. eight.

54 3 0
                                        

في ذاك البيت البسيط الدافىء، أسرة صغيرة مجتمعة على طاولة الغذاء،تتردد صدى ضحكات الزوجة و الإبن على حديثهم بينما الزوج يتأملهم بابتسامة و يتبادل معهم أطراف الحديث، كانت هذه أسرة كريستوفر، كريستوفر بانڨ الذي شارف على أن يصبح بالأربعينات و صاحب أكبر ...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

في ذاك البيت البسيط الدافىء، أسرة صغيرة مجتمعة على طاولة الغذاء،تتردد صدى ضحكات الزوجة و الإبن على حديثهم بينما الزوج يتأملهم بابتسامة و يتبادل معهم أطراف الحديث، كانت هذه أسرة كريستوفر، كريستوفر بانڨ الذي شارف على أن يصبح بالأربعينات و صاحب أكبر مخبزة في تلك المنطقة، المعروف بطيبته و كرمه، زوج إلين تلك المرأة الحسناء ، و والد فتى ذو الخمس عشرة سنة، الملقب بالأشقر، و من يكون غير فيليكس الفتى صاحب الإبتسامة المشرقة؟.. 

بعد مدة ذهب كلا الوالدين إلى المخبزة التي يمتلكونها للعمل و مراقبة نشاط الموظفين هناك، تاركين ذاك الأشقر الذي قرر البقاء ليمارس هوايته المفضلة التي ورثها عن والديه... 

الطبخ و الخَبْزْ!

وقف فيليكس مواجها المطبخ واضعا يديه على خاصرته يناظر المكونات بتفكير في وصفة اليوم، طرأت له فكرة جميلة جعلته يبدأ في التشمير على ساعديه مرتديا مئرزا لحماية ملابسه،شرع يغني بصوته العميق أغنيته المفضلة، بدأ بخلط المكونات لصنع العجينة أولا،كانت النافذة بالكامل مفتوحة جاعلة كل من يمر من هناك يشد انتباهه صدى صوت هذا الفتى العذب و قيامه بتحضير الوصفة، تمردت بعض الخصلات الذهبية على عسليتيه مقررة ازعاجه، لكن هذا الأخير لم يؤثر عليه قَطْ، الفتى كان يجسد حرفيا الإيجابية و الكل يعترف بهذا.. 

اكتسبت خديه لونًا ورديًا زاهيًا من جراء الجهد المبذول، وتجمع العرق على جبينه وهو يعمل بشغف. في كل مرة يقلب العجينة، تفوح رائحة الليمون الرقيقة التي تملأ الغرفة، وتثير الجميع بنضارتها الحلوة.

وصفة اليوم كانت كعكة الليمون، مناسبة ليوم مشمس و جميل. 

أطلت تلك القطة الرمادية ذو العينين الحادتين برأسها الصغير على ذاك الفتى بفضول مُصدرة مواء صغير، جاعلة الأشقر يلتفت لها و على ملامحه بادية الفرحة، تلك كانت رفيقته الصغيرة! أو كما أَطْلق عليها اسم'كيتي'، ترك كل ما كان يفعله ماسحا يديه بذاك المنديل الأزرق مقتربا من تلك القطة ليحملها، جلس على الأرض واضعا إياها في حضنه يمسح بلطف على فروها الكثيف مما جعلها تطلق صوتا يدل على شعورها بالفرح و الطمأنينة، بعد مدة ليست بطويلة استقام فيليكس واضعا اياها على الأرض بلطف كي يُحضر لها طعامها الخاص... 

....... بعد مدة طويلة....... 

كان الأشقر يزين تلك الكعكة بكل تركيز بقطع الليمون و النعناع، بينما تلك القطة تراقبه بفضول اثناء فعله هذا، انتهى فيليكس واضعا يديه على خصره ينظر للشكل النهائي للكعكة برِضا، تزامن مع صوت تصفيقه بسعادة صوت الباب، عقد فيلكس حاجبيه، فمن سيكون الطارق الآن؟ والديه لا يعودان مبكرا، جر فيليكس بخطواته نحو الباب لفتحه، ليتفاجأ بالفتيان الثلاثة واقفون عتد الباب بإحراج، أولهم هان الذي كان يمسك سلة فواكه طازجة أما هيونجين كان يحمل فطيرة تفاح و مينهو واقف ورائهم ممسك بقارورة زجاجية كبيرة لعصير الفراولة الطبيعي، وجد فيليكس منظرهم لطيفا... 

....................... ...............................................

يُتبع..
رأيكم بالغلاف الجديد الذي صممته؟

كِذْبَة؟:اللَّهَفْحيث تعيش القصص. اكتشف الآن