي و لا تخيرني و فقط سوف انتظر اختيارك "

كانت الهواتف هي ما في يديهم كان يتمني مراد ان تكون ملاك من بين يديه الآن فقد اشتاق لحضنها كثيرا علي الرغم من صغرها الا انه اعتبرها ابنته و ليست اخته دعا ربه بان ترجع اليه سالمه غانمه خاليه من اي مكروه ....

محمد عم مراد بفرحه شديده و اخذ مراد بين احضانه : 98% مبروك ي حبيب عمك كنت اتمني مهاب يكون بنا و هو اللي بيحضنك دلوقتِ ادعيلوا ي حبيبي هو محتاج دعواتنا دلوقتي بس ....

مراد ببكاء شديد اسر فرحته : ربنا يرجعه لينا بالسلامه يا عمو وحشني قوي ثم سجد مراد ارضا شكراا لله الذي لم يخزله ابدا ثم بعدها استئذن منهم و ذهب الي غرفته ليصلي ركعتين شكرا لله و يدعوا لوالديه و لملاك ...
🦋🦋🦋🦋🦋🦋
كان يقف اسد امامه جده و كان الغضب هو الذي يظهر علي معالم وجهه كيف يريد جده ان يزوجه دون علمه

ملاك الغولحيث تعيش القصص. اكتشف الآن