55 خطف

6 1 0
                                        

وماهي الا دقائق خرج أليكس  والبسمه مرسومه على وجهه يبحث عن إيفا وصل حيث تركها لكنه لم يجدها التفت يمين ويسار كان الطلاب يخرجون و لااثر لإيفا
أليكس " اين ذهبت لوحدها ...هل ذهبت للسيارة
ذهب باتجاه الكراج واذ ب جون ينادي "أليكس اين انت لقد تأخرت ذهبت لكراج ابحث عنك اريد منك ان تساعدني في امر
أليكس " جون هل كنت في الكراج؟
جون " نعم كنت هناك!
أليكس " هل رأيت إيفا؟
جون " لا اليست معك !
اخذ قلق أليكس يزداد حمل هاتفه واخبر جون إنها مختفيه ابحث عنها معي
واتصل عليها لكن ايفا اين لاترد عليه
اين اختفت هل ذهبت بدوني للمنزل مستحيل .....لما لاترد على هاتفها
كان أليكس يكلم نفسه وهو يبحث في ارجاء جامعته ..... الكامرات نعم الكامرات
ركض للمركز الامني للجامعة ودخل كمصروع " ارجوك ان تدعني انظر للكامرات خطيبتي قد اختفت ....
رجل الأمن "  اهدأ يارجل من انت؟
أليكس " انا طالب في المرحلة الرابعه  تركت خطيبتي ودخلت للحمام خرجت فلم اجدها أرجوك دعني ارى اين ذهبت

رجل الامن " تفضل اجلس هنا
جلس أليكس وهو يشاهد الكامرات
هنا خرج معها من القاعة وكانو يتحدثون معاً ....
تركها ورحل للحمام كانت واقفه في نهاية الممر تنتظر أليكس امام الحمام النسائي

اتى احدهم تحدث معها لكنه لم يضهر وجهه للكامره ودخلت بعدها مصروعةً للحمام الذي كان أليكس فيه اذ بها سقطت ارضاً وحملها الرجل اخر قد خرج من الحمام وخرج بها ....وبينما أليكس يشاهد كل هذا والنار تشب  داخله والجنون كاد يقتله

خرج مسرعاًً وجون يهرول خلفه " أليكس انتظر
مالذي تنوي فعله
أليكس " انه النذل ادورد انه هو رأيته عندما دخلت للحمام

وبينما اليكس يحاول معرفه مكان ايفا

كانت ايفا بوسط تلك البناية التي تقع خلف الجامعه والتي لم يكمل بنائها بعد..
مقيده على كرسي ونائمه أثر المخدر
......
كان المكان مظلم بعض الشيء
لذلك كان ادورد يقف بجانب نار اوقدها مع شخص ويتكلمون فيما بينهم
......
بدأ الوعي يعود ل ايفا شيئا ف شيئا
تحركت ببطء تغمض عيناها تفتحها بصعوبه لتعتاد على الضوء الخفيف في المكان...
شعرت ب الم قوي في رأسها
أرادت ان تضع يدها ولكن لم تستطع..
ف اكتشفت انها مقيده
وسعت عيناها وتكلمت بثقل
مالذي يحصل هنا... كان صوتها خفيف بالكاد يسمع
الا ان الحارس برفقة ادورد انتبه لها
الحارس : سيدي يبدو أن قطتك قد استيقظت..

ادورد " لاعليك افعل مااخبرتك به هيا الآن ...
رحل الحارس
واقترب ادورد من ايفا انحنى وقال" هوووو واخير قد استيقظتي ياقطتي

ايفا : مالذي يحصل... اين انا؟
ادورد " لاتخافي انتِ بأمان ألا اذ بدر منك مشاغبة فستكوني في الهلاك  كان يحدثها وهو يسحب من جيبه الخلفي خنجر رفيع
لذا ياإيفا انصحك بألتزام الهدوء
ايفا: ما هذه السخافه التي تقوم بها..  ادورد
ابتسم بخبث
واستقام اخذ يسير حولها ويقلب بالخنجر بين يديه " في الحياة يجب ان يوجد شخص فاشل واخر ناجح .... لتتوازن طبيعة الحياة لايجب ان تنقلب الادوار .....
وانا الناجح فيها كل مااريد ومااتمنى احصل عليه بسهوله منذ طفولتي حتى اليوم ...انظري حولكِ اين أليكس ، الفاشل ليس هنا ....
فانا بكل سهولة اردت الحصول عليك لبقية حياتي فلم أجد افضل منكِ لتجاورني حتى في احلامي لاارى غيركِ ، لااحد يستحقكِ مثلي
انحنى قرب اذن إيفا " انا احببتكِ فادورد بحاجة ايفا لاغير فاليوم القرار ملكك اما نعيش بسلام معاً او نقتل معاً

ضحكت ايفا بخفه..
وبقيت تناضره بنظره لا يستطيع تفسيرها أحمق مثل ادورد
ايفا: انت الان تخيرني؟
ادورد: نعم لأني اعرف لاخيار لديك
فقرارك سيحدد أيضا حياة او موت حبيبك الغبي

ايفا: حسنا دعني أخبرك بهذا...
انت لا تقارن ولو بذرة ب اليكس
لذا لو كنت اخر رجل ف انا لن اختارك وأفضل ان ابقى عزباء لبقية حياتي
قالت كلامها ولم تبعد نظرها ولم ترمش ابدا
بقي ادورد ينظر لها وهو قريب جدا من وجهها... حتى بدأ يضحك بقوه
"ههههههه انا مغرم بتلك العينين التي لاترمش
....عزيزتي إيفا يبدو انكِ لم تستوعبي ماذايحدث
الحارس الذي ارسلته الان.. مكلف بقتل حبيبك الغبي هاهاها
أنهى ضحكه المستفز وقال
الخيار امامك اما ان تأتي معي للمنزل الليلة ويعود أليكس لمنزله
او ان ترفضي فيقضى على اليكس بعد ان تنطقي جوابك بدقائق

مثلت ايفا الذعر أمامه
ويبدو انه أحمق وصدق انها مذعوره
ايفا: يا الهي انت لن تستطيع أن تفعل شيئا ل اليكس
لا تدخله في هذه الدوامه
ادورد: حسناً اهدأي القرار بيدك سلامته بيدك ِ
سأترككِ 5دقايق لتفكري
واخذ يمشي امامها.. وهي تعد الدقائق أمامه مستفزة اياه
ايفا: حسنا... 1 2... 5 رفعت نظرها له وهي تبتسم
هيي ادورد.. انا أرفض
.
.
.
.
يتبعع..

حياتي مجدداً حيث تعيش القصص. اكتشف الآن