- رِسالة أَخِيرَة -
أظَنُ إِن النهايةَ حانِت .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
-الواحد وثلاثون مِن دِيسمْبر أَلفَان سَبعَة وعشْرون-
' كَيف حالكَ يا خائنـِي؟ بِخير ؟
قُلت سَأنتظرك لمرةً أخيرةً
وأنتظرتُ
ولَم تأتِي كمَا توقعتٌ
بَل أرسلتَ لِي هديةً ايضاً ؟
أرسلتَ لِي دَعوة زفافكَ ؟
كَيف ؟ كَيف تفعَل بِي ذَلك ؟
هلّ أستحققتٌ كُل هَذا منكَ ؟
على أي حَال . .
جئتكَ بِوعد أن هَذه ستكونَ أخر كلمَاتي لكَ
ما ستضمهُ أسطُري بعدَ ذَلك يا عَسَلِي لَن يتضمنكَ ، لَن يخُصكَ ، ستكون المره الأخيره التِي أتحدثُ بهَا عنكَ ولكَ
لا زلتُ أتذكَر عندمَا رأيتُك للمرةِ الأولى وكَيف كُنت تبتسمُ بسعادةً ، كَيف تبسمتٌ لِبسمتكَ رغمَ أنهَا مِن خَلف الشاشة ، لا زلتُ أتذكر حمَاسِي وشعوري الغَريب عندمَا تحدثتُ معكَ للمرةً الأولى ، لا زلتُ أذكُر كُل ذَلك
لا زلتُ أذكُر أعترَافي الأحمق بِحبي و كَيف أخبرتنِي برفضكَ ، أتذكر كَيف أخبرتني اليوم التَالي أن لا بَأس أن نظلَ أصدقاء قَبل أن تُدعنِي مُتجهاً لتلكَ الطائرة ، ولكننِي ايضًا أتذكر مُعاملتكَ الجافة لِي ، أتذكر عَدم ردكَ على رسَائلي وتجاَهُل مُكَالماتِي المُستمرة لكَ .. حَتي توقفتٌ
ولكننِي لَم أتوقفَ عَن حُبكَ يا عَسَلِي ، مُثيرةً للشفقةً صَحيح؟
ولكنكَ نسيتٌ ، انا تذكرتٌ وانتَ نسيتٌ
أتذكر مُحَادثتنا الأولى مُنذ سنوَات ، وأتذكر البحيرة التِي جمعتنَا سوياً لِبدء مُحادثتنَا الأولى دونَ عُلمنا أنهَا الثانية ، أتذكر رؤيتكَ للمره الثّالثه في مدرستِي الجديدة! وأتذكر كَيف جلبتَ لي الطعَام دائمًا عندمَا نسيتُ تنَاول غدَائي
أتذكر ضحكَاتنَا سوياً في كُل مكَان . .
أنت تقرأ
𝐄𝐍𝐇𝐘𝐏𝐄𝐍 || 𝐌𝐉
Short Storyوَلكِن الحيَاة لَم تُعْطِني حُرية الاختيار يومًا ، سَلب مُنِي حَقي فِي الرغبة حَتَّى جهلتُ مَاذَا يَعنِي رَغبَتي بِشَيء ؟ ولكنَّني عِند رُؤيتك أردتك ! أردتُ قُربُك ! أَردَت شيْئًا لِلمرّة اَلأولى وَلكِن هل سَيقِف القدر مَعِي حقًّا ؟ هل سَتكُون لَ...
