نسيت أعرفكم على بدريه: عمرها 16 ، صديقه العايله و يعرفونها من زمان ، هاديه و تخاف من الظلمه ، امها متوفيه و أبوها مايهتم فيها
شكلها:
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عند ليلى
كانت تطالع فلم و تفكر بأسامي عيالها و بناتها المستقبليه من فارس ، ابتسمت من مر طيفه بخيالها بس غمضت عيونها و راح طيفه من قدامها ، سمعت اصواتهم من الصاله بس ما اهتمت و لبست سماعتها و شغلت اغاني و راحت عند طاوله الميكب و حطت مكياج و لبست بجامه قصيره و راحت عند المرايه ووجلست تصور و ترقص ، قاطعها ضرب الباب و راحت تفتحه و شافت أمها و قالت: هلا حياك لولو شفيك
دخلت لورا: في احد خطبك
استعربت ليلى و قالت: مآبي أبي أكمل دراستي
لورا: ماتبين تعرفين مين؟
ليلى: مين؟
لورا بابتسامه عريضه: فارس
انصدمت ليلى و قالت: طيب أفكر و أستخير و ارد لك خبر
لورا: تمام
ليلى: لولو قبل لا تطلعين أبي أصور معاك من زمان مو مصورين مع بعض
ضحكت و قالت: نصور ليه مانصور
ابتسمت و راحوا عند المرايه و صوروا كم صوره و قالت لورا: يلا خلاص زودتيها عاد
ضحكت و قالت: طيب
ناظرتها لورا و قالت: اول مره أشوفك لابسه بجامه قصيره كذا
ليلى: مو اول مره بس ما اطلع من الغرفه و انا لابستها
ابتسمت لورا و قالت: طيب يلا استخيري و انا بروح
ليلى: تمام
طلعت من الغرفه و دخلت ليلى الحمام( عزكم الله) و توضت و طلعت و فرشت سجادتها و صلت ركعتين استخاره و حست براحه و شالت اللبس و حطته بالدولاب و راحت تنام
أنت تقرأ
حبيتك بغلطك و صوابك بدون ما احس
Romanceوسط ضحك العايلة ودفء جمعتهم، كانت تدور حكايات عن الحب، الخلاف، والتمسّك ببعض رغم تعب الحياة وهمومها. بيت الجد ما كان بس بيت.. كان حضن مليان قصص، وأحلام تصطدم بالواقع، وقلوب تخاف وتحبّ بنفس الوقت. الجد دايم يرددها: "أنا ما أزوّج أحفادي إلا عن حب." ب...
