.nine.

51 3 0
                                        

في غرفة معيشة منزل بانڨ، ذات الجدران التي اتخذت اللون الوردي الخافت و المزينة بلوحات مرسومة بالألوان الزيتية، يقبع هؤلاء الثلاثة فوق الأريكة السوداء جالسين بجانب بعضهم البعض ينتظرون الفتى الأشقر الذي أصر على ان يستضيفهم وذلك بإحضار بعض القهوة و ال...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

في غرفة معيشة منزل بانڨ، ذات الجدران التي اتخذت اللون الوردي الخافت و المزينة بلوحات مرسومة بالألوان الزيتية، يقبع هؤلاء الثلاثة فوق الأريكة السوداء جالسين بجانب بعضهم البعض ينتظرون الفتى الأشقر الذي أصر على ان يستضيفهم وذلك بإحضار بعض القهوة و الكعك رغم رفضهم و قولهم أنه ليس عليه ان يفعل هذا.. 

عاد فيليكس للغرفة حاملا صينية و بدأ يسكب لكل واحد منهم كأس قهوة و لم ينسى جلب تلك الكعكة التي قام بإعدادها

نظر هان له بابتسامة محرجة قائلا بنبرة خافتة: 

               "لم يكن عليك فعل هذا حقا، شكرا لك"

هز رأسه بابتسامة بأنه لابأس بذلك جاعلا بعض خصلاته الذهبية تهتز مع ذلك

جلس فيليكس على الأريكة التي تقابلهم و كان الحو المحرج سائدا هناك، حتى قطعه همهمات هيونجين التي تعبر على تلذذه بكعكة الليمون، فتح ثغره الذي لازال مليء بقطع الكعك الصغيرة قائلا بنبرة منبهرة: 

 "هذه ألذ كعكة ليمون تذوقتها بحق! أراهن على أنك انت من أعدها صحيح؟، سأكون سعيدا ان يكون لي صديق طباخ ماهر مثلك!" 

كان الإخوة يناظرونه بفراغ فهو كان يتكلم بغير وضوح و هو لازال يمضغ!، هز مينهو رأسه بيأس بينما هان نظر لفيليكس بإحراج، الذي كان يقهقه قائلا بنبرته السعيدة: 

"أنا سعيد انها أعجبتك، و أنني سأكون صديق لشخص مثلكم رفاق!" 

ابتسم الفتية بتزامن مع سماعهم لقوله، تحمحم مينهو جاذبا انتباههم قائلا: 

"لم نعرف عن نفسنا بعد، أنا مينهو" 

نظر له أخوه بإدراك و نظر لفيليكس بابتسامة

"و أنا هان، هان بيتر، لدي إسمان أنا أخ مينهو، هو أكبر مني بسنتين" 

أوما فيليكس بابتسامة ناظرا لهيونجين الذي واصل: 

"و أنا هيونجين، صديق هاذان الأحمقان" 

أكمل قوله بابتسامة فخر جاعلا فيليكس يضحك، بينما ابتسم مينهو يهز رأسه بيأس على سخرية صديقه المعتادة بينما ناظر بيتر هيونجين بعدم تصديق هامسا ب"أخرق"

توقف فيليكس عن الضحك مبتسما بإشراق: 

"و أنا بانڨ فيليكس، أعيش هنا مع والدَيَّ، مسرور للتعرف عليكم" 

قطع كلامه صوت فتح الباب، فهذا هو موعد عودة والديه، دخلت امرأة جميلة ذو شعر طويل أسود لامع و عينان عسلية مرتدية فستان بسيط ذو لون أحمر مزين بنقوش سوداء، تفاجأت برؤية الفتيان و ابتسمت مرحبة بهم عندما قال ابنها انهم أصدقائها الجدد، شد انتباه الفتية دخول رجل ذو شعر أشقر مبعثر و بشرة شاحبة اللون، عريض المنكبين ذو بنية جسدية قوية مرتدي قميص اسود ملتصق ببشرته مبرزا عضلات صدره، كان منشغلا في محادثة في هاتفه، بعدما انهى المكالمة انتبه أخيرا على الفتية لكن ماشد انتباهه ذاك الفتى من البحيرة ليلة البارحة

التقت نظرات مينهو بخاصة الرجل و توتر عندما تذكره، لاحظ الرجل هذا و قرر ادعاء عدم معرفة الفتى كي لا يحرجه او يوتره فهو يبدو كأنه لا يريد ذكر الموضوع مجددا

صافح الرجل كل واحد منهم، و عندما أتى الدور على مينهو صافحه ضاغطا برفق على يده مبتسما له كي يطمئنه غامزا له خفية عن الآخرين، نظر له مينهو بامتنان. 

______________________________________

يتبع.......... 

كِذْبَة؟:اللَّهَفْحيث تعيش القصص. اكتشف الآن