Part 17

338 10 5
                                        


في اليوم التالي أخبرت سيليا أنني أريد رؤيتها اليوم فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتها بها بالفعل

أخبرتها بكل ما حدث لتومئ لي لأعلم أن جميع ظنوني كانت في محلها
ستفعل بها الأفكار السيئة ما يحلو لها الآن
لكن هل يحق لي لومها ؟ بالطبع لا
لو كنت بمحلها ظننت ما تظنه الآن
يومان أو أقل وتستعيد لورين ذكرياتها مع أول حب لها وبالفعل ستذهب لها و تنفصل عني
أعلم أن عقل سيليا يخبرها بتلك الكلمات الآن
مهما بلغت الثقة أقصى حدودها بيننا لا يمكننا إنكار أن وجود شخصاً قديمًا يزعزها بقوة

أمسكت إحدى يداها بين يداي لأضغط عليهم بخفة وأهمس لها
أنا أحبك سيليا ، ما قبل سيليا لم يكن حباً ، أنتِ صوابي وهدفي الوحيد

قبلت يداها سريعاً غير مهتمة لأي شخص يرانا لتبتسم لي فأتنهد بإرتياح
فتاة مثلها لا تستحق سوى أن أعيش عمري بأكمله أسعى لرضاها .

..

بعد مرور يومان على آخر لقاء لنا قررت أن أهدي سيليا يوماً لطيفاً لنا
نبدأه ببعض الأنشطة وزيارة مكان مختلف لم نزوره من قبل ثم ننهي اليوم بليلة لن تنساها للأبد .

إتصلت بها لأشعر بنبرة غريبة في صوتها تخبرني أن جميع شكوكي كانت في محلها
سيليا لم تهدأ مطلقاً ومازالت غاضبة بعض الشيء لكنها أنضج من أن تبدي غيرتها بدون داعي
هي لا تشبهني في تلك السمة
أنا عندما أغار لا أتمالك أعصابي مهما تظاهرت بعدم الإهتمام أنفجر مرة واحدة لكنها العكس تماماً فـ عندما يكون الموضوع لا يستدعي تفضل الصمت حتى تهدأ وتعود مجدداً
كنت على وشك إخبارها لكني تراجعت في آخر لحظة وقررت أن أفاجئها أفضل
أخبرتني أنها متفرغة في نهاية الأسبوع أي بعد يومان تحديداً .

..

في صباح يوم الخميس تحديداً في الساعة التاسعة ونصف
كنت قد إستيقظت للتو لأراسلها فأجدها ترد فوراً وأخبرتني أنها إستيقظت للتو أيضاً
لم أخبرها عما أنوي فعله ونهضت من سريري لأغسل وجهي وأستحم سريعاً
بدأت بإرتداء ملابسي كانت عبارة عن سروالاً أسود وحذاء يضاهي لونه مع قميصاً أبيض ممتلئ بالفراشات وزينت كاحلي بخلخال خفيف
لم أضع الكثير من مساحيق التجميل ، إكتفيت بوضع أحمر شفاه أحمر اللون وزينت وجنتاي باللون الأحمر أيضاً
ألقيت نظرة أخيرة على وجهي بالمرآة لأبتسم لأنني أعلم ردة فعلها في كل مرة تراني بها .

خرجت لأصل أسفل منزلها بعد نصف ساعة فقط
هاتفتها لتجيبني سريعاً

مرحباً لورين ما بك هل أنت بخير ؟ - كانت تحاول جاهدة التعامل طبيعي حتى لا أشعر شيئاً مختلفاً

نعم أنا بخير سيليا وأنتظرك بالأسفل منذ ثلاث دقائق - أخبرتها لتشهق بقوة وخلال ثواني كانت قد نزلت لي لتفتح الباب مرتدية بيجامة النوم المصنوعة من الستان والصدمة لم تغادر وجهها بعد .

أنا أنتِ ، أنتِ أنا قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن