وَتظَل الحيَاة تصْفعني مَرَّة وَأُخرَى وَأُخرَى وَأُخرَى ولَا زِلْتُ لََا أَستطِيع اَلجُلوس على رُكْبتَاي والصُّراخ والْبكاء كمَا أُريد لََا زال على التَّحَمُّل . .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أغمضتُ عينايَ بشدّةٍ أُحاولُ تَمالُكَ ذاتي. لَيسَ هي أيضًا، رَجاءً... مَن تَبقّى لي الآن؟
بِالتأكيدِ استمعتُ لشيءٍ خاطئٍ... بالتأكيدِ هي لَيسَتْ سَيِّئَةً هكذا... لا، هي صَديقتي المُقرَّبة، مُستحيل!
لِماذا أَشعُرُ بجسدي يَرتجِفُ؟ لِما الجَوُّ بارِدٌ فجأةً؟ ما بالي لا أستطيعُ القِيَام؟
متى أَصبَحتُ مُثيرةً لِلشَّفَقَةِ هكذا؟ تَخلَّتْ أُمِّي عنِّي وتركَتني لأبي الَّذي لا يَهتمُّ بِشَأني... سأضطرُّ لِتَركِ مَدرستي... وصديقتي الوَحيدة اكتشفتُ الآن فقط أنّها لم تَكنْ صَديقتي يَومًا؟
ماذا يَحدثُ؟ ماذا فعلتُ لِكُلِّ ذلك؟ أنا فقط كُنتُ أُريد النَّومَ والاستِيقاظَ بِهدوءٍ! متى أَصبَحَت كُلُّ هذه مَصائبي؟
يَبدو حقًّا أنَّ المَصائِبَ لا تأتي فُرادى كالجَواسيس، بل تأتي سَيرًا مِن الجُيوش كما قالَ شكسبير...
.
- في مكانٍ آخر -
يَجلِسُ مَع عائلتهِ البَسيطة يَتناولونَ الإفطار.
"هل ستَخرُجُ اليوم؟" سَألتْهُ والدتُهُ بِنَبرةٍ حانِيَةٍ. "أجل، لِمَ تتساءلين؟" أجابَها بينما يَتناولُ شَطيرتَهُ. "أَحضِر لي بَعضَ الأشياء وأنتَ قادمٌ، وضَعتُ الوَرقَةَ على الطاولة، لا تَنسَ أَخذَها." قالت وهي تُهمهِم، يُكملُ تَناول طَعامِه.
تستطيعُ بالفِعلِ إرسالَ أحدِ المُساعدينَ لشراءِ ما تُريد، ولكنّها تُحاولُ جعلَ طفلِها مَسؤولًا كما تَظُنّ.
"متى ستَنتَظِمُ في ذَهابكَ لِلمدرسة يا جون؟ أنتَ في السَّنةِ الأخيرةِ بحقّ! دَرَجاتُك لا تُسِرُّني أيضًا! ابذُل جُهدًا أكثرَ من هذا، أو لَن أُساعدَكَ في دُخولِ جامعةٍ مُرموقةٍ!"