part26 //the end//

1K 54 37
                                        

كان الصباح قد حل و أشعة الشمس قد بدأت بالتلبس من خلال النافذة ، بدأت بفتح عينيها ببطء و تنظر لحولها ،كانت تشعر بصداع كبير لا يريد فراق رأسها ليتبعه شعورها بالغثيان ، تقف بسرعة متوجهة للمرحاض كي تقاوم ذلك الغثيان و تخرج ما بداخلها رغم أنه لم يوجد ش...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

كان الصباح قد حل و أشعة الشمس قد بدأت بالتلبس من خلال النافذة ، بدأت بفتح عينيها ببطء و تنظر لحولها ،كانت تشعر بصداع كبير لا يريد فراق رأسها ليتبعه شعورها بالغثيان ، تقف بسرعة متوجهة للمرحاض كي تقاوم ذلك الغثيان و تخرج ما بداخلها رغم أنه لم يوجد شيء فهي لم تأكل أي شيء منذ مدة و ذلك سيضر بصحتها و بصحة الجنين.

تنظر لبطنها ببرود ثم تتوجه للدش و تأخذ حماما ثم تضع المرطب على الجروح التي تركتها على جسدها ليلة البارحة تأمل أن تشفى و تختتفي و أن لا تقوم بفعل شيء شنيع بجسدها بعد ليلة البارحة ، و أن تبدأ حياة جديدة .

في محطة القطار تقف منتظرة قدوم القطار الذي يأخذ من طوكيو لأوكاسا ، فهي فضلت الذهاب لهناك ، لكن قبل ذهابها إضطرت للقاء تاكاشي و توديعه ثم منحها بعض المال الذي قد تحتاجه بينما هي كانت رافضة إياه الا أنه اجبرها على أخذه، كانت الرحلة بالقطار تتجاوز ساعتين لكن لم تكن مجرد ساعتين بل كان وقت لتفكر فيه بمستقبلها ، كيف ستعيش أو ماذا لو عثر عليها ايزانا و أجبرها للعودة معه ، و هل ستجهض الطفل أم ستصبح أما، العديد من الأفكار و التساؤلات تأكل ما تبقى من طاقتها التي لم تكن قط ، أصبح الصداع الذي برأسها يزداد كل ثانية تفكر به ، ها هي تكرهه أكثر فأكثر ، كم كانت حمقاء لسماعها لكلامه ، أو.... لوقوعها بحبه!

وقف القطار بمحطته الأخيرة لينزل ركاب و يدخل ركاب، نزلت لمحطتها ثم توجهت أولا لفندق كي تضع به أغراضها ثم توجهت لأحد المحلات كي تشتري هاتفا ، و من ثم بدأت رحلتها بالبحث عن عمل .

كانت حوالي الساعة ١٠ صباحا حيث أنه وقت جيد للبحث عن عمل ،بدأت أولا بوضع طلب عمل في الشركات التي تطلب العمال ، و من ثم توجهت لأحد المقاهي التقليدية التي تطلب عمال لدوام جزئي لتعمل به مؤقتا.

كان المقهى لعجوز ، إمرأة كبيرة في السن يتجاوز سنها ال50 سنة ، كانت غنية لكنها وحيدة لم تمتلك لا إخوة و لا أبناء و لا عشيقا، كل ما إمتلكته ذلك القط الذي كان هو أيضا كبيرا ، و ذلك المحل الذي كانت تديره بسبب الملل، عرفت بكرمها و لطفها و محبتها للناس و كانت تستقبل العمال بأفضل الطرق و تعطيهم أجورا مقبولة و جيدة .

فتحت باب المقهى لتجد السيدة الذي تدعى ب"كايا" جلسة في المقعد الخشبي القديم و قطها نائم بجانبها ، إتجهت آرين ناحية جهة الاستقبال او تقديم الطلبات التي كانت بها شابة في العشرين من عمرها لها ملامح لطيفو و جمال فاتن ، شعر أشقر قصير و عينين لونهما بين الرمادي و الأزرق ،و تلك الإبتسامة اللطيفة التي رسمتها على وجهها عندما بدأت بالتحدث مع آرين ، بتدلتها الابتسامة ثم طلبت منها أنها تريد لقاء صاحبة المقهى فأشارة لها لتلك العجوز.

one between us //Izana Kurokawa//حيث تعيش القصص. اكتشف الآن