23

196 25 10
                                        

هلااا

احم اعتذر عن الفصل الي راح يكون قصير لكن افكار ماكوووو😭😭😭

يلا يلا عوافي، بعدين نعوض

يلا يلا عوافي، بعدين نعوض

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


ــــــــــــــــ♕قرائة ممتعة♕ـــــــــــــــ

بين جدران قصر هاولي، انطفأت ألسنة اللهب وهدأت العاصفة، لكنها تركت خلفها ركاماً من الأسئلة تذروه الرياح. ومنذ تلك الحادثة، جرت الأيام في حياة "إيفيا" برتابةٍ خانقة، تسير في مجرى روتيني باهت وممل؛ من غرفتها إلى مقاعد الدراسة، ومن ثم العودة إلى دفء غرفتها المشتركة مع "كلويتا" لتزجية الوقت بما تيسر.

إلا أن الجزء الأكثر مشقة في هذا الروتين، والأشد وطأة على نَفْسها، كان تلك المحاولات المستميتة لـ "تجنب ويليام جيمس موريارتي".
لم يكن الأمر يسيراً البتة... بل كان أشبه بمطاردة طيف لا يفارقها.

ففي كل مرة توشك فيها إيفيا أن تقع في شرك مشاحنة صغيرة مع أحد الطلاب، أو تجد نفسها في مأزق عابر، كان "ويليام" ينبثق من العدم، كأنه شبح نسجته الصدفة، متذرعاً بابتسامته الرزينة وعينيه الثاقبتين أنه "كان ماراً من هنا فحسب". تكررت هذه "المصادفة" العجيبة لأكثر من أسبوع، حتى "كلويتا" - التي دأبت على تفسير الأمور بحسن نية - نفد صبرها واستسلمت للحقيقة: هذا الرجل لا يتحرك عبثاً، إنه يبحث عن شيء ما.

واليوم، لم يشدّ عن القاعدة. مشادة كلامية طفيفة نشبت بين إيفيا وإحدى الطالبات - ولعل سببها خروج هذا البروفيسور المتكرر للدفاع عنها في الآونة الأخيرة - لم تتعدَّ حدود الجدال الحاد، لكنها كانت الذريعة المثالية لـ "موريارتي".

والآن، تجد إيفيا نفسها معه، في أعمق زوايا المكتبة عتمةً، حيث تتوارى الأنفاس خلف رفوف الكتب العتيقة، بعيداً عن الفضوليين. جلس ويليام على حافة الطاولة بوقارٍ مصطنع يحاول به لجم صراعه الداخلي، بينما جلست هي أمامه، يطوقهما صمت ثقيل غلف المكان بوشاح من التوتر الحذر.
كان ويليام أول من مزق هذا الصمت الصارم، هامساً بكلمات لم تتوقع إيفيا أن تقرع مسامعها مجدداً بعد إغلاق القضية:

"𝑬𝒍𝒆𝒈𝒂𝒏𝒄𝒆 𝒊𝒏 𝑩𝒍𝒐𝒐𝒅"~آنِآقُةّ فُيَ آلَدٍمًقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن