دعنا نحدق ببعض *أعلم أن عيونك تطاردني .
__
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كلـ5,6kـمة
تغاضوا الأخطاء لكي تكون ~ القراءة امتع .
عظام اغرب رواية بأحداث ممكن تقرأوها .
︵AS︵
.
.
الجـحيم تنور بجذواته قبالة صالح
أثر دفعات . . تأججت بقلبه .
حليم هذا الرجل
دعه يكتسي مع أفعاله .
"توقف!"
التفت إليه . . ربما صوته كان خافض
يتجنب التحديق في الجماعة .
"الآن اتوقف؟" استفهم باش .
ووجد أن وجه صالح ينقلب
يتفرمت خلف تشفير حاد .
"كافية؟ أنتَ حقًا تُجيد المزاح يا حبي"
ضرب خافيير ذلك الوتر
نبرته العالية . . غمغمت بجوف القاعة
وعند مسامع الجماعة .
"لم انتظر أفعال!" زمخ
لكن عيناه تجدح بنظرة مختلفة "صوتك يكفي أن يسمع، سأكون بأفضل حال لو تكرمت بحدث جدّي منك!"
بلع عبدالاله وجهه
وصوته انضمر . . ترددت الموجات، وأخذت عيونه تحملق بوجوه الجماعة .
"عزيزي خافيير"
حاول طرد التشوش، بنبرته الضاحكة قليلًا .
"عبدالاله!"
"اسمعني!"
دحض كل الأصوات . . لما ارتفع صوت باش عاليًا
كانت عيون الأفراد تنصبغ ووجوههم تتلون .
بقي هناك صوت حذاء غيخمز وهي يهزه
وربما بوهيلا التي سحبت نفسها على الكرسي، تراجع أوراقها بصمت .
الموقف مشحون . . عندما يرتفع صوت الرجل
يغور الأمر . . ويسكت شطرًا .
تخصر صالح أمامه "هيا! ابهرني بصوتك الآن"
أنت تقرأ
عظـام.
Actionلنغوص . . حيث يأخذنا الغوص ولنرتمي . . اين ما يحل بالجسد الارتماء ~ غربة، غربة، لكنك رجل ! حلقة مفقودة . . خلفت وراءها عـقل ضائع، فقد عمله وقرر اتباع شخص مجـهول، هلهل له أنه يعرف ضئيلة حياته وكبيرة أفكـاره .
