وجدت ذاتي أنكر . . وداخلي يناقض .
__
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
7,8k
تـهنوا ..
︵AS︵
"أنا ! أنا سـ أكون أباك أن اردت .."
.
.
- توقفت العاصفة منذ أسـبوع .
التوى ظلال الليل، وزحفت أحشاء الليل للخارج
علىٰ بطانة الغيث، راح منتصف الليل يتأهب بوقوفه .
مع أن الاحاسيس تتشابك، وتنفرم العضود، ودواخلها ومن شرايين . . كان هناك صالح، يتفحص
نكهة المكان *الذي اعتاد عليه .
هو بقي يشرب مياه دافئة، بينما يضع أقدامه فوق مدفأة كهربائية قـام عبدالاله بوضعها داخل المطبخ من أجله .
تفور أركان خافيير . . يتلمس حس الوجع
وفي غضون ثانية، ينقلب مزاجه لأخر تعيس، ثم إلى واحد فرح . . وبالنهاية يستغرق وقتًا
في تأمل الفراغ .
ظل القدر ينصهر بقاعدته تحت مصدر حراري
وتلعب رائحة حساء القرنبيط مع التوابل
حواس الشم . . وتعطر المطبخ بأكمله .
"قد أفقد بعض المهارة" ظهر عبدالاله
لم ينظر لصالح . . اكتفى برفع حامية لرفع الغطاء
الساخن .
وبالتالي ظل صالح بالوراء، يمضغ المياه بجوفه أولًا وبعدها يبلعه ببطء، عيونه كانت تغوص .
تتخيل أشكالًا لا بد وأن تكون مرحة .
"لكني اعتبر طباخ ~ لا بأس به"
دفع القدر، وسكب البعض داخل صحن التقديم .
" أنا اشك بذلك!" ردد صالح " اشك اشك"
فـ عندما وضع باش الصحنين على الطاولة
اكتسب خافيير مزاج ثانٍ . . وتبددت ملامحه بشكل آخر .
"ليس عليك أن تشك" غمغم "تذوق"
وضع الملعقة قبالته .
وصدرت نغمة البخار المندفع من المدفئة
تحت أقدامهم . . شيء مثل خلفية .
أنت تقرأ
عظـام.
Azioneلنغوص . . حيث يأخذنا الغوص ولنرتمي . . اين ما يحل بالجسد الارتماء ~ غربة، غربة، لكنك رجل ! حلقة مفقودة . . خلفت وراءها عـقل ضائع، فقد عمله وقرر اتباع شخص مجـهول، هلهل له أنه يعرف ضئيلة حياته وكبيرة أفكـاره .
