اقتباس

3.3K 83 18
                                        

كنت ناوية اختم رواية #معدن_فضة بدون تعمق في أحداث #نضال_ماجي
علي اساس اني هخصصلهم نوفيلا لوحدهم بس مكنتش عارفه بصراحة هكتبها امتي .
بس حد عزيز عليا جدا وطالباتها أوامر عندي  Mira Tecte طلبت ان اكمل حكاية نضال وماجي ولهذا تم التنفيذ فورا ويبدأ الأمر يشتعل بالثنائي الرهيب
وعليه قولت اجبلكم اقتباس من روايتهم اللي هتبدأ تشتعل من البارت القادم إن شاء الله  ( النوتيلا قاااادم يا جدعااان)
#اقتباس🔥🔥
ينتهز نضال الفرصة ليسحب ماجدة جانبا ويستقر بها بمكان نائي عن الجميع
لتجد نفسها بغرفة من الغرف تنظر حولها وتشهق قائلة بعدم استيعاب/ يخرب بيت شيطانك.......
ايه اللي عملته ده ........
انت عارف احنا فين؟
لم تدرك حالها أنها حرفيا في احضانه فقد احتجزها بين يديه خلف باب الغرفة لينطق بصوت رخيم وبنبرة هامسة هزت وجدانها ونظراته تجول على ملامحها من قرب /  مش عارف اتلايم عليكي من الصبح....
نفسي اقولك وحشتيني ......
اتهربتي مني في العربية لكن هنا مش هتعرفي تهربي ......
وكأن صوته تعويذة أطلقت عليها لتدرك حينها مدى قربه ولتنظر حولها فتجد نفسها تقريبا باحضانه
فقط يبعد عنها سنتيمترات ليخفق قلبها بشدة رهبة ورغبة
لا تعرف ماذا تفعل في هذه المواقف
كل ما أدركته أن أسوارها التي تشيدها حول شخصيتها
قد انهارت من قربه ......
قد تحطمت من أنفاسه ......
حاولت أن تصمد حتي تخرج من هذه الشرنقة
فحاولت التحدث ولكن ذهب صوتها هباءا
فتحركت شفتاها بدون أن تصدر صوتا
وكأنها كانت دعوة منها له لتقبيلها
اغمضت عيونها تتخذ نفسا عميقا حتى تستطيع التحدث
بينما هو انتهز الفرصه ليقترب منها ببطئ محبب
لتشعر هي بانفاسه الساخنة تلهب بشرتها فتزيد من اغماض عيونها ليلتهم هو شفتاها بتلذذ وبطئ
بينما هي شعرت بنفسها أنها كالثلج تذوب ذوبا من قربه المهلك هذا
فلم تستطع الثبات على أقدامها لتكاد تسقط لولا يده التي لحقت بها وامسكها من خصرها ليبتعد عنها قليلا بقلق عليها قائلا / ماجي مالك انا اسف.......
مقصدش اوترك كدة ........
تحاول ماجدة الوقوف على أقدامها وهي تشعر بأنها تلهث وكأنها كانت بعدو مرهق
ولم تستطع النظر له لتقول بهمس والخجل يزين وجهها/ لو سمحت ....
عايزة أخرج ........
ايه رايكم 😍😍😍
أن شاء الله البارت يخلص بكرة وانزله انتظروني❤️❤️❤️

معدن فضةقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن