اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
مشاعر متضاربة تجوب بداخله، ساقيه ثقيلة عليه حتَّى و هو جالس، يحتسي مشروبًا منذ مدَّة، حين يوشك كأسه على الإنتهاء يضيف المزيد، و علبة السجائر أمامه فارغة، إستوعب نفاذها أخيرًا بعدما كان شارد الذهن بمقعد زوجته الجالسة بجوار كلود يبادلها أطراف الحديث.
كان الإتفاق أن ينكرا معرفة بعضهما، ريسا رحَّبت بالفكرة فور ما أعلمها أنَّها ستكون ضمن الحضور على متن يخت فاخر، لكن الأمر أصبح لا يحتمل، إستقام بخمول و هو يقصدهما متسرعًا...
حالما وصل إليهما، أنزل جسده قليلاً و ثبَّت كفَّيه بالضبط خلف مقعد ريسا التي تفاجأت من تصرفه، ثمَّ أخذ شفتيها إندفاعًا و شغفًا فيها، لم يضع إنذار مسبق لسلوكه الأن، و لشدة صدمة كلود، عجز عن القيام بأيّ حركة، فقط يتابع بعيناه بيكهيون الذي يلتهم تلك الجامدة في مكانها، يحرِّك شفتيه بشهوة قصدًا، هو ليس تحت تأثير شيء ما عدا الغيرة المشتعلة بداخله.
"هل أنت ثمل؟."
دفع كلود مقعده، و إستقام يُبعده بعنف حتّى عاد خطوات طويلة للخلف، رفع شعره الأسود عن جبينه، ثمَّ أخرج لسانه يمرره على شفتيه و عيناه مغمضتان.
ريسا لم تبدي أيّة ردّة فعل، فقط تشاهد زوجها يتصرّف بغرابة و دون تردّد، كانت حركة جريئة لم تتوقّع حدوثها وسط هذا اليخت المليء بالمدعويين.
"ملمَّع شفاهك بذوق الفراولة، تبًّا!."
قال مقهقهًا بسعادة و مسح فوق شفتيه بإبهامه، يحدِّق فيها بنظرة ثملة، بدا شكله مثيرًا بحيث أطالت النظر بإلتزامها الصمت من صدمتها، إلى أن خرب كلود الوضع بكلامه.
"تحدَّث الإيطالية! ما زلتُ أستغرق وقتًا طويلاً في تذكُّر كلمة الترحيب بلغتكما."
قهقهت تخفي فمها بكفِّها الصغير، للتو حلَّقت نظراته إلى كتفيها العاريتين، إذ ترتدي توب أبيض ضيق بدون أكمام يجعل صدرها يرتفع، بلا حمالة صدر أيضًا!. إزدادت نبضات قلبه و إرتفع ضغطه حين أدرك أنها بدت بهذه الهيئة..