.
.
.
حسنا لو عرف الجميع أنني أخبأ تحت وسادتي صورة لجيسيكا
...
سيضنونني أحبها لكنني حقا لا أحبها
لنقل أنني أقدس جسدها ..
تعجبني منحنياتها و خاصتا إعوجاج خصرها و إنتفاخ نهديها
...
كم أتمنى أن ألمسهم ولكن واللعنه على أفكاري الغبية
أنا أعتبرها مسبقا كأختي
...
ولكن الأن أنا أحب جسدها و أعتبرها كأختي
...
أنا رجل على كل حال
يعجبني جسد المرأة فبنسبة لي الأجساد المحرمة هي الأفضل....أضن انكم ستصففونني بمختل أو مهوس بأجاسد النساء أو حتى زير نساء
لما ساكذب يعجبني هذا لا انزعج
...
خرجت من المنزل تلك العشية أروح عن غضبي
لأن أمي صفعتني وهذه ليست من عاداتها ولا حتى
التدخل في حياتي الشخصية...يعني أنا لم يصفعني أحد قط في حياتي كنت الولد المدلل لكن الأن تغيرت معاملتهم لي ...خاصة أمي تتصرف بغرابة ...أشعر انها تحوي شيء
...
.
.
.
Jyska pov
.
.
.
...
كنت أضع طلاء الأضافر إلى أن قرر أبي أن يأخذنا لأحد المطاعم المشهورة في روسيا
...
تجهزنا لنخرج ،أنتهيت قبلهم طبعا وبقيت ألعب بهاتفي في غرفة الجلوس
..
لكن ...
سمعت طرق على الباب طرق جونوني ونحيب شخص...
"للحظةة سأفتححح ياااه ستكسر الباابب"
قلتها مع فتحي للباب ...
.
.
.
إرتمى علي بيدروا يحتضنني ويبكي ...
كانت حالته ترثى لها ملابسه ملطخة بالدماء
و يقول كلمات ليس لها فهم...
كان علي أن أهدئه ..
أربت على رئسه و أسكته ثم سأفهم ما به
...
" أ..أمي ...و أبي "
كانت شهقاته تملئ المكان مما تسبب في نزول أمي وأبي و هم مفزوعين .. و رائهم سام ينضر بعدم فهم
...
كان علينا صدمة عندما... قال كلمة
"ماتوا (شهقة)"
تجمدت الدماء في عروقي أبي و أمي هرعوا للخارج
ذاهبون نحو منزل عمي الذي يعج بالجيران و رجال الشرطة والإسعاف
.
.
.
ضللت أهدأه إلى أن دخل رجال شرطة و أخذوه معهم انا بقيت مصدومة...
هو كان يبكي و يقول أمي وأبي بدون أن يقاوم...
...
أخذت مفتاح السيارة والدي و قدت وراء الشرطة كان سام بجانبي لا أعلم متى ركب حتى كان يبتسم بوسع
...
و أنا كنت أبكي بصمت على حال بيدروا وعلى موت عمي و زوجته...رغم انهم لم يكونوا مقربين كثيرا بنسبة إلي لكن أشعر بالشفقة عليه
'هههههههه ججيسيكا لم أكن أعلم أن حياتكم مملوئة أكشن... لو علمت مسبقا لأتيت لهنا منذ زمن '
حدجته بنضرة ثاقبة ومميتة فبلع ريقه وصمت
أخي الغبي مع انه صغير إلا أن لديه عقل إجرامي هو عكس الأطفال من المفروض يخاف الدماء
لكنه لا في مرة إكتشفت أنه يساعد أفلام دموية...
...
لذالك لا أتعجب منه
...
أردت الدخول للمركز لكن الشرطة منعتنا
....
بقيت أنتضر أنا وسام إلى أن اخذه النوم فأضتررت للرجوع للمنزل بسببه وبسبب إتصلات والدي ... رجعت و حملت سام لغرفته
...ومن ثم ذهبت لأواسي والدي و أخبرته أن بيدروا في المركز في غرفة التحقيق مثلما أخبرني الشرطي...
.
.
.
يتبع...
VOUS LISEZ
let me take it
Ficțiune adolescențiهذه الرواية خاصة بالبالغين و هي رمنسية من الدرجة الأولى منحرفة لذالك إن كنت لا تريد ان تقرئها فلا تفعل لست مجبر
