اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
فَتحت ماڤ عينيها بسبب صوت صراخ والدتها تدعوها للأستيقاظ
اليوم اجازتها بالفعل لما تيقظها مبكرًا ؟
" استيقظت أُمي! " نبست بصرَاخ لتسمعها والدَتها
قامت بغسل وجهها سريعًا وتوجهت للأسفل حيثُ والدَتها التـي تصرُخ كاَلديك في الصباح! تتساءل حقًا ماذا تشرب هذه المرأة كي تستطيعٌ الصرَاخ هَكذا ؟ ألا يؤلمها حَلقها ؟
" ماڤ والدكِ هُنا " قالت والدتها جاعلةً مِن ملامح الأُخرى تتقزز ، هي ليست عَاقه! هو يَستحق تلك المَلامح علي وجّهها
" لما هو هُنا ؟ "
" اذهبي فقط "
" اين هو ؟ "
" في غرفة المعيشة " همهمت لها ماڤ متوجهةً حيثُ والدُها لم تكن ماڤ تُحب والدها حقا..هو لا يتذكرها ابدًا إلا عن طريقِ الصدفة
تركهم عندما كانت ماڤ في رحمِ والدتها وذهب لإنشاء عائلةً جديدة خالية منها ،لم يكُن يُحَادثُها سوّى مرة كل عام إن تذكر منَ الغريبِ مجيئه لهُنا ..
هيخائفة
" أبنتـي " أردف والدها بأبتسامة تتقزز منها ماڤ للغاية
" اهلًا " أردفت بهدوءً تتقدم تجلسُ أمامه بعد أن صافحتهُ كَالغرباء..هوَ لم يُحاول إحتضانها حتـي..هذا جيد عل أي حال لم تكن تُريد . .
" ماذا تفعل هُنا ؟ "
" اتيت لرؤيتكِ بالطبع ! "
" مُنذ متـي وانت تفعل؟ "
" انا من دعوته " نبست والدتها عندما دلفت لغرفة المعيشة مع كوبان مِن القهوة تضع واحداً امام والد ماڤ وتأخذ الأخر