رائد جلس في مكتبه، وعيونه مركزة على الأوراق أمامه، يفكر في كل خطوة قادمة بعناية. سيطرة الأمور تتطلب دقة وتنظيمًا صارمًا، وكان يعلم أن أي خطأ قد يكون مكلفًا جدًا. بينما كان يفكر، فتح سليم الباب ودخل الغرفة بهدوء. جلس أمام رائد بتركيز، مدركًا أن الوضع أصبح متوترًا بشكل لا يصدق.
سليم، بصوت هادئ: "رائد، عارف إن الموقف حساس جدًا دلوقتي، لكن إحنا محتاجين نتحرك بسرعة. روبرت عارف إنه في خطر، وهيحاول يسبقنا بخطوة."
رائد، دون أن يرفع نظره: "صح، وأنا عارف. بس مش هدي له الفرصة دي. هنكون أسرع منه، وكل خطوة محسوبة."
سليم، متمعنًا: "تمام. بس لازم نحط خطط بديلة كمان، لو حصل أي حاجة غير متوقعة. الأمور ممكن تقلب في أي لحظة، وأي غلطة دلوقتي ممكن تكلفنا كتير."
رائد نظر أخيرًا إلى سليم وقال بثبات: "متفق معاك. لكن أنا محضر لكل الاحتمالات. عندنا خطة أ، ب، وحتى جيم لو اضطرينا."
سليم أومأ بالموافقة: "ممتاز، كده لازم نبقى جاهزين لكل حاجه."
صمت للحظة ثم أضاف سليم: "وبخصوص أدهم... لو ما تغيرش، هيكون عبء علينا. ما فيش مكان للأخطاء دلوقتي، ولو استمر زي ما هو، هنخسر كتير."
رائد، بجديه: "هتراقبه كويس هو لازم يلتزم بالعلاج. ما عندوش خيار تاني. أدهم هيتغير غصب عنه."
سليم أومأ برأسه، مؤكدًا: "ماشي. خلينا نتحرك فورًا، ما فيش وقت نضيعه. وكل واحد لازم يبقى عارف دوره من دلوقتي."
بعد لحظة من التفكير في الخطوات التالية، قرر رائد إنهاء الاجتماع. سليم خرج من المكتب، وهو يشعر أن الخطة تسير في الاتجاه الصحيح. على الرغم من التوتر السائد، كان يعرف أن رائد دائمًا لديه خطة واضحة
بعد مغادرة سليم، تذكر رائد أمرًا مهمًا وقال له قبل أن يخرج: "بالمناسبة، كريم وأسر رجعوا من عند خالتي. خليهم في البيت وما تخليهمش يعرفوا أي حاجة عن اللي بيحصل."
سليم أومأ برأسه وقال: "تمام، مش هيعرفوا حاجة. هنخليهم بعيد عن كل ده."
رائد جلس للحظة يفكر، كان يعرف أن وجود كريم وأسر في الصورة قد يعقّد الأمور، لذلك كان من الأفضل أن يظلوا بعيدين عن هذه الأزمة. كانوا بعيدين عن الأحداث أثناء وجودهم في بيت خالتهم، والآن بعد عودتهم، من المهم إبقاؤهم خارج هذه الدائرة.
لم يكن يريدان يعرفو بكل هذه المشاكل أو يعرّضهم لأي خطر
رائد جلس في مكتبه، عازمًا على عدم السماح لأي شيء بتعكير صفو حياة إخوته. بينما كان منهمكًا في تفكيره، دخل كريم الغرفة بابتسامة عريضة.
كريم: "إيه الأخبار يا ابيه رائد؟"
رائد: "كل شيء تمام، بس عليك أنك تركز في دراستك درجاتك مش عاجبني."
أنت تقرأ
.....
Acciónانا أدهم عمري 30 سنه انا من ربيت اخوتي واجهت صعاب كثيرا لا انكر اني كنت قاسي معهم ولاكني احبهم
