PART |26|
PUBLISHED
22/6/2025
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصـل الأخيـر.
.___________________________.
طـرقـات فـوق البـاب..
يتبعهـا فتحـهِ من طـرف إمـرأة عجـوز يبـدو عليها الحُسن رُغمَ كِبَـر سنهـا.
تنظُـر الـى الطـارق فتبتسـم تلقائيًـا حـينَ تقـع عيناهـا على إبنهـا.
"جـونغكوك،حـبيبـي إشتقتُ لكَ!"
فتحَت لهُ ذراعهـا فتقـدم يحتضنهـا مبتسمًـا،و في وسط عناقهـا نظَـرت وراءِهِ فـرأت إيرلينـا تقِفُ متبسِمـة تنظر لهمـا.
أخـذت الأم راحتهـا في إحتضـان ولَدِها ثـم لم تنتظِر حتى سألت ناظِـرة لإيرلينـا.
"مَـن الجميلـة؟"
رغم عدم معرفتهـا إياها إلا انها نظرت لها بـبسمةٍ بشوشـة بثّت داخل إيرلينـا الـراحة فتحدَثت تردُ عليهـا بأدب:
"انـا إيرلينـا،متدربـةً لـدى الطبيب جيـون"
كان كلاهما ينظرَان لهـا و هي تتحدَث فـلم ينتظر جـيون حتى فتح فمـهِ و أكمل:
"و حبيبتَـهُ"
"أكثَـر وضوحًـا...زوجتـه قريبًـا جدًا"
رغـم صدق حديثه إلا أن إيرلينـا تفاجأت من أسلوبه الصريـح،و بالطبع إرتسم فوق وجه والدتـهُ الدهشة الشديدة ممـا قيـل.
أومأ جيون لوالدتـه مبتسمًـا و دلفَ معهـم الإثنتيـن حتـى جلسوا سويًـا في غرفـة المعيشـة.
ظلّت والدتـه صامتة لفترة قصيـرة ثـم رمت نظرة عليهمـا الإثنـان و تحدثت قاصدة إيرلينـا:
"إيرلينـا؟"
اومأت لها إيرلينـا مبتسمـة ببعض التوتر و الذي لاحظته والدته فنبست لتليين الوضع قليلًا:
