---
"حين لمست حلمي أخيرًا، خطفني القدر من يدي...
في أول مهمة لي كمحققة، انتهت حياتي-أو هكذا ظننت.
لكن الموت لم يكن نهاية... بل بوابة.
استيقظت في شوارع لندن القديمة، تحت سماء غريبة وأصوات مألوفة... لأدرك أنني لست في عالمي، بل داخل أنمي Yuukoku no Mor...
"كاذب،... لو كنت تشك بي لكنت خططت مع باقي فريقك لامساكي ببساطة و كشف هويتي، لكنك هنا وحدك، هل لي ان اعرف لماذا؟~"
ياله من سلوك طفولي حتى في هذا الوضع الحرج، محبوسين في غرفة لا نوافذ خالية من الضوء، بالكاد شمعة واحدة كان ويليام قد اشعلها سابقا
صمت ويليلا بشكل خانق بينما زادت نظراته حدة قليلا، ربما انزعاج تقريبا، من الوضع، و من نفسه الى حد ما، انها المرة الاولى التي يقف فيها عاجزا لا يعرف كيف يرد، او كيف ينكر هذه الحقيقة البلهاء
ربما كان نصف ما قالته صحيح، لكنه كان بصدق يشك في هويتها، لم يكن متاكدا تماما، و ربما اراد انكار هذه الحقيقة، يالها من افعال كفولية تصدر من شخص بالغ.
بتنهسدة خافتة من ويليام كاسرا الصمت الذي حل مرة اخرى في الغرفة.
"... ما غرضك من كل هذا؟"
خرجت كلماته اكثر حدة و شكرا مما كان يقصد، للحضة اراد تعديل نبرته لكنه تمالك نفسه عن هذا الفعل السخيف
صمتت ايفيا للحضات عند سؤاله، و توقف عقلها للحضة، صحيح، لماذا تفعل كل هذا؟ هذا سخيف، كانت سابقا فتاة بالكاد تستطيع النطق بحرف واحد بشكل مناسب،
لطالما كانت افعالها مثيرة للشفقة، نالذي غيرها عند دخول هذا الجسد؟ لا يمكن للمرأ ان يتغير هكذا فجأة بين ليلة و ضحاها، ربما مهاراتها القتالية نابعة من صاحبة هذا الجسد التي كانت تتدرب مع شارلي، لكن شخصيتها.....