اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
. صوتٌ مزعجٌ يصدحُ بصوتٍ عالٍ في تلكَ الغرفة المُظلمة، جعل صاحبتها تتقلب على فراشها بغضب. تقوم بغلق المنبه ذو الصوتِ المُزعج وتُكمل نومها.
ودقائق ويصدح صوته مرةً أخرى! هذا جعلها تزفرُ أنفاسها بغضب، تُغلقه وتستقيم بوجهٍ غاضبٍ مُتقرفٍ من العالم.
"صباحُ القرفِ على البشرية" تمتمت بصوتٍ خفيض.
اليوم أول يومٍ لها في مدرستها الجديدة! عندما تذكرت ذلك، ألمتها معدتها بشكلٍ مُفاجئ، لكنها تجاهلت ذلك، تقوم بغسل وجهها وأسنانها.
قامت بارتداء ملابس مدرستها التي كانت بسيطةً للغاية؛ قميصٌ أبيض اللون مع تنورةٍ سوداء لأسفل الركبة، ومعطفٌ سكري اللون خفيف فوقهما، مع حقيبة ظهرها السوداء. أخذت هاتفها ومحفظتها ووضعتْهما في حقيبتها بعدما تعطرت بعطرها المفضل، ثم توجهت خطواتها للأسفل، ولا زالت ملامح القرف تعلو وجهها.
دلفت لقاعة الطعام حيث كالعادة والدها يجلس في المقدمة، على يمينه كارن وأدريان، وهي على يساره.
"صباح الخير" نبست بصوتٍ مبحوحٍ إثر استيقاظها للتو، وبادلتها كارن التحية. تناولت شطيرةً من الجبن مع كوبٍ من حليب الشوكولاتة المُفضل لها، وبعد قليلٍ من الوقت انتهت، ويبدو أن أدريان كان ينتظرها، فقد استقام بعدما انتهت من تناول طعامها.
"سنذهب" أردف أدريان، يسير وأسيرُ أنا خلفه، بعدما قالت كارن: "لتصحبكما السلامة". صعد وجلس في الخلف، وصعدتُ أنا بجانبه.
"سأصحبكِ للمدير عندما نصل وسأساعدكِ بالوصول لصفكِ، حسنًا؟ سأُريكِ صفي أيضًا إذا احتجتِني" نبس، يجعل من عيناي تتسع بخفة. لما قد يفعل ذلك؟
"ليس عليـ"
"والدتي قالت أن أفعل، وسأفعل" الآن علمتُ لما يفعل ذلك. همهمت له، ونظرتُ من نافذة السيارة أحاول أن أحفظ الطريق للمدرسة، فسيكون من الجميل الذهاب والعودة على القدمين، صحيح؟