لنغوص . . حيث يأخذنا الغوص
ولنرتمي . . اين ما يحل بالجسد الارتماء
~ غربة، غربة، لكنك رجل !
حلقة مفقودة . . خلفت وراءها عـقل ضائع، فقد عمله وقرر اتباع شخص مجـهول، هلهل له أنه يعرف ضئيلة حياته وكبيرة أفكـاره .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
3,0k
تجاهلوا الأخطاء، لم يراجع كتب بكل سرعة وعـدم تدقيق .
استمتعوا مع أنه قصير ..
︵AS︵
.
.
~ الرابع من ديسمبر .
.
.
كانت هناك ضجة في المدينة حفلة موسيقية صاخبة، صاحبتها إحدى حفلات المشاهير، وتجمهر عدد لا يحصى من الناس .
انقلبت على ضفة ثانية وصارت المدينة مثل قفص من الطيور بينما الأجواء الشتائية تقرفص بالسماء، وتضفو بأطباعها على المقاطعات .
تدحرج جسم عبدالاله بوسط الخضم وراح يبتعد على نهايات فيغاس، رفقة نفسه وثيابه الثخينة، يمضغ رأس القرفة المتمركزة على شفتيه . . فـ يبدو شكلها من الخارج كمن إصبع سيجارة .
فـ بعد أن ركن سيارته على بعد الطريق واكتفى بأن ينشط عضلاته بالمشي *رياضة صباحية . . مع كم البرودة هذا .
دفع الباب ~ ودخل .
غمرته رطوبة المكان، الذي يزخم بمراكز الدفو عبر نوافذ المدافئ .
تجاهل صوت الأقدام . . وانزل القرفة من شفتيه وظل يمتص حواف شفاهه، ثم بعدها دلف داخل بوابة القاعة على الجهة الشرقية .
"على مهلك" اندلع صوت اندهاش .
"على الرحب !" اطرأ عبدالاله بخفة، وارجع القرفة لفمه . . حتى بدأ شكله جذاب، مع لباسه الاسود وتلك الابتسامة الصغيرة التي انحفرت بملامحه .
"الوقت مبكر لقدومك!" حط كريستوفر كفه على كتف عبدالاله
فـ نظر له باش، وحالما يرفع حاجبيه، يعود كريس ليقول سريعًا "تعال تعال"