ما علمت بالوله وتعذيبه . . إلا بعد *دموعه .
__
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
رجع خافيرو . . وعاد معه جو الرواية النابض
بعد طول غياب، وتأني مع الأحداث البطيئة السابقة
كلمة 9،0k ألف
تجاهلوا الخطأ، استمتعـوا ..
~ راح أحب جدًا أن اقرأ ردود الفعل بين الفقرات ~
︵AS︵
.
.
.
شقق بارادايس | الحادية عشر ليلًا .
الجو زحف سريعًا في آخر ساعات اليوم
وتدفقت الأحداث بشكل حلقات بوجه باش .
في خضم الدقائق . . واجه منحنى متباين من شق الأنفاس
هارعًا بمركبته نحو شقته .
وكأنه آخر ما عرفه . . للوصول إلى من *يفقده عقله .
والدنيا تمطر . . فتح بوابة المبنى
واستقبله صوت أنثى متحسر .
"مسيو عبدالإله!"
نفث نترات المطر من ثيابه، وسدد نظره ضعيفة
وكأنه يقول لها ~ أنا اسمع تحدثي .
"عفوًا . ."
جاست بالقول
"اخبرني والدي أن رجلًا ما قدم للسـ~"
كشرت ملامحها، مطبقة جفنيها
حالما انصفقت ذراعين المصعد بوجهها .
فـ بلعت جوفها . . وتردد في سرها قلق جنوني حول ما يجري .
ومن الصخب الذي ظهر به باش
بعد أن كان يصارع أرجله على حمله قبل بضعة أيام .
.
.
سحب كارت الشقة، وانطلق هزيز من الباب
معلن للدخول .
وبينما انقاد عبدالإله داخل موجة صداع، كشر ونفر كل فكرة شائبة قبطت قلبه .
أنت تقرأ
عظـام.
Aksiلنغوص . . حيث يأخذنا الغوص ولنرتمي . . اين ما يحل بالجسد الارتماء ~ غربة، غربة، لكنك رجل ! حلقة مفقودة . . خلفت وراءها عـقل ضائع، فقد عمله وقرر اتباع شخص مجـهول، هلهل له أنه يعرف ضئيلة حياته وكبيرة أفكـاره .
