مرحبا بكم في رواية
أثينا والذئب
نكمل ...
_ لن يفعلا مادمت حية ...
_ اجل انت حية
أخرج ووك لسانه لها وهو يضم اثينا ، أرادت ان تضربه لكن اثينا أمسكت معصمها وعصرته حتى انعدم اللون من يدها
لكنها بقيت صامدة حتى و الوضع مؤلم
_ لا تتوقعي ان يكون الامر افضل هنا ايتها الخادمة
كانت كلمات تشبه انذارا وجهتها الى اثينا
_ عليك ان لا تتطاولي على سيدك... ايتها الخادمة ...
ردت اليها الجملة الاخيرة بنفس الطريقة ثم حملته وصعدت به الدرج تعيده الى غرفته
وحينها قابلت والده الذي كان يبحث عنه
_ تفضل سيد كيم ، انه ابنك
_ بالتأكيد اعلم انه ابني ، حتى ان لم أكن أعلم ذلك فوجهه الوسيم لن يشبه وجها آخر غيري ، لهذا هو ابني
بقيت تناظره بشفقة دون ان تتحدث ، قد وجدت أنها أكثر من يستحق الشفقة في كل الوجود ، ذهبت بعد ان امسك يد ابنه يسحبه بعيدا
مشت الى غرفتها وقد غيرت ثيابها الى سروال اسود وكنزة صوفية وردية ففي الايام الاخيرة أصبح الجو باردا نوعا ما
ثم نزلت الى المطبخ بسرعة وقامت بتحضير سلطة الفواكه وأخذت معها اشياء أخرى
اسرعت نحو جيمين الذي كان ينادي عليها لذا خرجت نحوه بسرعة
_ ما كل هذا ، نحن سنذهب في رحلة صيد لن نبيت ثلاثة ايام هناك
_ لا يهم لكن اريد ان نبقى حتى نهاية اليوم ونحن هناك
_ جيمين لقد انهيت عملي
التفت جيمين للذي صدح صوته من ورائهم لكنها لم تفعل
بالرغم من أن جيمين ايضا يعرف الصوت لكنه استدار
هي تعرف لكنها لم تستدر
_ ستنظم الينا ؟
سأل جيمين جونغكوك باستغراب فعلى حد علمه كان مشغولا . لكنه انهى اموره السياسية كما ظن جيمين
بيد انه انهاها بطريقة اخرى
كبها في المهملات فقط ، ذلك الخلاص الذي يشعرك بالراحة ...
_ اجل ، ليس لديكم مانع صحيح ؟
_ لا ، مرحبا بك دائما
كان الحديث يدور بينهما هما فقط ، لكنها لم تتدخل
أنت تقرأ
اثينا والذئب { جيون جونغكوك }
Fantasyلا تحتوي على أي مشاهد مخلة ابدا -❖- "كانت تظن أن الكوابيس مجرد بقايا من الماضي... لكنها لم تكن إلا نداءً من الحقيقة." عاشت أثينا في عزلة، تطاردها ظلال حادثة غامضة أودت بحياة والدتها وسط عواء الذئاب. لم تدرك أن الدماء التي تجري في عروقها تخفي سرًا أ...
