25

257 24 4
                                        


مرحبا

نكمل ...

كان موون يراقب تلك النافذة عبر نافذته ، حتى وهي بعيدة لكنه يستطيع رؤيتها عبرها

الامر مختلف تماما عمى سبق

الان هي اصبحت تحب احدا لذا يمكن ان تقوم بإستغلاله لاجل الشخص الذي خطفها منه

هكذا كان يفكر ، لن يستطيع ان يرفض اي طلب منها ، في النهاية هو ليس شيطانا حقا

انه مجرد لقب ، زامله منذ الولادة  ، مثلما زاملته تلك القوى الغريبة التي لم يكن يتحكم بها ...

شعرت هي بنظرات الاخر لذا اغلقت ستائر النافذة ،

و حينها وامام ذلك الباب الضخم الاسود وقفت هناك

دقت الباب فأسرع هو بالفتح لكنها لم تكن هي

لم تكن من امل انها قد قررت او حتى اتت لتتدحدث عن ما سبق واتت لاجله

بدل ذلك اتت ماما ياڨا ،

_ ارحلي من هنا العجائز ليست نوعي ...

اغلق الباب في وجهها ثم تنهد بخيبة

_ هذا ماكان ينقصني ،

عندما استدار واجهها خلفه لذا احال المكان من حولها جحيما

_ من سمح لك بالدخول ؟

كان المكان معتما ، كل ما يمكن رؤيته عيونه التي وشع زرقاء

_ و من سمح لك البارحة ؟

تكلمت عن البارحة كانها كانت تعرف ما جرى لكنها ابدا لم تكن تعلم كل ما في الأمر انها شمت رائحته ،

_ لا احتاج سماح اي أحد بذلك حتى افعل ، لكنك تحتاجين

رص على آخر كلماته وهو  يرفعها خانقا اياها

امسكت بيده بعجز وهي تنفث آخر انفاسها

_ ان مت فلن تبقى اثينا على مايرام

كانت على حق لكنها لا تعلم انها في حظرة الشيطان ذو القرنين يمكنه شفاء اي داء كان و مهما كان

ابتسم في الخفاء فقد اراد حجة ليبقيها حية ، لن تسر اثينا اذا ماتت هذه العجوز ، وبالتالي ستضيع كل فرصه

افلت اصابعه لتسقط هي من على ارتفاع ،كانت تفرك كوعها بألم حين دق الباب مرة اخرى

_ يال فرحتي ، ما أكثر الزوار الذين يتوافدون علي هذا اليوم

بمجرد ان فتح الباب و وجد انها اثينا ، فرقعة اصبع واحد حتى غادرت تلك العجوز الى المنزل المجاور دون ان تشعر هي حتى

دخلت هذه المرة ولم يلمسها ولم يطردها ايضا

_ اين ماما ياڨا ، لقد لمحتها تدق الباب ثم سمعت صوتها يتألم ؟

اثينا والذئب { جيون جونغكوك } حيث تعيش القصص. اكتشف الآن