لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها ي...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
رنين الهاتف أزعجني ، مددت يدي بهدوء باحثاً عنه من فوق المنضده لأمسكه وادخله اسفل الوساد واجيب بصوت ناعس " مرحباً ، لوي يتحدث " لأسمع ضحكته من الجهه الاخرى
" اهلاً ايها النائم ، الا تريد القدوم اليوم ؟ الجميع بإنتظارك " قال بصوته العميق لأخرج رأسي من اسفل الوساده وامدد ذراعاي بقوه قبل ان اعيد الهاتف على اذني قائلاً بتثاؤب " اجل سآتي ، ساعه واحده فقط "
" لا تتأخر عزيزي " قال لأقلب عيناي واغلقت الهاتف دون اجابه ، على رغم من ما قلته له هو لا يزال يناديني عزيزي ؟
خرجت من اسفل الاغطيه لأسير فوق تِلك الفوضى العارمه في الغرفه الى دورة المياه ، انهيت روتيني وخرجت بالبوكسر فقط لأقف امام المرآة واحدق بجسدي
لقد ازدتُ طولاً وذقني يملؤه الشعر ، اصبحت اقص شعري كثيراً وافضله قصير ، امتلأ ذراعي بالوشوم وصدري كذلك
الامر الغريب انه رغم تِلك السنوات التي مضت لا زلت مُقيد بالماضي ، اترقب وصول الفتى صاحب العينين الهادئه ، الفتى الذي لا طالما احبني رغم قبح تصرفاتي ، مضت سبعسنين منذ يوم اختفائه
نسيت ملامح وجهه ، رائحته ، صوته ، كل شيء تقريباً عدا لونعينيهالذيكاناشبهبالزمرد
لم تمضي ايامي كما عدتها ، ولم اكُن انا الفتى القوي ذاته ، كنت في كل ليله يكتسيها الظلام اجر اذيال الخيبه الى السرير وأبكي بحرقه
اتسائل هل هاريعلىقيدالحياة؟ هل هو بخير هل يأكل هل ينام هليفكربي؟
بحثت عنه في كل زاويه في لندن ، بحثت عنه في كل رواق وفي كل منتزه وأسفل كل جسر ، بحثت عنه بين المشردين وفي الحانات ، بقيت ابحث عنه لمدة ثلاث اعوامِ دون كسل
أبلغت الشرطه ولكنهم لم يعثروا عليه او بالاصح هم لم يبحثوا لانه كان مُشرد وبدون اسم