Part -14

20.8K 1.1K 2.5K
                                        

سؤال خارج الفانفيك / اوصف شخصيتك بثلاث كلمات ؟

-------------------------------------------

رنين الهاتف أزعجني ، مددت يدي بهدوء باحثاً عنه من فوق المنضده لأمسكه وادخله اسفل الوساد واجيب بصوت ناعس " مرحباً ، لوي يتحدث " لأسمع ضحكته من الجهه الاخرى 

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

رنين الهاتف أزعجني ، مددت يدي بهدوء باحثاً عنه من فوق المنضده لأمسكه وادخله اسفل الوساد واجيب بصوت ناعس " مرحباً ، لوي يتحدث " لأسمع ضحكته من الجهه الاخرى 

" اهلاً ايها النائم ، الا تريد القدوم اليوم ؟ الجميع بإنتظارك " قال بصوته العميق لأخرج رأسي من اسفل الوساده وامدد ذراعاي بقوه قبل ان اعيد الهاتف على اذني قائلاً بتثاؤب " اجل سآتي ، ساعه واحده فقط "

" لا تتأخر عزيزي " قال لأقلب عيناي واغلقت الهاتف دون اجابه ، على رغم من ما قلته له هو لا يزال يناديني عزيزي ؟

خرجت من اسفل الاغطيه لأسير فوق تِلك الفوضى العارمه في الغرفه الى دورة المياه ، انهيت روتيني وخرجت بالبوكسر فقط لأقف امام المرآة واحدق بجسدي

لقد ازدتُ طولاً وذقني يملؤه الشعر ، اصبحت اقص شعري كثيراً وافضله قصير ، امتلأ ذراعي بالوشوم وصدري كذلك

الامر الغريب انه رغم تِلك السنوات التي مضت لا زلت مُقيد بالماضي ، اترقب وصول الفتى صاحب العينين الهادئه ، الفتى الذي لا طالما احبني رغم قبح تصرفاتي ، مضت سبع سنين منذ يوم اختفائه

نسيت ملامح وجهه ، رائحته ، صوته ، كل شيء تقريباً عدا لون عينيه الذي كان اشبه بالزمرد

لم تمضي ايامي كما عدتها ، ولم اكُن انا الفتى القوي ذاته ، كنت في كل ليله يكتسيها الظلام اجر اذيال الخيبه الى السرير وأبكي بحرقه

اتسائل هل هاري على قيد الحياة ؟ هل هو بخير هل يأكل هل ينام هل يفكر بي ؟

بحثت عنه في كل زاويه في لندن ، بحثت عنه في كل رواق وفي كل منتزه وأسفل كل جسر ، بحثت عنه بين المشردين وفي الحانات ، بقيت ابحث عنه لمدة ثلاث اعوامِ دون كسل

أبلغت الشرطه ولكنهم لم يعثروا عليه او بالاصح هم لم يبحثوا لانه كان مُشرد وبدون اسم

Reflex - Larry stylinsonحيث تعيش القصص. اكتشف الآن