³⁷

20 2 2
                                        

كَم أشتقتِ إلى الكتابة؟

أهذا سؤال؟

أشتقت إليها بِقدر ما أحتاجها الأن

يغمُرني حنين إلى السطور، الكلمات
حتى أبسط الحروف

تراودني تلك الرغبة في العودة إلى قراءة كل ما كتبته من قبل
أن أُطالع كل سطر وكل مشهد نسجته بِكلتا يدي

ولكني متخوفة

وكأنني أتهرب من الماضي أو ما شابه
رُبما من نفسي القديمة
أو النسخة الأصلية

أهرب من المنبع وأُبحِر بعيداً عنه حتى لا أواجه مخاوفي

أحتاج الكتابة وعلى النقيض أخاف من ذاتي

لأن الفنان يواجه ذاته في تلك المشاهد

يُحادثها

يُعاتبها

يُبكِيها

يُحيها ويُميتها

يؤنبها

يوبخها

يُذكرها بِعواقب أفعالها

ويحن عليها عندما لا يفعل أحد

يُريحها

يخفف عنها

ولكن أتعلمون أجمل ما في الكتابة؟

أنني أستطيع العودة إلى تلك اللحظة

أُبدل أحداثها
وأقول ما لم أستطع لِأرتاح

أبتعد عندما كان يجدُر بي ذلك

أختار نفسي عندما لم أفعل

وأُخبر من أُحبهم أنني أُقدرهم قبل فوات
الأوان

أتلاعب بِالدقائق كما أشاء

وأُجرب كل نهاية أخترتها لِنفسي

كل إحتمال لِكلمة 'لو'

صعبة
مُحاربة الأمواج صعبة

هكذا هي العودة إلى النسج بالنسبة لي

أشعر كأنني أُفتش بين أمواج كثيفة وثقيلة جداً

أبحث عن شيء ما كي أرتاح

الغريب أنني أبحث عن منفس هواء في الأعماق

الناس جميعها تُبحِر إلى الأعلى وأنا أغوص إلى الأعماق لِأرتاح

حتى أعود إلى مكاني الصحيح

هدوء

صوت الهدوء الغريب كأنك تحت أعمق نقطة في المُحيط هذا ما أريد سماعه حولي

أه

الصمت المُريح لا المُوتِر

لقد تعبت
أحتاج إلى العودة

وأشتقت كثيراً إليها
إلى نفسي.

وأشتقت كثيراً إليهاإلى نفسي

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
















أنا مين والله
مش عارفة
يلا ننام

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: May 18 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

ألِيكتاْقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن