هلاا، احم سحبت كلش صح؟ يلاااا عوافيييييي~
المهم اولا اوضح نقطة صغيرة، كان المفروض ذا الفصل يكون الاخيرة لكن اتضح انه صار طويل كثييرر، ف قررت افصله ل فصلين 😚
و نقطة ثانيا هية عن الفصل السابق
كلكم تقريبا تسائلتوا عن كيفية قفزنا بالاحداث كذا لكن لو تركزوا شوي ف الفصل الي يسبقه انتهى بشكل مفتوح و ما يربط اي فصل ثاني بعده، و بداية الفصل كان في الليلل و وضحتها عند نقطة اني كتبت
(اضائا النيران التي التهمت نصف المدينة الليل الحالك الذي انتهى صفوه فجأة)
شكل النقطة كانت ما واضحة كلش لكنها في الاساس ليلة الفصل السابق، يعني الفصل ال 23 كان في النهار و انتهى بالنهار، و الفصل 24 بدا في اليل فهي حرفيا ليلة اليوم نفسه 😚 شكلي سردي خايس و يحتاجله سرد بس يلا المفروض تعودتوا~
يلا يلا الفصل ذا تعويض
ـــــــــــــــــ♕قراءة ممتعة♕ــــــــــــــــ
ارتعشت أنفاس إيفيا إثر موجات البرد القارس التي نهشت جسدها المبتل، ووهنت قبضتها المتشبثة بسترة ويليام، الذي ما لبث أن غرق في ظلمات الغيبوبة مجدداً فور تفوهه بتلك الكلمات المداعبة.
نظرت حولها بتوتر يلتهم ثباتها، تتضرع في سرها آملةً بمرور أي طيف إنقاذ. ولعل السماء استجابت لابتهالاتها الخافقة؛ إذ توقفت عربة خشبية قريبة، ونزل منها رجل في أربعينيات العمر برفقته امرأة في منتصف الثلاثينيات.
"يا آنسة! هل أنتِ بخير؟ إنكِ مبتلة بالكامل، والطقس يزداد قسوة وبرودة!"
تحدثت المرأة بنبرة جائت طافحة بقلق صادق، ثم سارعت بإلقاء سترة دافئة فوق كتفي إيفيا المرتجفتين.
رمشت إيفيا وهي تصارع لالتقاط أنفاسها، وتلعثمت كلماتها المقاطَعة باصطكاك أسنانها من شدة الصقيع:
"أنا... أنا بخير، لـ... لكنه هو... هو من يحمل الإصابة الأكبر."
شدت قبضتها على أطراف السترة، بينما انحنى الرجل يتفحص جسد ويليام الشاحب. ولحظات خاطفة حتى رفعه الرجل بين ذراعيه بثبات، سائراً به نحو العربة ليضعه في الداخل، مما جعل إيفيا تنتفض واقفة بارتباك رغم الوهن الذي يكبّل جسدها:
"يا... مهلاً! ما الذي تنوي فعله-"
"لا تقلقي يا عزيزتي، نحن في صف السيد مورياتي... لقد مدّ لنا يد العون ذات يوم وأنقذنا من أزمة حلكاء كادت تعصف بحياتنا."
أنت تقرأ
"𝑬𝒍𝒆𝒈𝒂𝒏𝒄𝒆 𝒊𝒏 𝑩𝒍𝒐𝒐𝒅"~آنِآقُةّ فُيَ آلَدٍمً
Romance--- "حين لمست حلمي أخيرًا، خطفني القدر من يدي... في أول مهمة لي كمحققة، انتهت حياتي-أو هكذا ظننت. لكن الموت لم يكن نهاية... بل بوابة. استيقظت في شوارع لندن القديمة، تحت سماء غريبة وأصوات مألوفة... لأدرك أنني لست في عالمي، بل داخل رواية Yuukoku no Mo...
